Loading
+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    مصر- المنصورة
    المشاركات
    266

    افتراضي ::ماذا قال الشيخ ماجد المدرس المصري الأثري -حفظه الله- حينما سئل عن حال محمود لطفي عامر المصري::

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    هذه مكالمة هاتفية مع الشيخ أبي مليكة ماجد بن محمد المدرس المصري الأثري -حفظه الله تعالى- سأله سائل فيها عن حال محمود لطفي عامر المصري.



    وهذه المكالمة قد سُجلت في غضون أول فتنة محمود لطفي عامر من قرابة أربع سنوات


    وقد استأذنا الشيخ ماجد المدرس –حفظه الله- بنشرها مع تجدد فتنة ابن عامر!! فأذن بنشرها -جزاه الله خيرًا-

    وهذا تفريغ المكالمة

    الشيخ: نعم
    السائل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
    السائل: الشيخ ماجد؟
    الشيح: أخوك ماجد.
    السائل: أسأل عن حال الشيخ محمود لطفي عامر؟
    الشيخ: أنت الذي اتصلت بالأمس، تسأل عنه؟
    السائل: أي نعم.
    الشيخ: محمود لطفي عامر يا أخي كما أخبرتك ليس بسلفي، وليس من أهل العلم، يعني هذا الذي يظهر من حاله، أما يعني عدم سلفيته فعليها دلائل بارك الله فيك، منها أن الرجل يجيز الانتخابات، من أصحاب الانتخابات، ومنها أنه يطعن في كتب مشايخ الدعوة يقول .. ويطعن في علماء المملكة، يقول: إن علماء المملكة قضَوا على التوحيد، ويقول أن كتب ابن عبد الوهاب علمت الناس التطرف، وكذلك سمعنا أو أَخبَرنا مجموعة من إخواننا من الليبيين ومن المصريين أنه جاء برجل مبتدع يدرس الناس في مسجده، يدرسهم اللغة أو ما أدري يعني نحوًا من هذا.
    كذلك محمود لطفي عامر كنت جالسًا معه في بيت الشيخ محمد بن عبد الوهاب البنا في القاهرة -حفظه الله تعالى- وكنا نتناول العشاء .. فجاء ذكر مسألة التصوير، يقول: أنا كنت أرغب في طلب مقابلة مع وزير الداخلية السعودي الأمير نايف -حفظه الله- فسأله الشيخ محمد البنا لماذا؟ فقال: كنت أود أن أقترح عليه إنشاء قناة على الفضائيات خاصة بكبار العلما السلفيين، لا يتكلم فيها غيرهم، فقلت له: يا شيخ محمود إن هذا الأمر ليس بجديد، قد عُرض من قبل على هيئة كبار العلما، والشيخ ابن باز -رحمه الله تعالى- طلب من الشيخ ربيع -حفظه الله- أن يحضُر هذه الجلسة، فحضر الشيخ الربيع، وتكلم المشايخ ومنهم الشيخ ربيع -حفظه الله- لما طلب منه الشيخ ابن باز ذلك، وقالوا بمنع هذا الأمر لما فيه من مفاسد، ولما يترتب عليه من مفاسد، فما كان من محمود لطفي عامر لما ذكرت هذا، غضب، وقال نحن كما حاربنا أو كما نحن لا نريد حزبية عبد الرحمن عبد الخالق فكذلك لا نريد حزبية الشيخ ربيع، واللهِ يشهد على هذا الكلام الشيخ محمد البنا -حفظه الله تعالى- يشهد على هذا الكلام، كان في هذه الجلسة، قال: نحن كما .. لا نريد حزبية عبد الرحمن عبد الخالق فكذلك لا نريد حزبية الشيخ ربيع، لا نريد حزبية الشيخ ربيع، فكذلك عندما تكلمنا في مسائل الانتخابات ومسائل التصوير وغيرها من المسائل، قال: نحن لا نريد هذه الأفكار اليمنية.
    فالرجل .. الشاهد: الرجل يعادي دعوة أهل السنة، الرجل ما يحب أهل السنة، إنما يعاديهم، أهل السنة في اليمن خصوصًا، وسمعنا أنه ظهرت من عنده مؤخرًا تلك الفرية على الشيخ يحيى الحجوري -حفظه الله تعالى- أنه حدادي، وأنه عنده نزعة حدادية، وأنه من الغلاة، خرجت من عنده.
    فالرجل ليس على خط أهل السنة، سلفية محمود لطفي عامر هذه سلفية لا نكاد نعرفها، سلفية لا يكاد يعرفها العلما، لا يعرفها الشيخ ابن باز -رحمه الله- ولا يعرفها الشيخ ابن عثيمين، ولا يعرفها الشيخ الألباني، ولا يعرفها الشيخ مقبل، ولا يعرفها الشيخ ربيع، ولا يعرفها المشايخ، نعم -الله يبارك فيكم- هذا محمود لطفي عامر.
    كذلك عندما كنا في مسجد الفرقان عند أخينا الشيخ محمد بن إبراهيم -حفظه الله- عند أن جاء الشيخ محمد إلى القاهرة -الشيخ محمد البنا- فكنا في الطريق، وكان محمود لطفي عامر يجلس معي في نفس السيارة، وذكر كلمته هذه التي ذكرتها آنفًا، يقول: علماء المملكة قضوا على التوحيد بتحجرهم وجمودهم، والله قال هذا الكلام، يشهد على هذا الكلام أخونا الشيخ محمد بن إبراهيم -حفظه الله- كان معنا في السيارة، ويشهد على هذا الكلام أخونا كريم الحجازي البلجيكي الذي يقيم في دماج عند الشيخ يحيى الحجوري، كان جالسًا في السيارة معنا، وسمعه يقول هذا الكلام، أخونا كريم الحجازي أحد طلبة الشيخ يحيى الحجوري في دماج، أخ بلجيكي كان جالسًا معنا في السيارة، وسمع منه هذا الكلام.
    أما من الناحية العلمية فالرجل ضايع، ضايع علميًا، ما عنده تأصيل، يعني أستغفر الله تأصيل هذه كبيرة عليه، ما عنده اتصال بالعلوم الشرعية أصلاً، ليس له علاقة بالعلم، الرجل ضعيف، وسمعنا مؤخرًا عن مناظرته تلك في الفضائيات، الله المستعان.
    رجل ضعيف ما عنده أدنى قاعدة علمية، ما عنده أدنى قاعدة علمية، كذلك عند .. الرجل لا يحسن يتكلم العربية أصلاً ، لا يحسن يتكلم العربية، لا يقال فيه حتى أنه لحان؛ لأنه ما عنده شيء أصلاً، حتى أنه يعني في .. في الجلسة هذه التي ناظرته فيها وهي مسجلة -بفضل الله- لا يستطيع أن ينكرها في بيت الشيخ محمد البنا، كان يتكلم ويخطئ ويتعثر في الكلام فكنت أرده كلمةً كلمة، فعدل عن الكلام بلغة العرب وأخذ يتكلم العامية.
    أما بالنسبة لما يعترضون به من تزكية الشيخ ربيع -حفظه الله تعالى- فالشيخ الربيع أنا كنت عنده في العمرة وكلمته في حال محمود لطفي عامر وبينت له هذا الكلام، والشيخ ربيع كما تعلمون -بارك الله فيكم- عنده حلم وأناة، وأنه لم يسمع بنفسه من الرجل، فهو يريد أن يستوثق من المعلومة بنفسه لهذا الشيخ حتى الآن لم يتكلم فيه.
    وأنا أذكر إخواننا، وليذكروا هذه الكلمة، سيأتي اليوم الذي يتكلم فيه الشيخ الربيع -حفظه الله- في هذا الرجل، ويبين عواره للناس، أما الشيخ ربيع -حفظه الله- فإنما اغتر بحال الرجل، الشيخ ربيع من قبل زكى أبا الحسن المأربي، ثم أظهر أبا الحسن ما أظهر، فما كان من الشيخ ربيع إلا أنه صبر، صبر عليه السنوات الطوال يناصح أبا الحسن، وكل الناس يعرفون هذا، ثم تكلم فيه أخيرًا لما رأى منه ما رأى من عدم الانقياد للحق والإذعان له، فكذلك محمود لطفي عامر، الشيخ ربيع إنما ينتظر ليستوثق من الكلام -حفظه الله تعالى- وهذه عادته بارك الله فيك، ونحن لا نزعم أننا نرقى إلى درجة الشيخ ربيع، أو أننا من أهل الجرح والتعديل، أو أننا من العلماء الذين يُسمع لهم في هذا ولكننا رأينا ما لم يره غيرنا، رأينا ما لم يره غيرنا، وهنا تصح القاعدة: بلدي الرجل أعلم بحاله، بلدي الرجل أعلم بحاله، فنحن رأينا وسمعنا من هذا الرجل ما لم يسمعه المشايخ، وقد بلغ المشايخ بعض ما سمعنا وسيتكلمون بإذن الله ويبينون للناس، وينصحون لهم في حال هذا الرجل.
    ما في بيننا وبين محمود لطفي عامر ولا عداوات مادية ولا دنيوية ولا بيننا وبينه شيء وإنما هو الحق، وإنما هو الحق الذي أمرنا الله تبارك وتعالى ببلاغه الناس وبتعليمه إياهم، هذا هو والله، والله لا نرجو شيئًا، لا نرجو شيئًا من قريب ولا من بعيد، وإنما ننصح لله عز وجل، ننصح لإخواننا، وكل من جالس هذا الرجل يعلم حاله ويعلم ما قلنا فيه، يعني ..
    اسألوا إخوانكم من أهل ليبيا ماذا فعل معهم محمود لطفي عامر؟
    وكيف كان يعاملهم في مركزه؟
    وماذا فعل معهم عند أن تركوه لما رأوا من المنكرات التي عنده؟
    ماذا فعل معهم؟
    سلوا إخوانكم من أهل ليبيا؟
    فالله يبارك فيك ما عندنا تحامل على الرجل، ولا ننازعه في شيء ولم ينازعنا في شيء أصلاً، وما عنده شيء يُحسد عليه حتى نقول فيه ما نقول، وإنما هي النصيحة -بارك الله فيك- كما بينت هذا هو الأمر.
    أما الشيخ ربيع -حفظه الله- والله لا يرضى عن حال هذا الرجل، أنا تكلمت مع الشيخ كما ذكرت الله يبارك فيك، والله لا يرضى عن حاله، ولكن الشيخ أخبرني بنفسه أن محمودًا هذا قد كلمه بالهاتف أكثر من مرة، والشيخ ربيع يقول له تعال حتى نتكلم، حتى الشيخ قال: هو لماذا لا يأتيني؟!
    فقلت يا شيخ والله لا أدري أنا لا لا .. ليس لي به علاقة وليس لي به اتصال.
    الله يبارك فيك فهذا هو، وسيتبين لإخواننا -إن شاء الله- وسيتبين لإخواننا ما نقول، وصدق ما أخبرناهم به ليس لأنه من عندنا ولكن لأنه الحق، هذا المنهج -بارك الله فيك- لا يتغير ولا يتبدل، هذا دين الله تبارك وتعالى، هم الذين يتغيرون وهم الذين يتبدلون، وما حال القوصي منكم ببعيد، وما حال أبي الحسن منكم ببعيد الله يبارك فيكم.
    فلا يحتج أحد بتزكية الشيخ ربيع لهذا الرجل بعد أن تغير، الشيخ ربيع زكاه لما رأى منه ما أظهر من السلفية، الله يبارك فيكم.
    السائل:الله يكرمك ياشيخ.
    ويمكنكم تحميل المادة الصوتية من المرفقات.
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    اليمن - صنعاء
    المشاركات
    3,616

    افتراضي

    جزاكم الله خيراً على هذا النصح والبيان

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    مصر- المنصورة
    المشاركات
    266

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مما قيل في الشيخ ماجد المدرس –حفظه الله تعالى- قول الشيخ أبي بكر المصري في جواب سؤال عن الشيخ محمد بن إبراهيم آل سِعدة والشيخ ماجد المدرس –حفظهما الله-.

    السائل: نعم، بخصوص الشيخ محمد والشيخ ماجد الذي تعرفونه عنه، والطعن على الشيخ محمد بصغر السن
    الشيخ: الذي أعرفه عن الشيخ محمد بن إبراهيم آل سعدة -حفظه الله تعالى- أنه طالب علم، وأحسبه مجتهدًا ومُجِدًّا، وأحسبه -أيضًا- يتتبع أقوال أهل البدع ويتحرى اتباع السنة والرد على المخالف، وكذلك أحسبه واسع الاطلاع -حفظه الله تعالى- والذي أعرف أنه أزهري وهو يَعرف خبايا ما في الأزهر من مخالفات في الأصول أو الفروع، وكذلك أعرف أخانا الشيخ ماجد المدرس -حفظه الله تعالى- أعرفه بسعة الاطلاع، مع قلة مجالستي لهذين الأخوين إلا أنه ظهر لي أنهما واسعا الاطلاع، وأنهما عند تحري السنة واتباع مذهب السلف الصالح -رضي الله تعالى عنهما([1])- وأنهما من أشد الناس بغضًا للبدع، ومن أشد الناس تعظيمًا للعلماء وتوقيرًا للسنة ولمذهب السلف ولحامليه.
    فنحن نقرأ في التراجم أو في تراجم بعض العلماء أنه أفتى ودرَّس وهو في سن العشرين، وأظن أن هذا قيل في شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى- وقد قال الله -عز وجل-: {وَمَا كَاَنَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا}
    فيُرجى لهذين الأخوين الفاضلين، يرجى لهما من الخير وإذاعة مذهب السلف في الناس، يرجى لهما من ذلك الشيء الكثير، فنسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يوفقهما إلى خدمة المذهب السلفي، وإلى الرد على أهل البدع والزائغين والمتنكبين عن سبيل السلف الصالح -رضي الله تعالى عنهم-.
    فمسألة صغر السن، العبرة بالدليل والبرهان، ثم إنه قد أَخذ أخونا الشيخ ماجد إجازات من بعض المشايخ والتقى ببعض المشايخ الأجلاء الفضلاء، ويعرف الرجل بثباته على السنة وليس بمجرد الإجازة، فربما يأخذ إجازة أو إجازات، وهذه تذهب أدراج الرياح إذا خالف الكتاب والسنة وسبيل السلف الصالح.
    فالذي نعرفه عن أخوينا محمد وماجد أنهما على الطريق السوي، وأنهما يؤيدان السلفيين، فجزاهما الله خيرًا، وأيدهما بالحق، وأيد الحق بهما.

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


    - [1] هذا سهو مني، والصواب: عنهم، ولعل سبب ذلك أن سياق الكلام كان عن مثنى.



    وكان ذلك من نحو أربع سنوات أو أكثر
    وقد استأذنا الشيخ أبا بكر –حفظه الله تعالى- بنشر هذا الثناء على الشبكة، فأذن بذلك -جزاه الله خيرًا-.
    وكان قد نشر ذلك من قبل على منتديات مصر السلفية.
    ويمكن تحميل المقطع الصوتي من المرفقات
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك