Loading
+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 50 من 73
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    اليمن - صنعاء
    المشاركات
    3,618

    Ham (مختصر البيان الموضح لحزبية العدني عبد الرحمن ...) لمجموعة من طلبة العلم-بإشراف الشيخ يحيى حفظه الله

    مـخـتـصـر الـبـيـان

    الموضح لحزبية العدني عبد الرحمن

    ومن تبعه على الفتنة والعدوان


    جمعه

    مجموعة من طلبة العلم حفظهم الله
    في دار الحديث السلفية بدماج الخير حرسها الله من كل سوء ومكروه.

    أشرف عليه وقدم له

    فضيلة شيخنا الناصح الأمين
    أبي عبد الرحمن يحيى بن علي الحجوري
    حفظه الله ورعاه

    ******************

    مقدمة الشيخ العلامة الناصح الأمين أبي عبد الرحمن يحيى بن علي الحجوري حفظه الله ورعاه


    الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الحق المبين وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين أما بعد:

    فيقول الله تعالى في كتابه الكريم ﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا ﴾ ,

    ابتلينا سائلين من الله عز وجل السلامة والعافية من حياة شيخنا رحمه الله وإلى الآن بأن بعض من يتربَّون في هذه الدار المباركة دار الحديث السلفية بدماج لا ندري إلا وقد فتن بعضهم بمطامع دنيوية أو تغريرات شيطانية والله المستعان ,

    وكان من آخر من فتن في هذه الآونة من طلاب الدار عبد الرحمن وعبد الله ابنا مرعي وعدد ممن كَمَنَ تحت فتنتهما من ذوي الأغراض السيئة على هذه الدعوة السلفية أو من انخدع بهم من طلاب العلم فكلف بيان ما رأيناه وعلمناه أنا وإخواني في الله في هذا لمكان وغيره من الأمور الفظيعة والأفعال الحزبية الشنيعة مما سُطِّر بعضه في هذه الرسالة

    ولما كانت تلك الردود المُدِينَة لهؤلاء القوم بالحزبية ردوداً متفرقة قد يصعب الحصول عليها ولما في قرآءتها كلها من الشغل والجهد لذا قام عدد من إخواننا الدعاة إلى الله الأجلاء -حفظهم الله- بجمع زبدة ملخصة من تلك الردود الموثقة ومما علموه وعايشوه من شؤم هذه الحزبية جمعوه في هذه الرسالة بعنوان (( مختصر البيان الموضح لحزبية العدني عبد الرحمن ومن تبعه على الفتنة والعدوان)) فجزاهم الله خيرا
    .
    كتبه / يحيى بن علي الحجوري
    في 29/ شوال / 1429هـ


    --------------------------------


    التعديل الأخير تم بواسطة أبو إبراهيم علي مثنى ; 08-09-2011 الساعة 12:04 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    307

    افتراضي

    ما شاء الله. جزاك الله خيرا. خلاصة ما قيل وما كتب.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    اليمن - صنعاء
    المشاركات
    3,016

    افتراضي

    ((فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ)) [الرعد/17]


    ((إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ )) [ق/37]

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    اليمن - صنعاء
    المشاركات
    3,016

    افتراضي

    تنبيه :
    وقع خطأ فيرجى تعديله عند القول :
    ومن دلائل الولاء والبراء الضيق: .... الرقم 7 :




    7-وهكذا فعلوا مع رائق عبدالحكيم العدني.
    8-وهكذا فعلوا مع حسين الكور العدني وكان قد اشترى أرضية ثم لما سمع نصيحة الشيخ يحيى باع أرضيته، فجاءه أصحاب عبدالرحمن بالمال الذي دفعه لشراء الأرضية فلما أخبرهم بأنه قد باعها، طالبوه بإلغاء البيع الأول وإرجاع الأرضية إليهم.

    وتصحيح العبارة كما يلي :
    7-وهكذا فعلوا مع رائق عبدالحكيم العدني. وكان قد اشترى أرضية ثم لما سمع نصيحة الشيخ يحيى باع أرضيته، فجاءه أصحاب عبدالرحمن بالمال الذي دفعه لشراء الأرضية فلما أخبرهم بأنه قد باعها، طالبوه بإلغاء البيع الأول وإرجاع الأرضية إليه







    فيعدل فيما نشر حتى لا تكون فرصة لأصحاب القلوب المريضة .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    10

    Dars11

    ((إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ )) [ق/37]

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    اليمن - صنعاء
    المشاركات
    3,618

    افتراضي كلمة حق

    ...::: (كلمة حق) :::...


    حدثني الأخ خالد الغرباني قال حدثني الأخ ياسر العامري أنه التقى الشيخ ابا ذر عبد العزيز البرعي (حفظه الله) قبل سفره إلى الحج في صنعاء،
    فسأله عن هذه الملزمة (مختصر البيان)،

    فقال عنها:


    (هي من أقوى ما كُتب)

    وقال:

    (عبد الرحمن العدني إذا لم يتكلم فسيضر نفسه).
    أ. هـ.
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو إبراهيم علي مثنى ; 09-01-2009 الساعة 05:16 PM

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    1,134

    افتراضي

    ((إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ )) [ق/37

    ان المنصف والحاكم العدل بل حتى من وضع نفسه موضع الخصم في هذه الفتنه ليرى في هذه الملزمه بيان الحق وظهوره كظهور الشمس

    بالله ماذا تركوا لأبي الحسن واتباعه من أخطأ لم يقعوا فيها ؟؟
    بالله في ماذا فضلوا عن أشد الحزبيين عداوة لاهل السنه ؟؟؟
    بالله ألم يستدلوا على خرابهم وفسادهم ونتنهم بكل علامه ودليل تدل على ذلك ؟؟؟
    بالله كيف يطالبون بعد هذه الجرائم بالصبر والتأني والمناصحه لهم ولأضرابهم ؟؟؟
    بالله كيف يسكت عليهم بعد هذه البيانات والدلائل الواضحات ؟؟؟؟
    أسأل الله العظيم أن يرد كيدهم في نحرهم وأن يفضحهم عند المسلمين أجمعين وان يجعل تدبيرهم على اهل السنة تدميرهم
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    تبسة - الجزائر
    المشاركات
    833

    افتراضي

    حدثني الأخ خالد الغرباني قال حدثني الأخ ياسر العامري أنه التقى الشيخ ابا ذر عبد العزيز البرعي (حفظه الله) قبل سفره إلى الحج في صنعاء،
    فسأله عن هذه الملزمة (مختصر البيان)،

    فقال عنها:



    (هي من أقوى ما كُتب)

    الله أكبر

    هكذا أهل الحديث

    كذب من قال أنهم انقرضوا

    حياكم الله

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    ليبيا نسأل الله أن يديم عليها الأمن والأمان
    المشاركات
    2,801

    افتراضي

    جزاكم الله خيرآ
    فهدا الحق ما به خفاء

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    اليمن - صنعاء
    المشاركات
    3,618

    افتراضي

    يُرفع في وجوه من أرادوا حجب ضوء الشمس بالغربال

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    266

    افتراضي

    بارك الله فيكم

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    ليبيا نسأل الله أن يديم عليها الأمن والأمان
    المشاركات
    2,801

    افتراضي

    لله دركم يا أسود السنة
    نسأل الله لكم التوفيق والسداد
    نسأل الله أن يبارك في والدنا الحليم الصبور الزاهد الناصح الأمين يحيى بن علي الحجوري

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الدولة
    جيجل - الجزائر
    المشاركات
    540

    افتراضي

    هكذا يفضح الحزبيون
    جزاكم الله خيرا.
    أما من نهى عن نشر هذا الكتاب فنقول له (عندنا كلمة وجوابها)
    فإن رأيت في الكتاب مخالفة شرعية، فتفضل بعلم، وإلا فاسكت بحلم.

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    دار السلام عاصكة دولة تنزانيا
    المشاركات
    265

    افتراضي

    جزاكم الله خيرآ على حرصكم في فضح سبيل المجرمين قال تعالى: { وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ}
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو إبراهيم علي مثنى ; 27-12-2009 الساعة 05:48 PM

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الدولة
    جيجل - الجزائر
    المشاركات
    540

    افتراضي

    الحمد لله ، لقد ترجم هذا الكتاب إلى الفرنسية ، جزى الله مترجمه خيرا.

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    114

    افتراضي

    و بفضل الله تم ترجمته الى اللغه الأنجليزيه و سيرفع إن شاء الله على الشبكه

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية حرسها الله
    المشاركات
    1,993

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو العباس محمد العودي مشاهدة المشاركة
    و بفضل الله تم ترجمته الى اللغه الأنجليزيه و سيرفع إن شاء الله على الشبكه
    جزاك الله خيرا ياأخانا محمد

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    اليمن - عدن
    المشاركات
    721

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية حرسها الله
    المشاركات
    1,993

    افتراضي

    (حقيقة التسجيل)
    قال الأخ الفاضل أبو أمامة عبدالله الجحدري رعاه الله:
    بسم الله الرحمن الرحيم

    كان ترتيب عبدالرحمن بن مرعي للأراضي على حسب ما علمت كالتالي:
    1-كان الاتفاق بين عبدالرحمن أو النائب عنه وبين أصحاب الأرض أنه يدفع لأصحاب الأرض عربونًا ومن يرجع عن الشراء يغرم، فيغرم المشتري في حالة رجوعه عن الشراء ودفع المتبقى من قيمة الأرض، يغرم المشتري العربون ولا أدري ما هي الغرامة على أصحاب الأرض في حالة نكوصه.
    2-كان اعتماد عبدالرحمن العدني في توفير المال الذي هو قيمة الأرض على ما يلي:
    -رتب لكل منطقة مندوبًا أو أكثر.
    -المندوب مسموح له أن يسجل من منطقته عددًا محدودً لا يزيد حتى يعطى المجال لمن يريد التسجيل من المناطق الأخرى.
    -المندوب يسجل الأسماء ويستلم المبالغ ممن توفر معه المال ومن لم يتوفر عنده المال يعطى مدة محددة وإلا يلغى اسمه أو نحو ذلك من الإجراءات.
    -المندوب يرسل الأموال التي استلمها إلى وكلاء لعبدالرحمن العدني في عدن أو غيرها، ومن هذه الأموال دفع العربون.
    -فوجئ عبدالرحمن العدني وأصحابه بقرار المشايخ بوقف التسجيل، وفوجئ أصحاب عبدالرحمن بأن عبدالرحمن وافق على القرار فيما أظهره بدايةً، فاتصل هاشم السيد وهو أحد وكلاء عبدالرحمن فقال له: كيف نصنع في باقي المال المطلوب، فقال عبدالرحمن: أنا ما لي دخل، فاتصل هاشم السيد بالأخ علي بن سالم العدني، فقال له: كيف نصنع ، الناس يطالبوننا بأموالهم يعني ما دفع عربونًا، ولن يرده المشتري على حسب الاتفاق؟، كيف نصنع؟ ماذا سيفعل لنا المشايخ؟ سندخل السجن, ماذا نفعل؟ (حيلا بربر) – وهذه كلمة مأخوذة من أفلام كرتون والمقصود بها أنقول للشيء كذا كالسحرة فيصير كما قال الساحر؟-
    - ثم بعد ذلك ظهر تاجران أحدهما الحدي على ما أخبرني عبدالله شاهر، فاشترى بقية الأرض ودفع المال، وأنقذ الموقف الذي ورط فيه الوكلاء، وقال لي عبدالله شاهر: إنهم قالوا نحن مستثمرون سنبيع بيعًا استثماريًا.
    - ثم ظهر مؤخرًا أن أخًا ردفانيًا اسمه عيدروس فذكر في ورقته أن هذا الحدّي اتفق مع بعض المندوبين أو غيرهم على أن يُعطى المال ويظهر بصورة من اشترى الأرض من ماله. - وسيأتي نص كلامه فيما بعد-.
    وقد أخبرني الأخ مرتضى العدني أن عليّا الحدّي قال له إني اشتريت الأراضي فقال له مرتضى: كيف تقول إنك اشتريت الأراضي وأنت إنما أخذت أموال المشترين وبها اشتريت الأراضي ولكن قل إنك ورطت في الشرط الجزائي وخفت على ضياع العربون – وهذا بعد توقيف العلماء للتسجيل- فأقر عليّ الحدّي بذلك.
    3- وقال لي الأخ علي بن سالم: إن الأرض يتم شراؤها بـ(80000) بثمانين ألفاً – وهذا السعر ليس سعر شراء القطعة عليه بل هو سعر البيع الذي حدده عبدالرحمن ثم غَيَّرَه- وتباع بـ(100000) بمائة ألف، وهذه العشرون عبارة عن احتياط ربما يحتاج لبعض الترتيبات وإلا فيقال لصاحبها بقي لك كذا تأخذها أم تتركها تبرعا للدعوة، ثم سألت بعضًا من الإخوان ممن اشترى من هذه الأراضي بمائة ألف ولم يخبروا أن هذه العشرين احتياطا ولا عندهم من ذلك علم.
    4- وقبل سلوك هذه الطريقة عرض على بعض الإخوان (200) مائتي فدان، بمبلغ (40000000) أربعين مليونًا، وكان منهم الأخ خالد الحطيبـي، قال: قال لنا تشتري هذه الأرض بهذا السعر ثم نبيع ويكون سعر البيع بمشاورة بيننا، ثم إن الأرباح تكون أكبر نسبة فيها للمعهد، معنا دعوة وإلا كيف سنبني المركز، وقال: نحن لا ندري هذا التاجر الوصابي –وهو تاجر التزم ببناء المسجد- ربما يقلب علينا أو يتحكم فينا، قال الأخ خالد: ثم بعد أيام بدأ عبدالرحمن العدني بالتسجيل.
    فلو حسبنا بناءً على هذه المعلومات نجد سعر البيع الذي باع به عبدالرحمن العدني مؤخرًا وهو (100000) مائة ألف للقطعة الواحدة، وعلمنا أن الأرض مساحتها (200) مائتا فدان، والفدان (16) ستة عشر قطعة على ما أخبر به الأخ خالد ، وسيكون صافي الأرباح بعد خصم رأس المال الذي هو (40000000) أربعين مليونًا: (280000000) مائتين وثمانين مليونًا ريالاً يمنيًا.
    والظاهر أن عبدالرحمن العدني فضّل ألا يكون لأحد نسبة فلجأ إلى طريقة المندوبين التي سبق ذكرها والله المستعان.
    سؤال: من الذي أجاز لعبدالرحمن العدني أن يتصرف في أموال الناس بهذه الطريقة بدون علمهم؟

    التعديل الأخير تم بواسطة مهدي بن هيثم الشبوي ; 29-03-2010 الساعة 01:09 AM

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية حرسها الله
    المشاركات
    1,993

    افتراضي

    أولاً: ( تبييت الفتنة )
    لا شك أن ما من مبطل يخشى أن لا يقبل منه باطله إلا وبيّت فتنته إلى وقتٍ يراه مناسبًا لبثِّ ما يريد كما أبان ذلك ربنا سبحانه وتعالى في قوله: ﴿وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا﴾ [النساء/108] ، وقوله: ﴿قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ [النمل/49]، وقوله تعالى: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ [الأنفال/30].
    قال الإمام البربهاري –رحمه الله-كما في "طبقات الحنابلة" (1/190): (مثل أصحاب البدع مثل العقارب يدفنون رؤوسهم وأبدانهم في التراب ويخرجون أذنابهم فإذا تمكنوا لدغوا وكذلك أهل البدع هم مختفون بين الناس فإذا تمكنوا بلغوا ما يريدون) اهـ.
    وقال المفضل بن مهلهل السعدي –رحمه الله-: (لو كان صاحب البدعة إذا جلست إليه يحدثك ببدعته حذِرْتَه وفررت منه، ولكنه يحدثك بأحاديث السنة في بدوِّ مجلسه ثم يدخل عليك بدعته فلعلها تلزم قلبك فمتى تخرج من قلبك).
    وقال الإمام الوادعي –رحمه الله- في "غارة الأشرطة على أهل الجهل والسفسطة" (2/9): (فمن قال له الأخ ربيع إنه حزبي فسينكشف لك بعد أيام أنه حزبي؛ لأن الشخص يكون في أول أمره متسترًا ولا يحب أن ينكشف لكن إذا قوي وصار له أتباع ولا يضره الكلام فيه أظهر ما عنده). اهـ
    وقال أيضًا في "غارة الأشرطة على أهل الجهل والسفسطة" (2/14): (وكما تقدم أن قلنا إن الشخص يتستر ولا يظهر الحزبية إلا بعد أن تقوى عضلاته ويرى أن الكلام لا يؤثر فيه). اهـ
    ونحيطكم علمًا ومن يقف على هذا أن عبد الرحمن بن مرعي العدني وخواص أصحابه كانوا مبيتين لهذه الفتنة، وعلى ذلك براهين متعددة منها:
    1- قال أبو عبدالله محمد بن مهدي القباص الشبوي: (رجعنا يومًا من محاضرة في صعدة مع عبدالرحمن العدني وذلك بعد عودة الشيخ يحيى حفظه الله من رحلته الأخيرة إلى عدن فقال الأخ صادق العبديني (وكان أحد زملاء عبدالرحمن العدني ومقربيه) لعبدالرحمن حضر للشيخ يحيى في عدن جمع كبير نرى دولتنا ستقام هناك –أي في عدن- فقال عبدالرحمن العدني: وما يدريك يا أخانا صادق أن يتحول المركز أو قال الدعوة هناك لأن هذا المركز –أي مركز دماج مهدد من قبل الرافضة). اهـ وذلك قبل فتنة عبد الرحمن وقبل فتنة الحوثيين.
    2- قال أبو يوسف الأمريكي قال لي عبدالله بن مرعي العدني: (هناك خلاف بين المشايخ، أنا والشيخ عبيد وأخي عبدالرحمن في شق والمشايخ في شق). اهـ وهذا الكلام كان قبل الفتنة بزمن.
    3- قال محمد بن سعيد بن مفلح وأخوه أحمد وهما من أهل الديس الشرقية بساحل حضرموت،إن سالمًا با محرز قال لهم في منتصف عام 1423هـ: (نحن قد انتهينا من أبي الحسن، والدور جاي على الحجوري). اهـ
    4- وقال أبو بلال خالد بن عبود با عامر الحضرمي: إن عبدالله بن مرعي قال يُخشى على الدعوة من الشيخ يحيى. اهـ وذلك سنة 1422هـ قبل الفتنة بأربع سنوات.
    5- قال عبدالحكيم بن محمد العقيلي الريمي: (جاء أخ أندونيسي يستشير عبدالرحمن العدني في شراء أرض في دماج بأربعة مليون يمني، فقال له عبدالرحمن: أنصحك ألا تشتري، ثم ذهب الرجل فقال لي عبدالرحمن: انصح الرجل، هذا مال كثير، والله أعلم هل تبقى دماج أو لا وربما يضيع مال الرجل أو كما قال. وهذا كان قبل الفتنة, والله على ما أقول شهيد.
    قال أبو الخطاب طارق الليبـي وهو من رؤوس أصحاب هذه الفتنة للأخ أيمن الليبـي قبل الفتنة قال: عبدالرحمن بن مرعي العدني سيفتح مركز في عدن كبير ، إمكانياته قوية ودعمه قوي وسيسمى مدينة العلم وإن شاء الله سيكون فيه حلٌّ للغرباء.
    ثم قال أبو الخطاب: وما سيبقى في دماج أحدٌ من الطلاب.
    6- قال وضاح العدني للأخ يوسف الجزائري قبل ظهور الفتنة: أرأيت هؤلاء المدرسين الأقوياء زعموا –يريد ياسين العدني وناصرًا العدني وأبا الخطاب الليبـي وغيرهم- كلهم سيخرجون من دماج ويذهبون إلى المركز الجديد بعدن وما سيبقى منهم أحد هنا.
    8- قال الأخ عبدالله الجحدري -المسئول على ترتيب الدروس في دماج- وكان من المقربين لعبدالرحمن العدني ومجالسيه، قال: إنه أراد أن يشتري بيتًا في دماج فنصحه عبدالرحمن ألا يشتري، وقال له: ما ندري كيف تكون الأمور وماذا سيكون غدًا، وكان هذا في آخر فتنة أبي الحسن.
    9- وبنحو هذه النصيحة نصح بها عبدالرحمن بن مرعي العدني أخًا آخر بحضرة الأخ عبدالله الجحدري بعد سنتين من نصيحته للأخ عبدالله الجحدري –تقريبًا-.
    10- وقال عبدالرحمن بن أحمد النخعي: ركبت مع عبدالرحمن العدني في سيارته من مودية إلى لودر ومعي عبدالباري اللودري، فسأله عبدالباري اللودري، فقال: يا شيخ عبدالرحمن إيش أخبار المركز؟ قال عبدالرحمن العدني: نحن نسعى في ذلك. فقال عبدالباري اللودري: هذا سعي طيب من أجل أن ينتهوا السماسرة في دماج ثم ضحك عبدالباري اللودري فسكت عبدالرحمن العدني.
    11- قال عبدالله بن علي الرازحي:
    سافرت من دماج إلى صنعاء في شهر رجب عام 1427هـ أناوسعيد الخولاني وآخرون من طلبة العلم وحصل نقاش حول المركز الذي يسعون في بنائه في أحد ضواحي صعدة فقلت لهم:
    أولاً: بعض الناس كان يوهمنا كثيرًا من زمان أنه سُيبنى مسجد داخل مدينة صعدة لأهل السنة.
    ثانيًا: لماذا سيكون بعيدًا عن المدينة فتولى الإجابة سعيد الخولاني فقال من أجل أنه مركز وستبنى بيوت للطلاب فقلت: ومن القائم عليه فقال أنا وأنت وفلان وفلان (من أهل صعدة) فقلت: وإذا اختلفنا قال ما سنختلف. فقلت: لماذا لا يكون الأمر كسائر مساجد أهل السنة القريبة من مراكزهم؟ فقال: تريد أن يقول الشيخ يحيى: أنت لا تخطب أنت لا تدرِّس؟
    قلت: إذًا ما ستستفيدون من تزكية الشيخ يحيى ولا الشيخ عبدالعزيز البرعي اللتين فيهما ربطه بدار الحديث وجعله تحت نظر الشيخ يحيى وفي ثنايا المناقشة قال بعض الناس عندنا اتصال بأن نمشي إلى الشيخ محمد بن عبدالوهاب، فقلت له: لماذا؟ فقال: من أجل التزكية لمسجد صعدة (المركز) فقلت: قد قيل لنا إنه يكفيه ولو تزكية واحدة من أجل القَطَرِيّ -صاحب المال-, فقال سعيد الخولاني: يا أخانا تزكية الشيخ يحيى فيها تحكم فارتفعت الأصوات ثم انصرفنا إلى فرشنا.
    كان هذا في مجلس الضيوف بمسجد الخير بصنعاء...اهـ
    وقد ذكر عبدالرحمن العدني نفسه في أول اجتماع للمشايخ في دماج بسمع منهم ما يدل على أن ما قام به هو في الواقع قيام بدور من سبق من الثائرين على دار الحديث بدماج وعالمها، إذ قال:لا أخفيكم أنه بعد انتهاء فتنة البكري جاءني أناس وقالوا: [قد سقط البكري، فقم أنت الآن]. كما نقل هذا شيخنا يحيى رعاه الله.
    12- وقال حسين بن فضل الصلاحي اليافعي: قال عبدالله بن سالم الردفاني -وهو من المتعصبين لعبدالرحمن بن مرعي العدني- إن في نفسي على الشيخ يحيى شيئًا من أيام فتنة أبي الحسن..

  21. #21
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية حرسها الله
    المشاركات
    1,993

    افتراضي

    [ نتائج هذا التبييت ]
    1-ظهور التغيرات في عبد الرحمن بن مرعي العدني:
    فإن من آثار ذلك التبييت أن ظهر في واقع عبدالرحمن في حقبة من الزمن قبل الفتنة جملة من التغيرات.
    والله عز وجل يقول: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [الأنفال/53] وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [البقرة/211] وقال تعالى: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ * سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ﴾ [الأعراف/175-177], وقال تعلى: ﴿فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ [الصف/5].
    وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك»، من حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- في مسلم.
    وجاء من حديث عبدالله بن سرجس رضي الله عنه في "مسلم" أنه صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ من الحور بعد الكور.
    قال الإمام النووي –رحمه الله- في "رياض الصالحين" عند هذا الحديث: ( قال العلماء ومعناه الرجوع من الإستقامة أو الزيادة إلى النقص)اهـ.
    وقال أبو بكر رضي الله عنه: (لست تاركًا شيئًا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به إلا عملت به فإني أخشى إن تركت شيئًا من أمره أن أزيغ) متفق عليه.
    وبيان ما ظهر من تغير في عبدالرحمن ما يلي منها:
    أ)كان عبدالرحمن العدني يثني على الشيخ يحيى ويشكر له جهوده ويعترف له بالفضل والنفع والقيام بالواجب والتوفيق ويحيل إليه ويستأذنه إذا سافر ويأتي يسلم على الشيخ إذا رجع من سفره, وقبل الفتنة بزمن ذهب ذلك وتغير الحال إلى عكس ذلك، فحصلت منه الطعون ضد الشيخ يحيى بأن عنده حماقات، سمع هذا الأخ كمال العدني ومحمد السوري وطارق البعداني وغيرهم.
    ب)ولما بلغه أن فالحًا الحربي يطعن في الشيخ قال: دعوه يخفف من حدته، قاله للأخ عبدالسلام الشعبي اليافعي، وأن الدروس العامة ما فيها كبير فائدة. سمعه الجحدري، والمقصود: الدروس العامة الخاصة بالشيخ يحيى.
    ج)كثرة التحركات في الآونة الأخيرة بصورة ملفتة لم تكن معهودة من قبل، فكان يخرج إلى المسافات البعيدة في الآونة الأخيرة بتجلد مع وجود المرض عنده ، وكان من قبل يعتذر بالمرض لعدم خروجه حتى إنه لم يساعد الشيخ يحيى في تحمل أعباء المركز مما أغضب الشيخ مقبل رحمة الله عليه:
    قال الشيخ يحيى الحاشدي: قال الشيخ مقبل رحمه الله تعالى عندما كان في مستشفى الثورة في صنعاء لعبد الرحمن بن مرعي العدني نريدك أن تساعد الشيخ يحيى في المركز فإنه مبتدأ في حمل أعباء الدعوة, فقال عبد الرحمن العدني: لا أستطيع. فقال الشيخ مقبل يا أخانا عبد الرحمن نريدك أن تساعد الشيخ يحيى, فقال عبد الرحمن لا أستطيع, وأخذ يتعذر بأشياء, فخرج عبد الرحمن والشيخ مقبل مغضب عليه ووجهه أحمر اهـ, وكان من عادة الشيخ رحمه الله إذا غضب احمر وجهه.
    وهذا شيء ملموس ومشاهد من حال عبد الرحمن.
    د)إقامة الدروس بشكل لم يكن معهودًا –أيضًا- من قبل إذ كان يتعذر بالمرض.
    هـ)تقريبه لأناس كانوا خصومًا له، وكان خصمًا لهم كعلي الحذيفي وياسين العدني وغيرهم من غير حصول ما يقتضي ذلك من صلح أو توبة، إذ كان يقول عبدالرحمن العدني في ياسين: بلا أدب وما أظنه موفقًا، وكان ياسين العدني يقول في عبدالرحمن: ليس بصاف مثل اللبن ولا شيء، بل عليه أمور, ولم يكن علي الحذيفي يرى عبدالرحمن العدني عالمًا ويستنكر فتاويه ويقول: ماذا سيقول علماء السعودية إذا علموا أننا نقول عبدالرحمن العدني عالم وهو صغير السن، وكان عبدالرحمن يقول وقد سئل عن الحذيفي فقال: الحذيفي عنده أكبر من هذا.
    2- (ثورة عبدالرحمن العدني والفرقة في دماج):
    لقد أحدث عبدالرحمن العدني شيئًا جديدًا في الدعوة لم يكن قبل معهودًا في دعوة أهل السنة ، وهو (التسجيل) الذي أجمع مشايخ أهل السنة باليمن على تخطئته والإلزام بتوقيفه وأنه من استطاع أن يسحب ماله فليفعل بعد تفاقم الأمر وبدء الخلاف ، في اجتماع لهم في دار الحديث بدماج وطلبوا منه أن يبين ذلك أمام الطلاب فلم يفعل ولا زال يطالبه شيخنا يحيى بعد ذهاب المشايخ بما وعد به المشايخ فلم يستجب لذلك واستمر في التسجيل وقابل الشيخ بالإساءة مما يتبين في الأمور الآتية.
    وكان هذا التسجيل كالتالي:
    تسجيل الأسماء عبر المندوبين له من دماج وسائر اليمن لشراء أرض لإقامة مركز فيها مع بيوت لطلاب العلم في هذا المركز بدعايات مكثفة سابقة ولاحقة برخص الأسعار والمكاسب التي تحصل من وراء هذا مع تضييق وقت التسجيل بأربعة أيام وتحديد العمران بعام واحد.
    وجرى هذا كله بدون مشاورة للشيخ يحيى ولا استئذان.
    وهذا مما أدى إلى اندفاع كثير من طلاب العلم بسبب الإغراءات إلى التسجيل مما أدى إلى خروج الكثير من طلاب العلم من دار الحديث وبيع بيوتهم وممتلكاتهم وتحمل كثير منهم ديونًا وخرج بعضهم للعمل ليوفر مالاً لقيمة الأرض وبنائها فتركوا بذلك طلب العلم وبعضهم كان مؤلفًا فضاعوا وربما تعرض بعضهم لما يمس دينه وأمثلة ذلك يطول ذكرها وهي أمور لا تخفى.
    ومن ذلك:
    ما قاله أبو الخطاب طارق الليبـي وهو من رؤوس الفتنة للأخ أيمن الليبـي قبل الفتنة: قال عبدالرحمن العدني: سيفتح مركز في عدن كبير إمكانياته قوية ودعمه قوي وسيسمى مدينة العلم وإن شاء الله سيكون فيه حل للغرباء.
    ثم قال أبو الخطاب: وما سيبقى في دماج أحدٌ من الطلاب.
    وكذا ما ذكره الأخ أبو هريرة الباكستاني وغيره أن أصحاب عبدالرحمن ربما جاءوا إلى بعض الغرباء وأغروهم ووعدوهم بأنها ستعطى لهم الإقامات والتسهيلات.
    وهذا الذي جرى دعا شيخنا يحيى الحجوري حفظه الله إلى النصح والبيان وتحذير طلبة العلم من الآثار الوخيمة بسبب هذه الأفعال.
    وكانت النصيحة بداية سرًا لعبد الرحمن العدني في جلسة خاصة، ثم لما لم يقبل عبد الرحمن العدني النصح هو ومن معه وتمادوا في هذا الفعل بذل الشيخ النصح علنًا لطلبة العلم خوفًا عليهم من الضياع وهذا نص الرسالة:
    الدليل على إنكار التسجيل
    بسم الله الرحمن الرحيم
    من يحيى بن علي الحجوري إلى أخينا المكرم الشيخ الفاضل عبدالرحمن العدني وسائر الإخوة مندوبي التسجيل حفظكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد:
    فقد أخبرني كثير من الإخوان الأفاضل أنكم حفظكم الله تألمتم مما قلته عن التسجيل المعروف لديكم، وأحب أن أبرز لكم في هذه الرسالة موجب إنكاري للتسجيل المذكور الذي كنت ألمحت إن لم أكن قد صرحت لأخينا الشيخ عبد الرحمن بالبعد عنه في تلك الجلسة التي حضرها الإخوة الأفاضل: كمال العدني، وأبو الدحداح الحجوري وحسن الخولاني.
    وإليكم إخواني الكرام بعض ما ظهر لي من مفاسد هذا التسجيل الذي قد تعود أضراره عليكم خاصة وعلى الدعوة عامة، أسأل الله العظيم أن يشرح صدوركم للبعد عنه وينفع بكم المسلمين، وأهم ذلك ما يلي:

    أولاً: فتح باب اللفيف، وعدم التمييز في الدعوة، فإن الشخص الذي يشتري له أرضية هناك ولو ظهر منه الخير لكم الآن لا تؤمن عليه الفتنة من إظهار حزبية أو غيرها من المخالفات التي توجب طرده وإبعاده عن الدعوة حماية لجنابها الكريم، وقد لا تقدرون أنتم ولا غيركم على طرد وإبعاد مرتكب تلك المخالفة المشوهة لكم وللدعوة، بما لا يحتاج إلى تفصيل وذلك: لتمكن صاحبها في بيته وأسرته ومناصريه، لا سيما في مدينة عدن الحرة فهو مستعد أن لا يخرج من بيته ولو وصل معكم إلى المحكمة العليا.
    ثانيًا: هذا التسجيل اللفيف مع أنه أسس من أول يوم على الأطماع الدنيوية لشراء الأراضي الرخيصة في منطقة تجارية، وقد صرح بعضهم بلسانه أنه إنما يريد أرضية لقصد إيجارها أو التجارة فيها، فهو أيضًا يعتبر فتح باب الدنيا على أناس قد تعبت الدعوة في تأهيلهم لأن يكونوا بإذن الله عز وجل علماء ومؤلفين ومحققين، ودعاة بارزين، وأنت خبير أيها الأخ لكريم أن ذلك الجو الحار يحتاج إلى مزيد من التكاليف المالية للكهرباء، ومتطلبات ذلك من مكيفات مستمرة ليل نهار، وغير ذلك توقيًا لشدة الحر الذي لا يتهيأ معه النشاط لطلب العلم، بالإضافة إلى المصروف اليومي، وهذا يحتاج إلى مال باهض والمركز في أول نشئه؛ فإما أن تلجأ إلى الخضوع لبعض الجهات التي تستهدف ذلك الجمع، وهذه قاصمة -لا قدر الله-، وإما أن يندفع الإخوان الذين كنا نأمل فيهم النفع المذكور إلى فتح باب التجارة وغيرها من الأعمال، والانشغال بذلك عن العلم، ولو حضر لكم أحدهم خطبة أو محاضرة اعتبر نفسه بها طالبًا، وهذه حالة شبه العوام، وأنت خبير أن بعض الإخوان هنا على هذا الجو العلمي المهيأ لا نزال نماسكهم عن ما ذكرته من الانشغال عن العلم بالدنيا، وبعضهم فلت من بين أيدينا، والله المستعان.
    ثالثًا: لقد سمعنا من يقول هذا التسجيل فيه حزبية، ويستدل على ذلك بأن بعض المندوبين للتسجيل يأتيه من يريد أرضية فيعتذر له، ويأتيه الآخر مثله في نفس الزمن فيعطيه، وقد يقال: إنه يختار الأنسب لذلك، وهذا لا يبرر عدم التهمة المذكورة؛ إذ أن الجميع ظاهرهم السنة، ولم يحكم أحد من العلماء على واحد منهم بغير ذلك.
    رابعًا: إنكم قد عرفتم بركة هذا السير الذي أنشأت عليه جميع المراكز في اليمن، بعيدًا عن هذا الهيلمان، وما فيه من السكينة والسلامة والنفع، ورأيتم بوادر أضرار ومفاسد مخالفته من التعصب، والانحياز الصادر من بعض الناس داخل دعوة واحدة، والترويض على التمرد والعقوق لي، وأنا أعتبر نفسي بمنزلة الوالد لهم هنا وهم كذلك، حتى حصل هذا التسجيل فرأيت وسمعت منهم ما لم أره ولم أسمعه منهم قبله، ولا أظنكم ترضون بذلك، فإن رضيتم به فالجزاء من جنس العمل.
    خامسًا: لما كان هذا التسجيل قد نصب عليه الشيطان رايته، رأيتم ما حصل فيه من لفت الأنظار مما أدى إلى التربص من أعدائنا المغرضين بنا.
    سادسًا: أن مشاكل ما قد يتوقع من المهاترات على الأراضي كما حصل للبكري وأصحابه تعود أثقالها على كواهل من تعلمون من علماء السنة، الذين لم تعبأوا بنصحهم الآن، ودرأ المفاسد مقدم عند أهل الفقه على جلب المصالح، هذا إن علم أن هناك مصالح محققة، فكيف إذا كانت ظنية أو متلاشية.

    أكتفي في هذه العجالة بهذه الإشارات، مع نصحي المتكرر لكم أيها الشيخ الكريم ولسائر إخواننا المتقادعين على تلك الأراضي؛ بالاعتذار عن هذا التسجيل ورد أموال الناس لهم، والتخلص من ربقة هذا المأزق الكائد لكم وللدعوة، وبناء مركز مبارك كغيره من مراكز أهل السنة، مع الحرص على التآخي والتحاب بينكم وبين إخوانكم مشايخ السنة وطلابها وهذا أنفع رصيد لدعوتكم من تلك التجميعات الملفلفة التي لا تعطي لتوجيهات العلماء كبير اهتمام، فقد لا تعطي لكم ذلك بعد مقاضات الغرض من باب أولى ونحن لكم في ذلك سند بعون الله عز وجل وبالله التوفيق.
    كتبه أخوكم محب الخير لكم -كما يعلم الله-: يحيى بن علي الحجوري). اهـ

    وما ذكره الشيخ يحيى حفظه الله في هذه الرسالة من المحاذير قد وقع.
    فنتج عن ذلك أن ظهرت ثورة القوم وظهر الطعن والتزهيد في الشيخ ودار الحديث علنًا, وهلم جرا مما يأتي ذكره من آثار ذلك.

  22. #22
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    اليمن - صنعاء
    المشاركات
    3,618

    افتراضي

    جزاك الله خيرا يا أبا عثمان

    واستمر حفظك الله في نشر هذه الحقائق والبراهين والوثائق المسطرة في مختصر البيان إقامة للحجة لمن لم يزل على غيّه وإعراضه

    (ليهلك من هلك عن بيّنة ويحيا من حيّ عن بيّنة)

  23. #23
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية حرسها الله
    المشاركات
    1,993

    افتراضي

    آمين
    وأنت جزاك الله خيرا على ماتبذل في نشر العلم والخير

  24. #24
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية حرسها الله
    المشاركات
    1,993

    افتراضي

    المخالفات الناتجة عن ثورة التسجيل
    وإليكم ما جره هذا التسجيل المذكور آنفًا من المخالفات العظيمة والنتائج الوخيمة:
    الأول: (التكتيل والتعصيب الذي هو منشأ التحزب وبذرته)
    عن أبى هريرة –رضي الله عنه- عن النبى -صلى الله عليه وسلم- أنه قال « من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة فقتل فقتلة جاهلية ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاش من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه »أخرجه مسلم (2584).
    قال الشيخ ربيع – حفظه الله- في "التعصب الذميم وآثاره" (10): (فإن حديثنا عن موضوع خطير ألا وهو التعصب الذميم، وما يؤدي إليه من آثار وإنه لداء عضال فتك بعقول الأمم، وحطم المبادئ وفتك بالأرواح، وإنه لأول داء ابتلي به الخلق، فإبليس اللعين أوّل عاص كان سبب معصيته هو التعصب ﴿خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ﴾[الأعراف/12] تعصب واعتزاز بعنصره، وقوم نوح وغيرهم من الأمم الضالة التي كذبت الرسل. الأحزاب..الفرق..أهل الأديان من اليهود والنصارى والمجوس والهنادك، وسائر الكفرة والوثنيين، ما فتك بهم إلا هذا الداء العضال والعياذ بالله).اهـ
    لما حصل ما سلف ذكره في بيان حادثة التسجيل آل الأمر بكثير من أصحاب التسجيل ومن غرر به من المسجلين إلى التعصب والتكتل، وهذا أمر تشهد له أمور متعددة تتلخص فيما يلي لا على سبيل الاستقصاء:
    1-الجلسات السرية في البيوت والمزارع والجبال والوديان والمكتبة العامة في أوقات مختلفة من ليل ونهار, وفي أوقات دروس الشيخ يحيى العامة لجميع الطلاب إلا من له عذر.
    قال عز وجل: ﴿ يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا ﴾ [النساء/108].
    وقد قال الإمام عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى:(إذا رأيت القوم يتناجون في دينهم دون العامة فاعلم أنهم على تأسيس ضلالة).أخرجه الدارمي برقم : (310) وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد (1699) وإسناده صحيح إلى الأوزاعي عنه.
    وأخرج ابن أبي شيبة في "مصنفه" (14/567-568) وعنه ابن أبي عاصم في "المذكر والتذكير والذكر" (ص91) بإسناد صحيح : (أنه حين بويع أبوبكر بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال: يا بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما من أحد أحب إلينا من أبيك, وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك, وأيم الله ما ذاك بما خفي أن اجتمع هؤلاء النفر عندك، إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت قال: فلما خرج عمر جاؤوها فقالت: تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت, وأيم الله ليمضين لما حلف عليه, فانصرفوا راشدين, فروا ولا ترجعوا إليّ, فانصرفوا فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر). اهـ
    وقد سُئل العلامة المحدث أحمد بن يحيى النجمي –رحمه الله- :هل الذهاب بالشباب إلى الخلوات من منهج الإخوان المسلمين؟ أم أن الأمر بخلاف ذلك؟
    فأجاب: نعم! هذه طريقتهم، فهم يقولون: نذهب ونقرأ القرآن وما أشبه ذلك من الأمور فيسيرون في الليل إلى أماكن بعيدة! ويجلسون هناك وعندهم أناشيد وما شابهها من البدع... لأن هؤلاء القوم إن كانوا صادقين فيما يدعون وبأنهم يريدون العبادة؛ فكان ينبغي لهم أن يجلسوا في المساجد... فالمهم أن عملهم هذا فيه خطر، ومثل هؤلاء إنما يعملون هذا العمل لأمور يريدون أن يتستروا عليها وأن يتخفُّوا بها! بمعنى أنهم سيصرحون بأقوال للموجودين معهم ولا يستطيعون أن يصرحوا بها إذا كانوا في مجمع كبير وإنما يصرحون بها عند من يثقون به ..)"الفتاوى الجلية"( ص64).
    وقال رحمه الله:( فما هو الداعي إلى السرية؟! إلا أن عندهم في دعوتهم أموراً غير تعليم الأحكام الشرعية يريدون التكتّم عليها حتى يصلوا إلى مآربهم )"المورد العذب ص246".
    قال الأخ الفاضل أبو أمامة عبد الله الجحدري رعاه الله: إنه ذهب ذات يوم إلى بيت علي بن سالم العدني فطرق الباب عليه فخرج وقال له إن ياسين العدني عندي ولا يريد أحدا أن يراه ثم قال علي بن سالم للأخ الجحدري انتظر سأدخل ياسين الحمام ثم بعد ذلك تدخل أنت الغرفة ويخرج ياسين ففعل علي بن سالم هذا الأمر الحسن ، فأدخل ياسين الحمام ثم دخل الجحدري الغرفة وبعدها خرج ياسين من الحمام الى خارج البيت ثم سأل الجحدري صاحب البيت لم ياسين لا يريد أحدا يراه فقال لا أدري!!!.
    وقد ثبت ذلك عن الثائرين في هذه الفتنة في عدة وقائع:
    أ) قال الأخ أبو بكر أنور بن علي الوادعي أحد طلبة العلم والحراس في دار الحديث حفظه الله ورعاه...فمن خلال متابعتنا للمتخلفين عن الدروس العامة لغير عذر خلال الفتنة وجدنا أمورًا عن هؤلاء المتحزبين فقد خرجنا ذات مرة بين مغرب وعشاء إلى بيت ناصر العدني -صاحب البقالة-، كما أخبرنا شخص أنهم يجتمعون في بيته في الدرس, وطرقت الباب ففتحوا لي ظنًّا أني واحد منهم، ومن حسن الحظ أن الغرفة كانت مقابل الباب فوجدتهم مع بعض الأندونيسين مثل أبي توبة المطرود وغيره ممن هم معروفون.
    ووجدهم الأخ صالح بن هادي الوادعي أبو حمود من الإخوة الحراس حفظهم الله ذات مرة مجتمعين بين المزارع ولا يستحيون من وجود النساء هناك منهم ياسين العدني وأحمد مشبح وأبو الخطاب ومحمد جعفر وغيرهم ممن تعرفون.
    ووجدهم الأخ فارس بن علي الوادعي وهو من الإخوة الحراس حفظهم الله ذات مرة في المكتبة وقت درس العصر مغلقين على أنفسهم يضحكون ويمزحون ويسخرون من كلام الشيخ الناصح الأمين حفظه الله منهم أحمد مشبح ومحمد جعفر وياسين وغيرهم ممن لا نعرفهم وذهبوا ووجدناهم مرة في درس الظهر بغرفة بجانب مصلى النساء مجتمعين وقت درس الظهر ولا يستحيون من الله منهم أبو الخطاب الليبـي وياسين وأحمد مشبح ومحمد بن جعفر وممن والاهم, وكثير من ذلك مما يدل على أنها حزبية مقيتة، حيث إنهم كانوا كلما علموا بنا نراقبهم انتقلوا من مكان إلى مكان متخفين وكأنهم سَرَق. اهـ
    ب) وهذا الأخ فارس الوادعي أخبر: أن الأخ قايد بن علي الوادعي أخبره أن هناك مجموعة من الفرنسيين كثيرًا ما يمر عليهم وهم مجتمعون في الظلام وقت الدرس.
    ج) وقال الأخ عامر السقطري حفظه الله إنه في آخر ليلة لياسين في دماج قبل أن يسافر اجتمع مع بعض الطلاب إلى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل). اهـ
    د) قال الأخ شهيب التعزي حفظه الله: (بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد: دخلت يوماً أنا والأخ ياسين العدني في بيت عبد الرحمن شثان وكان أهلي وأهله في بيته، فأصر علينا الأخ عبدالرحمن شثان بالعشاء ، فكان عبدالرحمن يقول للأخ ياسين تفضل يا شيخ اجلس يا شيخ تعظيمًا له, يا شيخ، يا شيخ، - وكان متعصبًا له جلدًا آنذاك- ، فقال ياسين العدني: الشيخ يحيى يقول نحن مع العلماء فأين هو من العلماء؟ بعد حوار دار بينه وبين زميله آنذاك عبدالرحمن, ويقول ياسين: ذاك فلان سفيه –يعني به الأخ مازناً العدني- بعد قليل دخل منصور العديني ويحيى العمراني وهما يلهثان فكان أول ما قال منصور عندما دخل: أغلقوا النوافذ لا أحد يسمعنا، فكان من ضمن كلامهم أنهم يأتون للأخ محمد الصنعاني ويذهبون به إلى الحراس، قال منصور: نأتي له قبل أن يجتمع معه أصحابه، والحرب خدعة، وقال أيضًا هو أو يحيى العمراني: يا إخوان نحب لا يخرج هذا الكلام لأحد).
    هـ) وقال شهيب أيضًا: (وكنت مرة في الجبل حارسًا أنا وعارف السامعي وعبدالإله الشرعبي ومعاذ الدبعي فطلع ياسين ومشبح ومحمد جعفر وسند وعددهم حوالي (20) تقريبًا وقت الدرس وهم في الجبل، وجلسوا حلقة ويتكلمون...إلى قبل المغرب، ويقول أيضًا: (هذه الشلة كانت متخلفة ومتمردة عن الدرس، فكنا نخرج من الدرس وهم يخرجون من البيت واحد يمر من الجبل والثاني يمر من بين المزارع لكي لا يراهم الطلاب).
    و) وقال عثمان الجزائري، وهو من المتعصبين لعبد الرحمن العدني بحضور جمع من طلاب العلم الجزائريين: كانوا -أي أصحاب عبدالرحمن العدني- كانوا يتخذون لهم خواصًا يقربونهم إليهم، وكنت أنا من خواصهم حتى جعلوني وسيطًا بينهم وبين الجزائريين فيسألونني عنهم، فمن زكيته لهم اطمأنوا إليه ومن جرحته لهم حذِروه وكنت إذا ذهبت إليهم مع بعض الجزائريين يشيرون إليَّ مستفهمين عن حاله, وقال: ولذلك لما استدعى الشيخ يحيى: ياسين وناصرًا العدنيين وأبا الخطاب الليبـي قالوا له: ليس عندك علينا دليل لأنهم لم يكونوا ليكلموا غير الخواص.
    ز) وهذا الأخ أبو عبدالله البيضاني يقول بأنه كان يومًا يبحث عن فهد العدني فدُلَّ على بيت ناصر الزيدي العدني فطرق الباب ففتحوا له، فإذا البيت مكتض بالطلاب العدنيين والأندونيسيين وغيرهم.
    ح- قال الأخ أبو الدحداح محمد بن حسين الحجوري ذهبت إلى عبدالرحمن العدني إلى بيته لأخذ ما طلبه منه شيخنا من الجواب على رسالة بعث بها إليه في أول الفتنة في وقت العصر فقال لي: ارجع بعد المغرب فرجعت فقال: ارجع بعد العشاء، فرجعت فقال: ارجع بعد ساعتين فرجعت، فقال: ارجع بعد ساعة، فرجعت فقال: ارجع بعد نصف ساعة، فرجعت، فقال: ارجع بعد ربع ساعة، فرجعت، وفي أثناء انتظاري رأيت عبدالرحمن الخارفي أحد المتعصبين لعبدالرحمن داخلاً خارجًا في بيت عبدالرحمن ، فقال أبو الدحداح شعرت بأن في المجلس أناسًا آخرين، ولم يَدْعُنِي عبدالرحمن للدخول إلى البيت، مع ظلمة الليل وخلو الناس.
    ط) قال الأخ أبو عبدالله عيدروس بن ناصر الردفاني -حفظه الله- في منشور له بعنوان "بداية الانحراف"...اجتمع العلماء في دماج -حرسها الله- في 13جمادى الآخرة 1427هـ وقالوا بتوقيف التسجيل في مركز الفيوش فهل أخذ مندوب ردفان عبدالله بن سالم بفتوى العلماء أم لا؟ وهل ردّ المال إلى أهله في ردفان أم لا؟
    مندوبنا عبدالله وكّل أخاه معاذًا بالتسجيل وكان تسجيلنا في جمادى فبقي المال عند معاذٍ وفي آخر شعبان أراد معاذ إيصال المال إلى الحدِّي مسئول الأراضي فنصحت معاذًا بأن هذا مخالفًا لفتوى العلماء فلم يبالِ لأنه منفذ فقط فقلت: هل معكم فتوى للعلماء؟ فقال: لا. قلت: ماذا قال عبدالرحمن العدني فقال: اتصلت بالشيخ عبدالرحمن العدني، فقال: الخبر عند عبدالله بن سالم، فقال عبدالله: الخبر عند محمد بن عبدالقوي، ياللعجب ما قضية هذه التحويلات من فلان إلى فلان لا تستعجل وستعلم قريبًا، ثم اتصلت بعبدالرؤوف الردفاني وبعد كلام معه، قال أخبار العلماء عند محمد بن عبدالقوي وأنا لا أعرف محمدًا هذا, لكن عندما رأيت الإحالة إليه وعنده أخبار العلماء أخذت رقمه فاتصلت به فلم أجده ثم اتصلت على الشيخ الإمام فقلت: يا شيخ سجّلنا قبل شهرين وبقي المال إلى الآن مع عبدالله وأراضينا قد حُدِّدَتْ لنا فهل نسلم المال، قال الشيخ: قد اجتمعنا في دماج وأخبرنا عبدالرحمن أن التسجيل يتوقف وأن المال الذي لا يزال في يد الإخوة يرجع إليهم فلا تسلموا المال وأرجعوه للإخوة، ثم أخبرت وكيل مندوبنا وعبد الرؤوف بهذا فاستمروا ولم يبالوا ثم اتصلت إلى معبر بمحمد بن عبدالقوي القيرحي وقد سبق أن عنده أخبار العلماء فقال: خذوا المال للحدِّي واجتمعوا سرًّا ونحن قد اجتمعنا في معبر سرًّا واتصلنا بالإخوة في يافع فقلنا لهم اجتمعوا سرًّا وأنتم اجتمعوا سرًّا ، وتكلم على الشيخ يحيى وقال الحجوري ضد المركز، والمركز سيقام سيقام...وبعد ذلك اتصل بي عبدالرؤوف وأخبرني أنه اتصل بنفسه بالشيخين الإمام والبرعي فقالا: لا تشتروا وأَرْجِعُوا المال للإخوة فلم يبالوا واستمروا على المخالفة؛ لأن عبدالرؤوف مفتون ومعاذاً منفذ وعبدالله هو الآمر وهو رأس الفتنة في ردفان فهذه هي القصة، فإذا كانت البداية مبنية على مخالفة العلماء والسرية المخالفة للحق والخديعة فكيف النهاية...إلى آخر كلامه.
    ومن دلائل شدة التكتيل والتعصيب:
    ط) أن الأخ شهيبًا التعزي أحد طلاب العلم في دماج ذهب يناصح ناصرًا الزيدي العدني أحد المتعصبين لعبدالرحمن ممن ترك طلب العلم في دماج من تلقاء نفسه، ذهب يناصحه بترك التعصب والفتنة، فقال ناصر الزيدي العدني: هذه عقيدة لا يمكن أن أتركها. اهـ
    ي) وهكذا قال عثمان الجزائري قبل خروجه من دماج مطرودًا بسبب تعصبه وقد جلس مجموعة من الجزائريين لمناصحته فاعترف بما اقتحمه من الفتنة ووعد ببيان حال أصحابها، ثم قال بعد ذلك: هذه عقيدة في قلبي لا أستطيع الرجوع عنها. اهـ
    ك) وهكذا رياض العنَّابي الجزائري بعد خروجه من دماج من تلقاء نفسه نصحه الأخ حسان القسنطيني الجزائري بالتوبة والرجوع لطلب العلم في دماج، فأجابه: كيف أتوب وهي عقيدة في قلبي. اهـ
    ل) وقال أبو عبدالرحمن عبدالله الأمريكي: الشيخ يحيى عنده غلو، هذا شيء أعتقده في قلبي ولا أستطيع أتخلص منه اهـ. وسبب ذلك:

    يتبع إن شاء الله

  25. #25
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية حرسها الله
    المشاركات
    1,993

    افتراضي

    2- تحريض طلاب العلم واستثارتهم على شيخنا يحيى واستقطابهم وفصلهم، ومن شواهد ذلك على سبيل المثال:
    أ)قال الأخ أحمد الشعيبـي: لما تكلم شيخنا يحيى على مسألة التسجيل:
    فذهبت إلى عبدالرحمن العدني وطلبت منه أن أجلس معه، فاعتذر لي بأنه مشغول فألححت عليه فأبى فطرحت الموضوع بأني كنت عند الشيخ وذكرت ما كان بيني وبين الشيخ يحيى.
    قال فتغير وجهه وتمعر، وقال: أنتم يا أحمد مع من جلس على الكرسي، قد بلغنا أنك كنت معنا والآن تغيرت الأحوال.
    ثم ذكر أن المكر يبور وذكر آيات المكر وأن فالحًا والبكري بسبب ظلمهم وكلامهم في أهل العلم سقطوا، وعلمت أنه ينزل آيات المكر على الشيخ يحيى.
    ثم قال لي مهدداً: يا شعيبي المشايخ سيأتون غداً، فما أريدك داخل خارج!!!!
    هذا والله الذي حصل, بل أظن أني قد تركت بعض الأمور لكثرة ما قاله عبدالرحمن وهجومه عليَّ واستمر بالكلام معي حوالي نصف ساعة في الطعن والغمز وأنا في دهشة وتحير أن هذا الكلام يخرج منه، والله ما كان قصدي إلاّ النصح له والجمع للكلمة.
    هذا والله على ما أقول وكيل، هو حسبنا.
    ب) قال الأخ كمال العدني: قال لي عبدالرحمن العدني لما ذهبت إليه أريد الإصلاح بينه وبين الشيخ يحيى قال: يا كمال أنت منذ سنة حصل منك تغير كثير على ما قربت من الشيخ وأنت متغير، فقلت: يا شيخ كيف تغيرت والله ما أنا إلا من المكتبة إلى البيت إلى المسجد أليست هذه نصيحتك لي؟ قال: لكن يا كمال ظهر منك تغير واضح والإنسان يتأثر بجليسه، قلت: يا شيخ كيف تغيرت؟ قال: يا أخانا كمال الشيخ يحيى لا يعبأ بالعدنيين ولا يبالي بهم...الشيخ يتكلم على نساء عدن، إيش من داعية يقول هذا الكلام؟.
    ج) قال الأخ عبدالله الجحدري: دعا عبدالرحمن العدني علي بن سالم العدني وذلك بعد بيان الشيخ يحيى ونصحه في مسألة التسجيل وطلب منه أن يبين حقيقة التسجيل ويردوا، فقال: أنا لا أريد أن أخوض في عرض الشيخ يحيى، فقال: ما أحد طلب منك أن تخوض في عرض الشيخ يحيى ولكن واجب عليك أن تبين، وقال علي بن سالم: إن ياسين وأحمد مشبحاً خرجا من عند الشيخ عبدالرحمن العدني على أنهما سيبينان
    د) لما ذهب بعض طلاب العلم وهم الأخ طارق البعداني والأخ محمد السوري والأخ أبو محمد الأردني لإبلاغ عبد الرحمن نصيحة الشيخ يحيى احمرَّ وجهه وغضب وقال: إيش هذه الحماقات لعله أقنعكم لعله أثر فيكم، ثم قال بعد كلام له: أنا اعتبر نفسي أضعف واحد في هذا المركز، والله عز وجل سينصرني. اهـ
    هـ) قال زكريا اليافعي: يا شيخ عبدالرحمن جريدة البلاغ تكلمت أن هناك شقاقًا بينكم أنت والشيخ يحيى فلو أنك بينت أنه ليس بينكم شقاق؟ فنظر إلينا نظرة غضب وقال: اذهبوا انصحوا الشيخ يحيى؟ قلت: على أي شيء ننصحه قال: كل ما في رأسه من كلام تكلم به من على الكرسي، قلت: يا شيخ الآن جريدة البلاغ تقول إن بينكم خلافًا فلا بد من بيان لأنها ذكرتك بالاسم. فقال: هذه جرائد كذابة لا يهتم بها، وهذا ما قاله في درسه العمدة الكبرى أو في آيات الأحكام وهو مسجل فلم يعقب على ما قالته الجريدة ولم يقل ليس بيننا خلاف ونحن إخوان!!
    و) قال الأخ إسماعيل العدني رعاه الله إن عبدالرحمن العدني قال له: خلِّيك مع إخوانك، قال إسماعيل: فقلت: خيرًا إن شاء الله، فقال عبدالرحمن: لا تهز لي رأسك أنا أريد فعلاً.
    فهذه نماذج على سبيل المثال لا على سبيل الاستقصاء برهان واضح على سعي عبدالرحمن العدني في تحريض الطلاب وتكتيلهم وتعصيبهم وفصلهم وإلا فما الداعي لذلك وبماذا يُفسر؟!!.
    فائدة: قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله عليه كما في "مجموع الفتاوى" (20/164): (وليس لأحد أن ينصب للأمَّة شخصاً يدعو إلى طريقته، ويُوالي ويُعادي عليها غير النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، ولا ينصب لهم كلاماً يوالي عليه ويُعادي غير كلام الله ورسوله وما اجتمعت عليه الأمَّة، بل هذا من فعل أهل البدع الذين ينصبون لهم شخصاً أو كلاماً يفرِّقون به بين الأمة، يوالون به على ذلك الكلام أو تلك النسبة ويُعادون".
    وقال رحمه الله تعالى (28/15 وما بعدها) (فإذا كان المعلم أو الأستاذ قد أمر بهجر شخص أو بإهداره وإسقاطه وإبعاده ونحو ذلك نُظر فيه: فإن كان قد فعل ذنباً شرعيًّا عوقب بقدر ذنبه بلا زيادة، وإن لم يكن أذنب ذنباً شرعيًّا لم يجز أن يُعاقب بشيء لأجل غرض المعلم أو غيره.وليس للمعلمين أن يحزبوا الناس ويفعلوا ما يلقي بينهم العداوة والبغضاء، بل يكونون مثل الإخوة المتعاونين على البرِّ والتقوى، كما قال الله تعالى: ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾...وإذا وقع بين معلم ومعلم أو تلميذ وتلميذ أو معلم وتلميذ خصومة ومشاجرة لم يجز لأحد أن يعين أحدهما حتى يعلم الحق فلا يعاونه بجهل ولا بهوى بل ينظر في الأمر فإذا تبين له الحق أعان المحق منهما على المبطل سواء كان المحق من أصحابه أو أصحاب غيره ؛ وسواء كان المبطل من أصحابه أو أصحاب غيره فيكون المقصود عبادة الله وحده وطاعة رسوله ؛ واتباع الحق والقيام بالقسط قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴾ يقال : لوى يلوي لسانه : فيخبر بالكذب . والإعراض : أن يكتم الحق ؛ فإن الساكت عن الحق شيطان أخرس . ومن مال مع صاحبه - سواء كان الحق له أو عليه - فقد حكم بحكم الجاهلية وخرج عن حكم الله ورسوله والواجب على جميعهم أن يكونوا يدا واحدة مع المحق على المبطل فيكون المعظم عندهم من عظمه الله ورسوله والمقدم عندهم من قدمه الله ورسوله والمحبوب عندهم من أحبه الله ورسوله والمهان عندهم من أهانه الله ورسوله بحسب ما يرضي الله ورسوله لا بحسب الأهواء ؛ فإنه من يطع الله ورسوله فقد رشد ؛ ومن يعص الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه . فهذا هو الأصل الذي عليهم اعتماده . وحينئذ فلا حاجة إلى تفرقهم وتشيعهم ؛ فإن الله تعالى يقول: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ﴾ وقال تعالى : ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ وإذا كان الرجل قد علمه أستاذ عرف قدر إحسانه إليه وشكره .... وحينئذ فلا ينتقل أحد عن أحد إلى أحد ؛ ولا ينتمي أحد : لا لقيطا ولا ثقيلا ولا غير ذلك من أسماء الجاهلية ؛ فإن هذه الأمور إنما ولدها كون الأستاذ يريد أن يوافقه تلميذه على ما يريد فيوالي من يواليه ويعادي من يعاديه مطلقا . وهذا حرام ؛ ليس لأحد أن يأمر به أحدا ؛ ولا يجيب عليه أحدا ؛ بل تجمعهم السنة وتفرقهم البدعة ؛ يجمعهم فعل ما أمر الله به ورسوله وتفرق بينهم معصية الله ورسوله حتى يصير الناس أهل طاعة الله أو أهل معصية الله فلا تكون العبادة إلا لله عز وجل ولا الطاعة المطلقة إلا له سبحانه ولرسوله صلى الله عليه وسلم ... وعليهم أن يأتمروا بالمعروف ويتناهوا عن المنكر ولا يدعوا بينهم من يظهر ظلما أو فاحشة ولا يدعوا صبيا أمرد يتبرج أو يظهر ما يفتن به الناس ولا أن يعاشر من يتهم بعشرته ولا يكرم لغرض فاسد . ومن حالف شخصا على أن يوالي من والاه ويعادي من عاداه كان من جنس التتر المجاهدين في سبيل الشيطان ومثل هذا ليس من المجاهدين في سبيل الله تعالى ولا من جند المسلمين ولا يجوز أن يكون مثل هؤلاء من عسكر المسلمين ؛ بل هؤلاء من عسكر الشيطان ولكن يحسن أن يقول لتلميذه : عليك عهد الله وميثاقه أن توالي من والى الله ورسوله وتعادي من عادى الله ورسوله وتعاون على البر والتقوى ولا تعاون على الإثم والعدوان وإذا كان الحق معي نصرت الحق وإن كنت على الباطل لم تنصر الباطل . فمن التزم هذا كان من المجاهدين في سبيل الله تعالى الذين يريدون أن يكون الدين كله لله وتكون كلمة الله هي العليا...إلى آخر كلامه رحمه الله تعالى.

  26. #26
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    اليمن - عدن
    المشاركات
    721

    افتراضي

    جزاك الله خيرا أخي مهدي

  27. #27
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية حرسها الله
    المشاركات
    1,993

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد علي بن أحمد السيد مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا أخي مهدي

    آمين وإياك ياأبا أحمد


    3- (إثارة الفرقة في أوساط طلاب العلم وسائر أهل السنة)

    والله عز وجل يقول: ﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ * مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ [الروم/31، 32]، ويقول تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ [الأنعام/159].
    وقال الإمام الشاطبي –رحمه الله- في "الموافقات" (6/53): (فإن عامة المشتغلين بالعلوم التي لا تتعلق بها ثمرة تكليفية تدخل عليهم فيها الفتنة والخروج عن الصراط المستقيم ويثور بينهم الخلاف والنزاع المؤدي إلى التقاطع والتدابر والتعصب حتى تفرقوا شيعًا وإذا فعلوا ذلك خرجوا عن السنة). اهـ
    وقال أيضًا في الاعتصام: (2/231): (ولهم –أي أهل الضلال- خواص وعلامات يُعرفون بها وهي علامات إجمالية وتفصيلية، فأما الإجمالية فثلاث: أحدها الفرقة التي نبه عليه قوله تعالى -وذكر الأدلة ثم قال- وهذا التفريق إنما هو الذي يصير الفرقة الواحدة فرقًا والشيعة الواحدة شيعًا). اهـ
    ومما نتج عن ثورة التسجيل المشروحة آنفًا إثارة الفرقة والاختلاف والتنافر بين طلاب العلم وسائر أهل السنة بسعي عبدالرحمن العدني وأصحابه في ذلك, وذلك يتلخص فيما يلي:
    1-(الهَجْرُ) وعلى ذلك شواهد منها:
    أ‌) قال أمين مشبح في رسالة أرسل بها إلى بعض أصحابه وكان قد قرأها الأخ سعيد بن دعاس: لا تُسَلِّم على الشيخ يحيى فإنك تأثم.
    ب‌) ما قاله أبو بلال الحضرمي قال: قال لي عباس الجونة: جاءني حسن باجبع وهو من المتعصبين لعبد الرحمن فقال لي: تأخذ أرضًا في الفيوش فقلت له أنا ما أريد أنا في دماج فألح عليّ وقال: نساعدك ونتعاون معك، فقلت له: يا أخي طريقتكم ما تعجبني فإذا بعبد الرحمن العدني في اليوم الثاني مرَّ عَلَيَّ متغيرًا ولم يكلمني. اهـ
    ج) وقال حمود الوايلي: سلمت على عبدالرحمن العدني في رمضان قبل أن يُطرد من دماج فسمعت لصدره أزيزًا ورمى بيدي. اهـ
    د) قال الأخ عبدالرحمن بن دعاس اليافعي أحد طلاب العلم بدماج: دخلت المكتبة العامة وفهد العدني يقول لياسين العدني: أحرقتَ الرجل يا وُلِيد –يعني الشيخ جميلًا الصلوي في الدرس العام الذي ناب فيه شيخنا يحيى حفظه الله وذلك أن الشيخ الصلوي تكلم عن الأخوَّة بإسهاب وعن السلام وكان ياسين العدني وهو أحد كبار المتعصبين لعبدالرحمن العدني قد هجر الشيخ جميلاً الصلوي قبل ذلك.
    هـ) أن الأخ خليلاً التعزي نزل ضيفًا عند أهل عدن، وحاضر في مسجد الصحابة بطلب من إمام المسجد، فقام عبدالرحمن العدني وأشار إلى من في المسجد بالخروج حتى لم يبقَ من الحضور إلا القليل بشهادة إخوة حضروا.
    فهذا طرف موجز من هجرهم وغيرها كثير وهذا أمر استفاض بين طلاب العلم والله حسيبهم، وقد رفعوا عقيرة الهجر لمن لم يوافقهم على تعصبهم ولم ينضم إلى صفهم من أول الفتنة وفي الوقت الذي لم يعاملهم الإخوان بذلك ويحث فيه شيخنا على الألفة وينصح بعدم التهاجر حتى مع من كان متحيزًا إلى عبدالرحمن ومتعصبًا له.
    2- إثارة الفوضى في دار الحديث بدماج وزرع الاختلاف والشقاق وعلى ذلك شواهد وأدلة منها:
    أ) أنه لما فتح باب التسجيل ظهرت ظاهرة سيئة تنافي السكينة, من التجمعات والخوض في شأن الأراضي في الطرقات والمجالس الخاصة وعقب الصلوات وأثناء الدروس وعقبها والتجمعات مع عبدالرحمن العدني أثناء الدروس العامة لشيخنا يحيى والانشغال بذلك عما جاءوا من أجله من طلب العلم.
    ب) قال الأخ أمين الخارفي حفظه الله عند أن تراجع مبينًا حاله وتعصبه لحزبية عبدالرحمن بن مرعي العدني: (وأنا أعتذر يا شيخ يحيى وأطلب منك المسامحة، فالحق أنني كنت أشدّهم وكانوا فرحين بي قالوا: والله أمين صاحب صميل الله المستعان فالخطة: أنهم يتركون الشيخ يحيى حتى يتكلم في عبدالرحمن وأنا أول من يقوم في الحلقة فأقول: اتق الله في الشيخ عبدالرحمن العدني، وفلان يقوم من هناك وشكَّلنا فوضى إيش معنى هذا؟ هذه والله هي الحزبية هذه هي الحزبية إيش الحزبية؟ تعصبات لشخص.
    ج) لما قال شيخنا حفظه الله في عبدالرحمن بن مرعي العدني إنه رئيس عصابة –بعد أن حصل منه ما حصل- قام عبدالرحمن بعد صلاة أول جمعة وحوله عدد كبير من أصحابه من العدنيين وغيرهم والتفُّوا حوله التفافًا ملفتًا للنظر وكان عددهم كثيرًا جدًا وركبوا السيارات بشكل جماعي وكأنه مسئول كبير.
    د) لما طرد شيخنا يحيى حفظه الله عبدَالرحمن بن مرعي العدني وبادر ياسين العدني -أحد رؤوس المتعصبين له- بتبشيره قال عبدالرحمن: سأرجع لأسمع الطرد بنفسي كما نقل هذا عنه الأخ محمد العمودي أحد طلاب العلم بدماج وحاول عبدالرحمن الرجوع إلى دماج من غير نظر لما يترتب على ذلك من العواقب الوخيمة حتى قال عبدالله بن شاهر-وهو ذراع عبدالرحمن العدني الأيمن في دماج الذي هم على اتصال به- قال: سأذهب إلى من إذا قال للشيخ يحيى أنزل من على الكرسي ينزل. سمع هذا الأخ عبدالله الجحدري حفظه الله.
    فهذا موجز من البراهين على ما قصدنا إثباته من الفوضى وزرع الاختلاف والشقاق الذي أثاره عبدالرحمن ومن معه، ناهيك عما جرى خلال ذلك من المهاترات والمضاربات من قبل أصحاب عبدالرحمن العدني في دار الحديث وغيرها.

  28. #28
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,163

    Hot News2

    اللهم بارك يا أبا عثمان قاصمة ظهرهم هذه الحقائق.

  29. #29
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية حرسها الله
    المشاركات
    1,993

    افتراضي

    3- (التحريش بين أهل السنة):
    قال شيخنا العلامة يحيى بن علي الحجوري -حفظه الله تعالى- في (الوسائل الخفيّة لضرب الدعوة السلفية)، ضمن رسالته النفيسة: "أضرار الحزبية على الأمّة الإسلامية"(ص28_ 29): (ومن تلك الوسائل الخفية...التحريش الذي يقوم به أضداد الدعوة السلفية بين حملة الدعوة السلفية علماء ودعاة، فينشرون في أوساطهم التحريش! وليس هذا بجديد، وإنما هو قديم من زمن الإمام البخاري وشيخه محمد بن يحيى الذهلي، ومن زمن الإمام مالك وابن إسحاق، ومن زمن عباس بن عبد العظيم وعبد الرّزاق وأئمة متقدمين، وهذا جهد الشيطان، روى الإمام مسلم في"صحيحه" من حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الشيطان أَيِسَ أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن بالتحريش »، أي هو سائر في التحريش، عامل في التحريش، جاهدٌ في التحريش، لايفتأ من التحريش، حتى يحرش بين الأخ وأخيه، والأب وابنه، ينصب عرشه على البحر ويبُث جنوده للتحريش بين الناس...فلا يحبّذ ما صنع حتى يأتي من يقول: لا أزال بفلان وفلان حتى فارق امرأته، فيقول: نِعْمَ أنت! ويُتوّجه. ومن سعى في ذلك يُعتبر من جنود الشيطان في هذا، سواء حرّش بين الأخ وأخيه، أو بين المرأة وزوجها، أو بين الجار وجاره، من المسلمين، كلُّ ذلك عمل الشيطان ، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : «من خبّب امرأة على زوجها أو مملوكا على سيّده فليس منّا ».....فهذا أمر ملحوظ عند العقلاء؛ أنه لا يمكن أن يهدأ أعداء الدعوة السلفية عن هذا الجانب..). اهـ
    ودلائل هذا الأمر وهو التحريش عديدة نذكر منها:

    أ‌) تظلم عبدالرحمن بن مرعي العدني عند المشايخ وتظاهره بقبول نصحهم، مما أدى ذلك إلى إخراج المشايخ بيانات استغلها هو ومن معه لتقوية فتنتهم والمضاربة بين كلامهم وكلام شيخنا يحيى، وإثارة الفرقة والخلاف والمشادة بين أهل السنة، ولم يوفِ هو والمتعصبون له بما ينصح به المشايخ من ترك التعصب والتكتل والاختلاف والحفاظ على الأخوة وغير ذلك، وبيان ذلك:
    1- أن المشايخ اجتمعوا في دار الحديث بدماج في بداية الفتنة في تاريخ 14/7/1428هـ قبل طرد عبدالرحمن العدني،
    وخلصوا في اجتماعهم بإيقاف التسجيل وإلزام عبدالرحمن العدني بالاعتذار عما حصل من جراء التسجيل من الشغب والفوضى والفرقة وغير ذلك فلم يفِ عبدالرحمن بما ألزمه به المشايخ واستمر في التسجيل بعد الاجتماع حتى الآن.
    قال الأخ أبو عبيدة خالد بن محمد الشرعبي رعاه الله: حدثني صهري عبدالحفيظ الدبعي أنه اتصل على عبدالرحمن العدني وذلك قبل نحو سنة، فقال له ينتقدون عليك أنك فتحت التسجيل في دماج فأجابه: لا أستطيع أن أوقف التسجيل. اهـ
    قال الأخ أبو عبدالله عيدروس بن ناصر الردفاني -حفظه الله- في منشور له بعنوان "بداية الانحراف"...اجتمع العلماء في دماج حرسها الله في 13جمادى الآخرة 1427هـ وقالوا بتوقيف التسجيل في مركز الفيوش فهل أخذ مندوب ردفان عبدالله بن سالم بفتوى العلماء أم لا؟ وهل ردّ المال إلى أهله في ردفان أم لا؟
    مندوبنا عبدالله وكّل أخاه معاذًا بالتسجيل وكان تسجيلنا في جمادى فبقي المال عند معاذ وفي آخر شعبان أراد معاذ إيصال المال إلى الحدِّي مسئول الأراضي فنصحت معاذًا بأن هذا مخالفًا لفتوى العلماء فلم يبالِ لأنه منفذ فقط فقلت: هل معكم فتوى للعلماء؟ فقال: لا. قلت: ماذا قال عبدالرحمن العدني فقال: اتصلت بالشيخ عبدالرحمن العدني، فقال: الخبر عند عبدالله بن سالم، فقال عبدالله: الخبر عند محمد بن عبدالقوي، ياللعجب ما قضية هذه التحويلات من فلان إلى فلان لا تستعجل وستعلم قريبًا، ثم اتصلت بعبد الرؤوف الردفاني وبعد كلام معه، قال أخبار العلماء عند محمد بن عبدالقوي وأنا لا أعرف محمدً ا هذا ، لكن عندما رأيت الإحالة إليه وعنده أخبار العلماء أخذت رقمه فاتصلت به فلم أجده ثم اتصلت على الشيخ الإمام فقلت: يا شيخ سجّلنا قبل شهرين وبقي المال إلى الآن مع عبدالله وأراضينا قد حدِّدَتْ لنا فهل نُسَلِّم المال، قال الشيخ: قد اجتمعنا في دماج وأخبرنا عبدالرحمن أن التسجيل يتوقف وأن المال الذي لا يزال في يد الإخوة يرجع إليهم فلا تسلموا المال وأرجعوه للإخوة، ثم أخبرت وكيل مندوبنا وعبد الرؤوف بهذا واستمروا ولم يبالوا ثم اتصلت إلى معبر بمحمد بن عبدالقوي القيرحي وقد سبق أن عنده أخبار العلماء فقال: خذوا المال للحدّي واجتمعوا سرًّا ونحن قد اجتمعنا في معبر سرًّا واتصلنا بالإخوة في يافع وقلنا لهم اجتمعوا سرًّا وأنتم اجتمعوا سرًّا ، وتكلم على الشيخ يحيى وقال الحجوري ضد المركز، والمركز سيقام سيقام...وبعد ذلك اتصل بي عبدالرؤوف وأخبرني أنه اتصل بنفسه بالشيخين الإمام والبرعي فقالا: لا تشتروا، وأَرْجِعُوا المال للإخوة فلم يبالوا واستمروا على المخالفة لأن عبدالرؤوف مفتون ومعاذ منفذ وعبدالله هو الآمر وهو رأس الفتنة في ردفان فهذه هي القصة، فإذا كانت البداية مبنية على مخالفة العلماء والسرية المخالفة للحق والخديعة فكيف النهاية...إلى آخر كلامه.
    وكذلك لم يفِ عبدالرحمن بما ألزمه به المشايخ من الاعتذار عما حصل، وطالبه شيخنا بعد ذهاب المشايخ مرارًا فلم يفعل، بلا مبالاة بما نصح به المشايخ، ولم ينظر إلى العواقب المترتبة على ذلك، كما سيأتي في عدم مبالاته بالمشايخ.
    وقال ناصر الزيدي العدني أحد المتعصبين المقربين لعبدالرحمن العدني للأخ عبدالرحمن دعاس اليافعي: إن توقيف التسجيل من المشايخ ما هو إلا صد عن الخير. اهـ
    وتفاقمت الأمور وزاد التعصب والطعون والتجلد في التكتيل والشر، وهذا الذي حمل شيخنا يحيى على الاستمرار في الكلام فيما أثاره عبدالرحمن بن مرعي العدني , واستمر عبدالرحمن العدني بالتظلم عند المشايخ والتظاهر بقبول النصح، وكان من نصائح شيخنا يحيى نصيحته الموسومة بنصيحة الإخوان لعبدالرحمن مع النصح بترك الهجر والحث على التآخي والتآلف.
    2- فأدى ذلك إلى اجتماعٍ آخر للمشايخ في مركز معبر في تاريخ 12/4/1428هـ
    ومما خرجوا به في بيان اجتماعهم هذا بعبدالرحمن العدني [أفاد بأنه مع إخوانه مشايخ أهل السنة, ودعوته دعوتهم وأي شيء يراه أهل السنة فقوله من قولهم وليس الذي جرى من الكلام من الشيخ يحيى داعيًا إلى إحداث فرقة في وسط الدعوة السلفية]...وأن عبدالرحمن العدني مشكور على مطاوعته لمشايخ أهل السنة وحرصه على الدعوة...وشكروا الشيخ يحيى على ما يقوم به من خدمته ودفاعه عن الدعوة السلفية إذ أنه لا يتكلم بدافع الحسد ولا بدافع الحقد ولا بدافع الرغبة في إسقاط أحد من أهل السنة وإنما بدافع الغيرة على السنة وأهلها. اهـ
    وكان عبدالرحمن العدني ممن وقَّع على ذلك في البيان وكتب بعد ذلك ورقة بتاريخ 12/4/1428هـ قال فيها: وإني أبرأ إلى الله من كل تعصب جاهلي ومن كل ما يكون سببًا في تمزيق الصف وتشتيت الشمل سواء كان هذا التعصب لي أو لغيري. اهـ
    وللأسف أن كل ما وقَّع عليه عبدالرحمن العدني في بيان المشايخ وزبره في ورقته مجرد حبر على ورق وواقعه يخالف ذلك، فإنه ما إن رجع من الاجتماع إلا وعاد إلى مجالسة وموادة الطعانين في شيخنا يحيى ودار الحديث الساعيين بالفرقة والتعصب وتشتيت الشمل وتمزيق الصف من أجله من غير نصح لهم وترك فتنتهم والثناء عليهم وإطرائهم والحث عليهم والاتصال بهم والإحالة إليهم ممن سيأتي ذكرهم والإشارة إلى طرف من أفعالهم وأقوالهم كأبي الخطاب الليبـي وغيره، بل استغل المتعصبون لعبدالرحمن العدني هذا البيان وكروا به على إخوانهم بالتوبيخ والهجر والتنفير والطعن في شيخنا يحيى والفرقة والولاء والبراء الضيق وغير ذلك من غير أن يُسمع من عبدالرحمن همسة إنكار ببنت شفةٍ عليهم، بل هم جلساؤه ورفقاؤه سفرًا وحضرًا مع الثناء والإحالة عليهم والإشادة بهم، وفي الوقت نفسه لا زال شيخنا يحيى موصيًا بترك التهاجر والحث على التآلف والتآخي مع استمراره في البيان لهذه الفتنة وثمارها الوخيمة.
    3- ثم قام المشايخ حفظهم الله باجتماعٍ ثالث في الحديدة بتاريخ 5/1/1429هـ بعبدالرحمن العدني
    ذكروا فيه خلاصة مجلسهم مع الشيخ ربيع حفظه الله في حج عام 1428هـ ومما ذكروا فيه: أن الشيخ عبدالرحمن يتبرأ ممن يتكلم في الشيخ يحيى ومركز دماج ومن تكلم فإنما يمثل نفسه ولا يمثل عبدالرحمن, وقد صدر في ذلك بيان مرفق لهذا البيان في تاريخه من الشيخ عبدالرحمن منفذًا ما طلب منه، وبناءً على ما تقدم فعلى من يثير القلاقل ضد دماج وضد الشيخ يحيى مدعيًا الدفاع عن الشيخ عبدالرحمن، أن يعلم أنه يسيء إلى الشيخ عبدالرحمن إذ إنه متبرئ من فعله وغير راضٍ بذلك وأصبح دفاع المدافع ضررًا على نفسه. اهـ
    وقد أرفق عبدالرحمن العدني بعد توقيعه على هذا البيان ورقة, ومما قال فيها: (فإني أبرأ إلى الله تعالى من كل إثارة وطعن ضد مركز دماج وضد الشيخ يحيى الحجوري ومن فعل شيئًا من ذلك فإنما يمثل نفسه ولا يمثلني. اهـ
    كذا طاوع عبدالرحمن العدني المشايخ ووقع على مطالبهم في بياناتهم وهو مخالف لذلك في الحال والمآل، فإن ممن رافقه في هذا الاجتماع عبد الرؤوف بن عباد وعلي الحذيفي وعبدالغفور اللحجي وعبد الرحمن بادح وهاشم السيد وهم من رؤوس الفتنة والْتقى هناك بياسين العدني أحد كبار الفتنة وغيرهم، ولما رجع عاد إلى مجالسة من زعم أنه تبرأ منهم في البيان، والثناء عليهم ومشاركتهم في المحاضرات كمشاركته لناصر الزيدي العدني وعلي الحذيفي العدني وعبدالغفور اللحجي وهم من المتعصبين له الساعين بالفتنة ولعامتهم أراضٍ عنده في مركزه وليس لما التزمه في البيان أثر في الواقع،وإنما هو مجرد حبر على ورق ومراوغة ومخادعة, ولهذا فإن هذا البيان لم يفد المتعصبين لعبدالرحمن إلا شدة في الفرقة والتعصب والطعن في شيخنا يحيى وداره،وتوغلاً في هجر مخالفيهم بلا نكير من عبدالرحمن لذلك ولا اتخاذ موقف من أهله كما وعد به على عادته، إذا العادة أملك.
    فعلم من هذا كله أن ما أبداه عبدالرحمن العدني من مطاوعةٍ وتبرئ كان المقصود منه توسعة دائرة الفتنة واستعطاف المشايخ إلى صفه، والاحتماء بهم لدفع ما أثبته شيخنا يحيى من البراهين على فتنته والتقوي بهم للاستمرار في الفرقة والاختلاف والتمزق، لما بينا من مخالفة عبدالرحمن العدني لما وقّع عليه في بيان المشايخ ووعد به، إذ من المعلوم أن البراءة قول وفعل لا يكفي فيها مجرد الدعوى، وما أشبه الليلة بالبارحة؛ فإن ذلك يذكرنا بصنيع أبي الحسن المصري مع مشايخ المدينة حيث إنه تقوى بهم واحتمى بهم ثم خرج من عندهم والْتقى مع أصحاب البدع, كما قاله العلامة الشيخ النجمي رحمه الله في الفتاوى الجلية (2/221).
    قال الأخ خالد الشرعبي: وبعد البيان الذي تبرأ منه عبدالرحمن بزعمه ممن يطعن في الشيخ والدار جاءني صهري عبدالحفيظ الدبعي إلى دماج زائرًا وقال: ها هو قد تبرأ فما بقي، فحصل بيني وبينه حوار حتى كان مما قال إنه اتصل بعبدالرحمن فقال له: أنا فعلت ذلك تهدئةً . اهـ

  30. #30
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية حرسها الله
    المشاركات
    1,993

    افتراضي

    ب) (سعي عبدالرحمن وعبدالله ابني مرعي للتحريش بين الشيخ يحيى وبقية المشايخ)
    1- لما لم يظفر عبدالرحمن بن مرعي العدني وأخوه ورؤوس الفتنة من أصحابه من هذه اللقاءات والاجتماعات بمشايخ اليمن الظفر الكافي، إذ لم يستفيدوا من هذه اللقاءات والاجتماعات بمشايخ اليمن انضمام المشايخ إلى صفهم إلا ما حصل من الشيخ محمد بن عبدالوهاب الوصابي وفقه الله حيث جعل من نفسه مدافعًا عن عبدالرحمن العدني ومحاميًا عنه مما سبب شدة الفرقة والاختلاف بين الشيخ يحي والشيخ الوصابي وفقه الله وتوسع دائرة الفرقة والتدرع به بقوة، ولكن هذا لم يفِ لعبدالرحمن بالمقصود, فانتقل عبدالرحمن العدني وأخوه إلى مشايخ السعودية وما أشبه الليلة بالبارحة فهكذا صنع أبو الحسن، فلما رأى القوم أن الشيخ محمد بن عبدالوهاب وفقه الله ما أفادهم بشيء ضد شيخنا يحيى حفظه الله ورأوا أنه كلما تكلم في الشيخ يحيى حفظه الله تورط وعاد اللوم عليه غيروا الاتجاه وذهبوا إلى أرض الحجاز ونجد فوجدوا أن هاني بن بريك ومن معه قد هيئوا لهم الجو المناسب فقد قاموا بإيغار قلوب بعض الناس في المدينة على الشيخ يحيى حفظه الله ومن أولئك الناس الشيخ عبيد الجابري هداه الله الذي ما إن جاءوا إليه إلا واستجاب لهم والذي يدل على أن الشيخ عبيدًا وفقه الله قد أوغروا صدره وأنه كان يتكلم في الشيخ يحيى وإذا جاء طلاب زائرون من دماج لا يستقبلهم ولا يجدون معاملة حسنة منه, فلما ذهب عبدالرحمن وأخوه إلى هناك بحجة العلاج ذهبوا إليه وأكملوا ما بقي من التحريش والفرقة, فما شعر الشيخ يحيى حفظه الله إلا والهجوم عليه من قبل الشيخ عبيد وفقه الله بحجة الكلام في الجامعة الإسلامية التي قد عرف حالها القاصي والداني من أهل السنة.
    2- ومن الشواهد والدلائل المؤكدة لما ذكرنا من أن عبدالرحمن العدني وأصحابه رؤوس الفتنة اتخذوا قضية الجامعة الإسلامية سلمًا لمحاولة الضرب في الدعوة السلفية في عقر دارها وتهييج بعض المشايخ في السعودية وإثارتهم للمصادمة مع شيخنا يحيى لاستخراج بعض الكلمات منهم فيه كما حصل ذلك مع بعض مشايخ السنة في اليمن، مع أن عبدالرحمن العدني نفسه كان يرى في الجامعة الإسلامية عين ما يراه شيخنا وأشد، حيث كان لا ينصح بالالتحاق بها في شريط مسجل بصوته ونشر على الإنترنت، وهل قضية الجامعة الإسلامية التي لا يخفى لدى القاصي والداني ما فيها تبلغ أن تكون سببًا للطعن في الدعوة السلفية الصافية في عقر دارها وسببًا لحصول الفرقة والخلاف والصدام والشقاق بين أهل السنة فعلام يدل هذا وفقكم الله؟ ألا يدل على أن إثارة القوم قضية الجامعة الإسلامية لغرض التحريش والمصادمة؟.
    كما تنبه لهذا ونبه عليه بعض العقلاء وأهل الفطنة كالشيخ الفاضل محمد بن رمزان كما نقله عنه الشيخ حسن بن قاسم الريمي في منشورٍ له، حيث قال: (لقد وفق الشيخ يحيى الحجوري في حواره مع الشيخ عبيد الجابري وفقهم الله أجمعين فالجميع لا يزكيها على الإطلاق ولا يقدح فيها على الإطلاق إنما الكلام على وجه التفصيل وإلا فهي تستقبل الغث والسمين وفيها الجيد والرديء ولا يخفى هذا على الجميع وآمل أن لا تكون هذه المسألة قضية وبداية فتنة يتمكن من خلالها من يريد أن يشعل النار بين أهل العلم).
    ومما يؤكده أن شيخنا وجه تهمة التحريش إلى عبدالرحمن العدني وأصحابه في رده على الشيخ عبيد قائلاً: (وأنبه فضيلته وفقه الله أن لا يثق بما قد ينقله إليه بعض المفتونين، الذين صاروا حاقدين علينا؛ بسبب ما بيناه من فتنتهم على الدعوة السلفية في اليمن كعبد الرحمن العدني وأخيه عبد الله بن مرعي وهاني بريك وعرفات وأضرابهم, فقد عرفنا منهم شدة الحرص على السعي بالفتنة بيني وبين إخواني أهل السنة، نسأل الله أن يسلمنا وإياكم من معرّة جلساء السوء). اهـ
    فما كان من الشيخ عبيد وفقه الله إلا أن قابل ذلك بتوثيقهم ووصفهم بأنهم خواصه، ولم ينفِ عنهم ما نسبه إليهم شيخنا يحيى من التحريش بل ولم ينفِ عبدالرحمن العدني عن نفسه وعن أصحابه ذلك.

    3- ويؤكد هذا أيضًا إثارة قضايا أخرى سابقة أثيرت من قبل الثائرين على الدعوة السلفية في عقر دارها من أصحاب أبي الحسن وصالح البكري كمسألة: (أهل السنة أقرب الطوائف إلى الحق) وقد بين شيخنا حفظه الله هذه المسائل في ذلك الوقت.
    4- ومما يؤكد ذلك أن عبدالرحمن العدني بعد تلك الاجتماعات بالمشايخ التي وقع فيها على بياناتهم المتضمنة لما تقدم ذكره أخرج ورقته المشهورة التي أظهر فيها ما كان يخفيه منذ طلبه للعلم مما يدل على أن تلك المطاوعات للمشايخ السابقة الذكر بما تضمنته لم تكن تهدف إلى الإصلاح وإنما كانت لغرض ضم المشايخ في صفه وهذا نص كلامه ضمن الورقة التي أخرجها قال: (وأحب أن ألفت انتباه الجميع إلى أن من خلق يحيى الحجوري الذي قد عُرف به أنه جريء في نفي وإنكار ما يصدر منه ولو شهد بذلك عليه مجموعة من طلاب العلم الفضلاء، بل ولو كانوا مشايخ أجلاء، طالما لا يوجد شريط مسجل بصوته أو شيء مكتوب بخطه ولم ينسَ الجميع نفيه لما نقله المشايخ حفظهم الله في اجتماع الحديدة من موافقته على ما اتفق عليه في مكة عند الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى، وهو في نفيه أحد رجلين: إما كاذب وإما مراوغ، فإن كان قد صرح بالموافقة عندهم فهو كاذب حينما نفى، وإن كان لم يصرح بالموافقة فهو مراوغ؛ لأنه أوهم الحضور بالموافقة وهو ليس كذلك، وما أكثر الكذبات وأنواع المكر والمراوغات التي ثبتت على الحجوري مع تظاهره بالصلاح والتقوى وتحري الصدق والأمانة ومن هنا فإني أسجل شهادة تدينًا أعلم أن الله سبحانه سيسألني عنها يوم القيامة ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ﴾ فأقول فيها: أقسم بالله العظيم أنني لا أعرف منذ طلبت العلم إلى الآن أحدًا ممن ينسب إلى العلم والصلاح أشد فجورًا في الخصومة وحقدًا، وأعظم كذبًا ومراوغة ومكرًا من يحيى بن علي الحجوري، وهو مع أوصافه تلك شديد الحذر من أن تظهر عليه هذه الأمور، ولكن يأبى الله سبحانه وتعالى إلا فضيحة المبطلين، وصدق الله إذ يقول: ﴿وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ﴾ وما أحسن قول من قال:ومهما تكن عند امرئ من خليقة...وإن خالها تخفى على الناس تعلم. اهـ
    فلم نجد لهم كلامًا يبرءون به أنفسهم من هذه التهمة، بل أكَّده الشيخ عبيد الجابري بتوثيقهم والثناء عليهم ولم ينفِ ذلك عنهم. كما تقدم.

    5- ومن السعي في التحريش الاتصالات المتكررة لبعض المشايخ وإثارة بعض الأسئلة المشعلة للفتنة كاتصالهم بالشيخ عبيد وفقه الله مما أدى إلى بعض الطعونات التي استغلها المتعصبون.
    6- ومن ذلك: استدعاء بعض المشايخ لإثارة الفتنة كاستدعائهم للشيخ عبيد وفقه الله.
    7- ومنها ما قاله الأخ الفاضل عبدالحكيم الريمي قال حفظه الله: ( فأقول أوّلا: اتّصل بي الأخ الفاضل عادل بن منصور المقيم بالسعوديّة-وهو ممّن يُثني عليه الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله، وغيره من مشايخ اليمن والسعودية، حفظ الله الجميع-فأخبرني عن الشيخ ربيع بن هادي المدخلي أنه أخبره أن أبا الخطّاب اتّصل به، فلمّا علم الشيخ ربيع أن الاتّصال فيه الطّعن بالشيخ يحيى الحجوري حفظه الله؛ زجره الشيخ ربيع وشدّد عليه، وقال الشيخ ربيع: قولوا للشيخ يحيى يطرد هذا الرّجل، فقيل له: لعلّ الشيخ يحيى يخشى عليه أن يُؤذى في بلده، فقال الشيخ ربيع: يتأذى في بلده ولا يُؤذي الدعوة السلفية في اليمن، ويُثير الفتن والقلاقل في الدعوة السلفية في اليمن!!
    وقال الأخ عادل بن منصور حفظه الله: من أحبّ أن يتأكّد من هذا الكلام بنفسه فليتّصل بالشيخ ربيع المدخلي حفظه الله اهـ.

    8- ومنها ما قاله أمين الخارفي في ما ذكره من الحقائق بعد رجوعه عن التعصب لعبدالرحمن بن مرعي العدني قال: (وأيضا كانوا يثبتوننا على الزعزعة والقلقلة على مركز "دماج"، ثم لما وصلنا قالوا: نذهب إلى الشيخ الإمام أنا والأخ أنيس وإخوة آخرون أغلبهم قد رجع...بناء على أننا نذهب عند الشيخ محمد الإمام، ثم نذهب عند الشيخ فلان ونتظلّم عند المشائخ :أن الشيخ يحيى جافي!! وأنه قاسي!!.
    9- ومن ذلك ما صنعه أيضا أبو الخطاب طارق الزنتاني الليبـي - وهو من رؤوس ومنظّري هذه الفتنة بدمّاج - حيث اتَّصل هاتفيًّا ببعض المشايخ في أرض الحجاز، عساه أن يُخرج منهم شيئا يؤيّد به فتنته العمياء، لكنه باء بالخسارة وانقلب الكيد على رأسه .
    قال شيخنا العلامة يحيى بن علي الحجوري حفظه الله تعالى في أحد دروسه: (اتصل بعض الدعاة من السعودية، وأخبر أن أبا الخطاب -هداه الله-يسلك مسلك الحزبيين الأُول أصحاب أبي الحسن في الاتصال للمشايخ والتحريش والسعي بالفتنة!! واتصل لي بعض المشايخ، وبعضهم نصحه، وعلى هذا: فأبو الخطاب مطرود، لا جزاه الله خيرًا، ولا لقّاه خيرًا مُفسد قصده الفتنة، ومن ظهر شرّه بعده هكذا على هذا الحال، الذي يُظهر الشَّرّ يتوكل على الله، هذه حزبية على طريقة أصحاب أبي الحسن، حذو القذّة بالقذّة، والله ما يشكُّ فيها من تبصّر بالحقّ ).

    10- ومنها ما قاله عبدالحكيم الريمي: أخبرني عادل بن منصور بأن أبا الخطاب الليبـي اتصل بالشيخ عبدالله البخاري يسأله عن بعض الأسئلة التي فيها طعن في الشيخ يحيى، ثم بعد أن أجاب الشيخ البخاري على أسئلته، قال الشيخ البخاري هل سألت أحدًا غيري؟ قال نعم، سألت الشيخ ربيعًا،فقال ماذا قال لك، قال نصحني بطلب العلم، فقال إذًا أنا متراجع عن كلامي، وأنا أقول بقول الشيخ ربيع،نقله الأخ عادل بن منصور عن الشيخ البخاري مباشرة.
    11-ومنها: أن ياسين العدني قال لعبدالرحمن بن دعاس اليافعي -رعاه الله- وذلك حين أشيع أن الشيخ يحيى طلب أصحاب يافع حول موضوع شراء الأراضي وأن من لم يترك سوف يطرد فقال: اثبتوا يا أهل يافع أنتم رجال معروفون بالتكاتف.
    12- ومن هذه الأساليب التكثر بالمشايخ والعلماء والدعاة إلى الله بإعلان المحاضرات الجماعية لهم عبر الهاتف
    كما اتصلوا في العام السابق (1428هـ) بالشيخ النجمي -رحمه الله- والشيخ ربيع المدخلي -حفظه الله- وفي هذا العام 1429هـ بالشيخ الغديان والشيخ زيد بن هادي المدخلي والشيخ سليمان أبا الخيل والشيخ عبدالله البخاري.
    وزعموا أنهم اتصلوا بالشيخ الفوزان والشيخ ربيع والشيخ محمد بن هادي المدخلي والشيخ محمد بن عبدالله الإمام والشيخ البرعي -حفظ الله الجميع- واعتذروا عن المشاركة. كما نقل ذلك في منتديات دار الحديث بالشحر.
    وقد أخبرنا الأخ محمد السوري رعاه الله أنهم –أي أصحاب عبدالرحمن العدني- أعلنوا عن محاضرة للشيخ ربيع حفظه الله في اليوم الثالث من شوال عام 1429هـ في مسجد السنة بصنعاء حيث إنهم أرسلوا باصًا إلى مسجد الخير بصنعاء، وقام بعض الشباب ينشر ويردد قائلاً: (محاضرة للشيخ ربيع...)، قال الأخ جبري المليكي: فخرجت أنا ومجموعة إلى الخارج فإذا بباصٍ قد جهزوه لنقل من يريد الذهاب، فذهبنا إلى المسجد فلما دخلنا وجدنا في المسجد نحو (15) شخصًا فجلسنا نستمع، فإذا بالمجاضر ليس بالشيخ ربيع فخرجنا. اهـ
    وبهذا الأسلوب استطاع الثائرون إخراج الكثير من الفتاوى الهادفة إلى الوقيعة في عقر دار السلفية والعلم دار الحديث بدماج على المنوال التالي:
    -كثفوا تحذيرهم وطعنهم في الشيخ يحيى حفظه الله ومركزه محتجين بما مضى، وبفتوى الشيخ الجابري بأن الشيخ يحيى ليس بسلفي, وأنه انحرف عن الجادة, كما في أسئلة السودانيين.
    -منع محاضرات من لم يوافقهم من أهل السنة في بعض المساجد التابعة لهم تحت ستار هذه الفتاوى.
    - منع سفر بعض الباصات التي تنقل طلبة العلم بدار الحديث محتجين أيضًا بفتوى للشيخ عبيد في هذا أفتى بها صابرًا النجدي صاحب باص لنقل الطلاب إلى دماج.
    - تحريم إرسال الحوالات المالية التي ترسل إلى طلبة العلم بدار الحديث بدماج تحت ستار عدم التعاون على المنكر، محتجين أيضًا بفتوى للشيخ عبيد لصاحب مستودع العرب بعدن الذي كان يرسل الحوالات إلى دماج.
    - قطع الطريق على طلبة العلم ممن يريد السفر إلى قلعة العلم، محتجين أيضًا بتحذير الشيخ عبيد.
    هذا بعد أن كانوا لا يجرؤون على مثل ذلك إذ لم يجدوا لهم متمسكًا من أهل العلم ليحتموا به ولينفق باطلهم ويروج، وهذه قاعدة أهل البدع على مر العصور,كما قال الإمام الشوكاني رحمه الله: (وقد جرت قاعدة أهل البدع في سابق الدهر ولاحقه، بأنهم يفرحون بصدور الكلمة الواحدة من عالم من العلماء، ويبالغون في إشهارها وإذاعتها فيما بينهم، ويجعلونها حجة على بدعتهم، ويضربون بها وجه منْ أنكر عليهم) "أدب الطلب" ص(43) .

  31. #31
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    اليمن - صنعاء
    المشاركات
    3,618

    افتراضي

    يُرفع
    نصحاً للسلفيين
    وإرغاماً للمُرجفين

  32. #32
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية حرسها الله
    المشاركات
    1,993

    افتراضي

    4- (أخذ المساجد على إخواننا أهل السنة والمسابقة إليها):
    من المعلوم أن السعي في أخذ مساجد أهل السنة إنما هي طريقة أهل التحزب السابقين من الإخوان المسلمين وأصحاب جمعية الحكمة، وجمعية الإحسان وأصحاب أبي الحسن وغيرهم والأمثلة على ذلك يطول ذكرها وهذا أمر يعرفه القاصي والداني.
    قال الإمام المجدد مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله:(...فهم أسود على أهل السنة الذين لا يريدون المشاكل، يقولون: أخرجوهم من المساجد فبقاؤهم خطر فسيتكلمون وقت الانتخابات، فهناك مسجد في بير عبيد بصنعاء بني لله عز وجل ثم تأتي الأوامر من حمود هاشم لا بارك الله فيه بأن يسلم المسجد للإخوان المسلمين وأن يُسجن القائمون عليه) "تحفة المجيب".
    ولقد سلك أصحاب عبدالرحمن وأخيه عبدالله هذا المسلك فأخذوا عدة مساجد على إخواننا السلفيين وفي بعضها استعانوا بالسلطة وبعض عوام الناس وتوقيعاتهم.
    قال الإمام الشاطبي رحمه الله: "الاعتصام" (1 / 285-287) ط/ مشهور (...وقد لا يخرجون هذا الخروج بل يقتصرون على الدعوة لكن على وجه أدعى إلى الإجابة لأن فيه نوعًا من الإكراه والإخافة فلا هو مجرد دعوة ولا هو شق العصا من كل وجه وذلك أن يستعين على دعوته بأولي الأمر من الولاة والسلاطين فإن الاقتداء هنا أقوى بسبب خوف الولاة في الإيقاع بالآبي سجنا أو ضربا أو قتلا كما اتفق لبشر المريسي في زمن المأمون ولأحمد بن أبي داؤد في خلافة الواثق -إلى أن قال- فالمبتدع إذا لم ينتهض لإجابة دعوته بمجرد الإعذار والإنذار الذي يعظ به حاول الانتهاض به بأولي الأمر فيكون ذلك أحرى للإجابة). اهـ
    وقد نشرت (منتديات الأقصى السلفية) موضوعًا بعنوان: (وقائع لقاء مجموعة من الإخوة السلفيين من فلسطين بالشيخ ربيع المدخلي-يوم الخميس الموافق 04/ رمضان/ 1429 هـ- وبعض مما قاله -حفظه الله- حول الفتنة فيفلسطين)حيث إن بعض المتعصبين لعلي حسن الحلبي- وقد كان هو سبب الفتنة- أخذوا مركزًا على إخوة سلفيين.
    فقال الشيخ ربيع للأخ أسامة عطايا: يجب أن يرجعواالمركز والمدرسة السلفية للشيخ هشام.فقال أسامة عطايا: هم لا يريدون . فانتفضالشيخ ربيع قائلاً: كيف لا يريدون، هذا شيء أساسي في الصلح. هذا العمل – أخذ المركزوالمدرسة – ما سمعنا بمثله أبداً.
    ثم قال الشيخ -حفظه الله- بعد مدة: ( هؤلاء إن لم يتركوا التعصب لعلي الحلبي ولم يرجعوا المركز والمدرسة لهشام فليسواسلفيين.(اهـ

    فكيف بأصحاب هذه الفتنة الذين أخذوا الكثير من المساجد على الإخوة السلفيين.
    وإليك بعض الأمثلة على ذلك:
    1- مسجد الإمام الألباني في بيت عياض من محافظة لحج تم أخذه في تاريخ 2/9/2007م استعانوا على ذلك بتوقيعات عوام الناس بعد تحريضهم على إمام المسجد وتنفيذه من قبل الأوقاف،ثم ظهر أن بعض الأسماء والتوقيعات مزورة، فلما علم بعض العوام ذلك بادروا في إعادة المسجد إلى إمامه من أهل السنة فأعيد.
    2- مسجد البخاري في قرية المحلة في محافظة لحج, وأخذ بتسليط الأمن على إمام وخطيب المسجد وسجنه ثم إيقافه من الإمامة والخطابة عبر الأوقاف:
    قال عبدالعزيز بن عبدالكريم إمام وخطيب جامع الإمام البخاري قرية المحلة محافظة لحج لقد حصل لي من أتباع عبدالرحمن بن مرعي ما يلي:
    -أوغروا صدر العامة عليَّ لكوني في هذه الفتنة وقفت مع الحق في هذه الفتنة وألزمت نفسي بالسكوت بعد معرفة الحق،إلا أن أتباع عبدالرحمن لم يرضوا بذلك حيث أرسلوا شخصًا يدعى محمد الخدشي وكان من طلبة العلم بدماج وهو من أتباع عبدالرحمن مرعي واستأجروا له بيتًا بجانب المسجد حيث قام بأعمال القلقلة في المسجد والتحريش عليَّ وإعمال دروس بدون إذني والرجوع إليّ مع العلم أني قد وقَّفت الأطراف كلها في المسجد تجنبًا لحدوث أي مشاكل إلا أن القوم (أتباع عبدالرحمن) أصروا على إقامة الدروس والمحاضرات وكذا قاموا بجمع توقيعات من العوام من أجل إخراجي من إمامة المسجد علمًا أني إمام براتب معين من قبل الأوقاف والإرشاد في المحافظة وهكذا بعد جمع التوقيعات قاموا بتحذير العوام وكذلك الصغار وأهل القرية من الشيخ يحيى ومن دار الحديث بدماج وكذا عدم زيارة هذا الصرح العلمي, ثم اشتد إصرارهم على إقامة محاضرة في مسجدي لشخصين من أتباع عبدالرحمن وهما عبدالغفورالشرجبي ومحمد الخدشي دون علمي, ولما قمت لمنع المحاضرة قام بعض المتعصبين من أتباع عبدالرحمن بإخراجي من المسجد وأطفئوا السرج والأنوار واستدعى الأمن وأخذوني إلى الجهات الأمنية وسجنت دون أي سبب، وسعوا بالمال في الجهات المسؤولة لنزعي عن الإمامة ووجدوا من بعض من يكرهون الدعوة السلفية من بعض الاشتراكيين ممن استجاب لهم وساعدهم في هذا الأمر كما أنهم قاموا بإخراجي من مسكني في المسجد بطرق خبيثة ماكرة حيث أطفئوا الكهرباء على أهلي وكذا قاموا بقطع الماء في أيام الصيف، وقمت بتبليغ الجهات المسؤولة ولكن دون جدوى حيث تم إخراجي من المنزل بمساعدة الحزبيين من أصحاب الجمعيات وغيرهم.
    -عندما أتى المتعصبون بالأمن حرضوهم على سحبي وأنا أحاضر, وحرضوا العوام من الناس.
    ملاحظة: كما قام أتباع عبدالرحمن بتوزيع منشورات بعد الصلاة على عوام المسجد فيها الطعن في الشيخ يحيى والتحذير من الدراسة في دماج. اهـ
    3- قال أبو بلال ناصر بن الذيب بن مسعد الخليفي الشبوي: قام الحزبيون بعدة مؤامرات على أرضية مسجد أهل السنة بمدينة عتق والمشرف عليها الشيخ يحيى حفظه الله تعالى فكانت هذه المؤامرة كما يلي:
    أ)سعى عبدالله بن مرعي العدني عبر بعض الإخوان في شبوة لأخذ أوراق الأرضية زاعمًا أن معه فاعل خير سوف يبنيها ولكن بفضل الله كانت الأوراق بأيدينا نحن وبيّنا لهم أن الشيخ يحيى هو المشرف على الأرضية فغضب بعضهم ولكنهم لم يستطيعوا أن يفعلوا شيئًا.
    ب)حصل اتفاق بين بعض أتباع عبدالرحمن العدني وعلى رأسهم المفتون ناصر بن عاطف وبين أصحاب حزب الإصلاح ممثلين بالمجلس المحلي على أن تحول هذه الأرضية إلى مدرسة للبنات ويعوض أهل السنة في مخطط (516) أي خارج المدينة ويكون التعويض لأتباع عبدالرحمن ممثلين بناصر بن عاطف وقد تمت متابعة هذا الاتفاق عبر إدارة مصلحة أراضي وعقارات الدولة فلما علمنا بذلك ذهب إليهم والدي الذيب بن مسعد حفظه الله وبين لهم أن الأرضية وقف لله ولا يجوزلأحد أن يتصرف فيها كائنًا من كان وأن أوراقها عندنا نحن, ونحن المسئولون عليها فما كان من أصحاب المصلحة جزاهم الله خيرًا إلا أن اعتذروا له وبينوا له أنهم قد خُدعوا وتم إلغاء ذلك الاتفاق بفضل الله تعالى.
    ج) لما فشلت المؤامرة الثانية اتصل ناصر بن عاطف ومن معه من أتباع عبدالرحمن العدني على الشيخ محمد الإمام حفظه الله يريدونه أن يأذن لهم ببناء هذه الأرضية فأذن لهم لعدم علمه أن الأرضية تحت إشراف الشيخ يحيى ولكنهم هابوا أن ينزلوا فيها فأتوا إلى والدي حفظه الله وقالوا له: الشيخ محمد الإمام سوف يكلمك بشأن الأرضية وقد أذن لنا أن نبنيها ولكن والدي ردهم ولم يبالي وقال لهم نحن سنبنيها لأهل السنة وبإشراف الشيخ يحيى –حفظه الله- ففشلوا ورد الله كيدهم في نحرهم والحمد الله.
    د) لما يئسوا من هذه الأرضية ذهبوا وأخذوا لهم أرضية أخرى وقاموا ببناء مسجد كبير بمبلغ يقدر بستين مليون ريالاً تقريبًا وزعموا أن الشيخ الإمام حفظه الله سيكون مشرفًا عليه ويريدون بذلك الفتنة والتحريش لأنهم أصلاً يريدونه تبعًا لعبدالرحمن وهم من أتباعه ومن أشد المتعصبين له، وقد علمنا أخيرًا أنهم يريدونه لأحد كبار المفتونين من أتباع عبدالرحمن وسيكون مركزًا حزبيًا جديدًا.
    4- مسجد السنة في المكلا قال محمد بن علي الكثيري -حفظه الله- بالنسبة لما حدث للأخ ياسر الدبعي أبي عمار من قبل سالم با محرز هو أن سالمًا با محرز أوقف النفقة وإيجار السكن للأخ أبي عمار علمًا بأن النفقة هي من قبل بعض الإخوة من الإمارات وما سالم بامحرز إلا وسيلة فقط لتوصيلها إلى الأخ أبي عمار وقد قام بامحرز بهذا الفعل دون استئذان الإخوة أصحاب النفقة في الإمارات، الأمر الآخر أنهم قاموا بمضايقة الأخ ياسر في المسجد ومن ذلك إغلاق المكتبة عنه وذلك بتبديل مفاتيح أبوابها هذا ما علمته). اهـ , قال عبد الحكيم بن محمد العقيلي الريمي: وقد أخبرنا الشيخ يا سر الدبعي أبو عمار نفسه بمضمون ذلك.
    5- قال رشيد محمد صالح إمام وخطيب مسجد إبراهيم الخليل في لحج: لقد أوذيت من هؤلاء المتعصبة لعبدالرحمن العدني حيث قام أحد المتعصبين ويدعى بشار عباد بجمع توقيعات العوام لنزعي من إمامتي واستعان بمن يكنّون لهذه الدعوة المباركة العداء من السُّوقة والعصاة والاشتراكية وغيرهم وبحمد لله لم يفلحوا بهذا المسجد.
    6- قال أحمد عَبِدْ صالح عولقي وهو من قرية الخداد في لحج: أَشْهَدُ لله أني رأيت من بعض المتعصبين من أتباع عبدالرحمن العدني وهو إمام مسجدٍ يدعى أمين محسن النمر حيث قام بمنع حلقات القرآن في المسجد التي يقيمها بعض طلاب الشيخ يحيى بن علي الحجوري وكذا إغلاق الحمامات التابعة للمسجد لا يفتحها إلا لمن كان معه على رأيه.
    7- وهذا الأخ سالم اللحجي كان إمام مسجد في شبوة مدة 7سنوات ثم ضيق عليه أصحاب عبدالرحمن العدني حتى خرج من المسجد، وذلك بإيقاف النفقة عليه، ثم تكفل أحد الإخوة وهو عبدالحكيم حنش جزاه الله خيرًا بالنفقة عليه مدة ستة أشهر فإذا بأصحاب عبدالرحمن العدني يسابقون بإحضار واحد منهم مكانه في المسجد.
    8- وهذا صلاح الدين العدني من المفتونين بهذه الفتنة وكان له النصيب الأوفر في أذية إخوانه في عدن منطقة (كريتر) وخصوصا من نزل من دماج حرسها الله، ومن أذيته لإخوانه أنه يسعى جادا في منع دروس وخطب ومحاضرات أهل السنة، وقد استغل منصبه وعمله في النيابة في حرب طلاب العلم، فتارة يهدد إمام مسجد (الشنقيطي) وتارة يقول: أستطيع أن آتي بسيارة الشرطة عند المسجد، وقد سعى في منع الشيخ عبد الله الإرياني رعاه الله في مسجد الشنقيطي، وفعلا منع الشيخ من المحاضرة وكان صلاح الدين هو السبب في ذلك.
    9- مسجد عمر بن الخطاب في منطقة الكدام في محافظة لحج. وقد أخذ عن طريق الأوقاف.
    10- أخذوا مكتبة عامة وهي وقف لمسجد ابن عصيدة لأهل السنة عمومًا في (الديس الشرقية) في حضرموت وقد ذهب أهل المسجد مرة محاضرة إلى منطقة ريدة في حضرموت فاستغلوا عدم وجودهم فحمَّلُوا المكتبة بسيارة –دِينَّا- وكأنهم يُحَمِّلُوْنَ حجارة يراكمون الكتب، وقيمة المكتبة تقدر تقريبًا بثلاثة ملايين ريال يمني، فحرموا بذلك طلاب العلم من البحث.
    11- قال محمد بن عمر بن سالم البار إمام مسجد الشيخ طاهر في منطقة الهجرين/ دوعن/ بحضرموت: هذا المسجد نحن فيه منذ ثلاث سنوات فلما جاءت الفتنة جاء هؤلاء وقد كانوا معنا في الدعوة جاءوا عند الناظر على المسجد عندنا في دوعن وعند التاجر لبناء المسجد، إذا بني المسجد يعين له إمام ويتكفل بحق الإمام وحق بقية المسجد، جاءوا إلى الناظر على المسجد يوشون بنا عنده، ويذكرون كذا وكذا حتى حاول في تلك الأيام إخراجنا وإخراج الأخ جمعان حيث كان عندنا في دورة، فأخذ الوثائق، فقال الناظر القضية تحتاج إلى مقابلة، هم لما طلبتهم للمقابلة رفضوا وأعطوه كلامًا ثم عرفهم أنهم ينكرون.
    فما اكتفوا بهذه المحاولة.
    12- أيضًا رجعوا يحاولون أخذ مسجد في منطقة أخرى، منطقة جبلية وهو المسجد الذي تحت مسجد الوالدين, الإمام فيه عبدالله بن عوض.
    13- محاولة إسقاط مسجد ميفع، في محافظة حضرموت/ المكلا.
    14- أخذ أرضية مسجد الأنصار في محافظة لحج.
    15- مسجد في قرية العين في شبوة.
    16- مسجد الحق في منطقة البساتين بمحافظة عدن: حيث أخذه صلاح كنتوش –وهو من رؤوس المتعصبين لعبدالرحمن العدني- على إمامه الأخ أبي هريرة باسل بن حسن العدني، حيث جمع توقيعات العوام واستعان بعاقل الحارة والأوقاف حتى آل بهم الأمر إلى الشرطة ثم أخذه عليه قهرًا كما أخبرنا بذلك إمام المسجد نفسه، والله المستعان.

  33. #33
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    أُخرجنا من ديارنا بغير حق
    المشاركات
    2,353

    افتراضي

    حزبية .. حزبية ..

    نعوذ بالله منها

  34. #34
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية حرسها الله
    المشاركات
    1,993

    افتراضي

    5- (المناوأة الدعوية):


    قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ * أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [التوبة/107-109].
    قال الإمام الشوكاني -رحمه الله- في "فتح القدير" (2/585): (فقد أخبر الله سبحانه أن الباعث لهم على بناء هذا المسجد أمور أربعة : الأول : الضرار لغيرهم وهو المضارة, الثاني : الكفر بالله والمباهاة لأهل الإسلام لأنهم أرادوا ببنائه تقوية أهل النفاق, الثالث : التفريق بين المؤمنين لأنهم أرادوا أن لا يحضروا مسجد قباء فتقل جماعة المسلمين وفي ذلك من اختلاف الكلمة وبطلان الألفة ما لا يخفى, الرابع : الإرصاد لمن حارب الله ورسوله : أي الإعداد لأجل من حارب الله ورسوله, قال الزجاج : الإرصاد الانتظار وقال ابن قتيبة : الإرصاد الانتظار مع العداوة وقال الأكثرون : هو الإعداد والمعنى متقارب)اهـ.
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كما في "المجموع" (28/57):(ومن سنة الله: أنه إذا أراد إظهار دينه، أقام من يعارضه، فيحق الحق بكلماته ويقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق). اهـ
    وتتمثل مناوأتهم في نقاط:
    الأول: المنع والتحذير من محاضرات إخواننا طلبة العلم من دماج ومن لم يوافقهم على فتنتهم وعلى ذلك أدلة متكاثرة منها:
    1- أن الأخ خليلاً التعزي نزل ضيفًا عند أهل عدن، وحاضر في مسجد الصحابة بطلب من إمام المسجد، فقام عبدالرحمن العدني وأشار إلى من في المسجد بالخروج حتى لم يبقَ من الحضور إلا القليل بشهادة إخوة حضروا.
    2- منع الشيخ أحمد بن عثمان العدني القائم على مسجد السنة في عدن وهو أكبر مسجد في عدن لأهل السنة من المحاضرات في جميع مساجد المفتونين بهم في عدن ومودية.
    3- قال أحمد عَبِدْ صالح عولقي وهو من قرية الخداد: أشهد لله أني رأيت من بعض المتعصبين من أتباع عبدالرحمن العدني وهو إمام مسجدٍ يدعى أمين محسن النمر حيث قام بمنع حلقات القرآن في المسجد التي يقيمها بعض طلاب الشيخ يحيى بن علي الحجوري وكذا إغلاق الحمامات التابعة للمسجد لا يفتحها إلا لمن كان معه على رأيه.
    4- ذهب الأخ عبدالحميد الحجوري إلى عدن بتاريخ 10/10/1429هـ وأعلنت له محاضرة في مسجد البريقة في عدن القائم عليه الشيخ أحمد بن عثمان العدني -حفظه الله- وكان الإعلان بعد الظهر ففوجئ بوجود الشرطة عند المسجد وطلبوا منه منع المحاضرة وكان الطلب من مدير الأوقاف ومدير الأمن بسبب إخوة جاؤوا إلى مدير الأمن وقالوا إن حاضر هذا المحاضر فستحصل مصادمة وفتنة, كما أخبر الأمنُ الشيخَ أحمدَ بن عثمان بذلك ، وحوَّل الشيخ أحمد المحاضرة إلى منطقة الخيسة في عدن ثم اتصل بعض أصحاب الأمن السياسي بأصحاب الخيسة وهددوا بأن المحاضر لو حاضر في الخيسة سيعتقل، ثم حصل أن اتصل بعض الأخوة بمحافظ عدن والمأمور فاتصل المحافظ وأذن بإقامة المحاضرة في مسجد البريقة، وأقيمت المحاضرة بفضل الله على أحسن حال بدون فتنة ولا قلقلة، أخبرنا بذلك الشيخ أحمد بن عثمان حفظه الله.
    5- وكذلك أخبرنا الشيخ أحمد بن عثمان حفظه الله فقال: كانت لي محاضرة فحاولوا منعي عبر الأوقاف فلم يتم المنع ولكن اشترطوا إطفاء المكرفون الخارجي.
    6- وهذا صلاح الدين العدني من المفتونين بهذه الفتنة وكان له النصيب الأوفر في أذية إخوانه في عدن منطقة (كريتر) وخصوصًا من نزل من دماج حرسها الله، ومن أذيته لإخوانه أنه يسعى جادا في منع دروس وخطب ومحاضرات أهل السنة، وقد استغل منصبه وعمله في النيابة في حرب طلاب العلم، فتارة يهدد إمام مسجد (الشنقيطي) وتارة يقول أستطيع أن آتي بطقم عند المسجد، وقد سعى في منع الشيخ عبد الله الإرياني رعاه الله في مسجد الشنقيطي، وفعلا منع الشيخ من المحاضرة وكان صلاح الدين هو السبب في ذلك.
    7- كان الأخ الفاضل زين اليافعي من زمن الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله تعالى يقوم بأخذ مجموعة كبيرة من طلاب العلم بدماج يزيدون على المائة في شهر رمضان من كل عام ويقوم بتوزيعهم على مساجد قرى يافع وذلك لإقامة دروس علمية في العقيدة والتوحيد والفقه وغيرها من العلوم النافعة, والصلاة بالناس واستمر هذا الخير إلى شهر رمضان عام 1428هـ وفي شهر رمضان عام 1429هـ قام أصحاب عبدالرحمن العدني بالمضادة وذلك بالاتصال المتكرر بالأخ زين اليافعي حفظه الله وتهديده بإيذائه وضربه في طريقه, وتحريش عوام الناس برد من يأتيهم من طلاب العلم من دماج، فرُدَّ بسبب ذلك جمع من طلاب العلم عن بضع عشر مسجدًا, وتعرض بعض إخواننا للضرب, وبعضهم منع من المحاضرات، وإليك بيان ذلك:
    يقول الأخ زين: كنا نطلب من الأخ محمد بن عبدالقوي القيرحي –وهو من له بعض النشاط الدعوي في يافع- أحيانًا أن يتعاون معنا فيقول: لا أستطيع, أنا عندي مال خاص بقرى المفلحي أو وقف عليهم فقط، فإذا أخرجتم طلبة علم إلى منطقة المفلحي فأنا أتعاون معهم، وهذا كان قبل هذه الفتنة، أما في هذه الآونة الأخيرة خاصة في رمضان 1429هـ وقد صار من المتعصبين لعبدالرحمن العدني فامتد نشاطه إلى أكثر من منطقة في يافع، بل صار يسابقني إلى كثير من المساجد التي هي معنا منذ سنين، ويحذرهم من طلبة دماج، بدليل:
    أني أتصل على أصحاب هذه المساجد لأجل أن أنزل عندهم أئمة كالعادة فأفاجأ بقولهم مثلاً قد وعدنا محمد القيرحي بإمام، وأحيانًا آتي لهم بداعية فأجد محمد القيرحي قد سبقني وأتى لهم بآخر، وهو يعلم أن هذه المساجد أنا متكفل لهم بأئمة منذ مدة طويلة، وجملة المساجد التي سابقني إليها محمد بن عبدالقوي القيرحي نحو (10) عشرة في (الحد) و (مسجدان) في القعيطي و(3) ثلاثة في المفلحي ومسجد في قرية (قرعد)، ومما يدل على مسابقتهم أن الأخ أحمد العكوري نقل عن الأخ يوسف الأسدي قال قال له محمد القيرحي في شعبان من هذه السنة: عجل أي بالخروج إلى يافع قبل أن يأتي أهل دماج.
    ومن ذلك: أني اتصلت على الأخ محمد ثعلول من أهل الحصن في منطقة الحد بخصوص أن أبعث إليهم شخصًا فقال لي: ما نريد من عند الحجوري الحمار، الكذاب السفيه، اسحبوه من فوق الكرسي اسحبوه.
    ومن ذلك أن الأخ محمد بن حسين من قرية (القوعة) من قرى الحد اتصل عليّ وقال لا تأتي لنا بأحد من دماج نحن مع عبدالرحمن العدني، وإن جئت بأحد فسوف نرده من (المحاجي) -والمحاجي هي: قرية في أول منطقة الحد-
    ومن ذلك: أني أتصلت بالأخ أحمد بن علي الداعي –وهو الذي كان يتعاون معي في توزيع الإخوة في الحد، فقال أنا أعتزل في هذه الفترة وأريد أن أعتكف في البيضاء، لكن علمت أن الرجل متهرب ما يريد أن آتيه بأحد من أهل دماج ولا يتعاون معي بدليل أني اتصلت ببعض القرى في الحد مثل قرية (الفيض) و(بني بكر) واتفقت معهم بأن أنزل عندهم دعاة، ثم بعد ذلك غيروا الاتفاق واتصلوا عليّ يعتذرون بأن أحمدالداعي قد وعدهم أن ينزل عندهم من طلاب معبر.
    ومن تصرف أحمد الداعي أنه قال للأخ أحمد بن جابر الحديدي-كما سيأتي-: من أرسلك إلينا، فقال الأخ أحمد بن جابر: أرسلني زين، فقال له: ترجع من (المحاجي)، فأنتم أصحاب دماج أهل فتن.
    ويقول الأخ عبدالله بن حسين اليافعي: ذهبنا إلى بعض قرى (الحد) دعاة،فقال لنا أحمد الداعي ومحسن بن علي بن محسن: ما نريد أحدًا من أصحاب الحجوري، وشهد على ذلك أيضًا أحمد الحبيشي.
    ومن ذلك: أن محسن بن علي بن محسن يهددني بالضرب إذا جئت لهم بأحد من الدعاة من دماج، حدثني بذلك عمي علي بن أحمد الحدي، بل إن محسنًا قال لي بنفسه: إذا جاءنا أحد يتكلم في عبدالرحمن العدني سنضربه.
    وإليك ما كتبه الأخ أحمد بن جابر الحديدي:
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد:
    فهذا خلاصة ما حصل لي من المتعصبين للحزبية الجديدة... وهو أن الأخ زينًا اليافعي أرسلني إلى مديرية الحد (يافع) في يوم الخميس 20 من شعبان عام 1429هـ فما إن وصلت إلى قرية (المحاجي) إلا ووجدت محسن بن علي بن محسن وأحمد الداعي وغيرهم، فقالوا لي من أرسلك: فقلت: الأخ زين، فكان جوابهم لي أن أرجع؛ لأننا أهل دماج أهل فتن فقلت لهم: أنا لي أكثر من أربع سنين آتي إلى هذه القرية، وماذا رأيتم من الفتن مني، بل إن الناس في هذه البلاد وفي غيرها يحبون أهل دماج...وكان معهم رجل اسمه محمد بن هادي، فقال والله لو دخلت القرية لنسحبنك على وجهك. وعلى هذا شهود من أهل قرية (المحاجي)...وكانوا متوجهيين إلى البيضاء، فلما رأوا أني مصر على الذهاب إلى هذه القرية (وادي دان) رجعوا إلى المسجد وجعلوا يستفزوني بأسئلة ويهزئون بي ويهيجون عليّ بعض العوام حتى قام أنيس بن عبدالله بن جعفر –وهو ممن خرج من دماج تعصبًا لعبدالرحمن العدني- ولطمني في وجهي. اهـ
    8- منع أخينا الفاضل عبدالحميد الحجوري من المحاضرة في حضرموت حيث قال:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين وأشهد ألا إله إلا الله الملك الحق المبين الخبير الحكيم وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المبعوث رحمة للعالمين والمنزه عن كل كذب وشين أما بعد: فإني والحمد لله خرجت دعوة إلى الله عز وجل في شهر شعبان من عام 1428هـ ووظيفتنا بحمد الله هي: العلم والعمل والدعوة وكان نصيب الساحل الحضرمي خمسة أيام منها, كانت دعوة بحمد الله في المكلا والغيل والحامي وقصيعر والديس وآخرها في الشحر، ورغبوا في محاضرة عندهم ولما كان رد الكرام في طلب المكارم من العيب لبينا طلبهم وأجبناهم إلى بغيتهم قالوا في أي مسجد نضعها، قلت: أينما تريدون ولو في مسجد التقوى فإن المسجد بني للسنة وإن كان عبدالله مرعي قد غير وبدل أو كلمة نحوها قالوا نجعله في مسجد المغفرة قلت: أنتم أعلم، وفي اليوم التالي أشعروني أنهم قد كلموا صاحب المسجد وأذن لهم قلنا الحمد لله بعد ذلك جاءني الأخ أبو بلال صاحب الحامي وقال يا أخ عبد الحميد الإخوة في الشحر يرغبون أن لا يكون في المحاضرة كلام حول الفتنة أو نحو هذا الكلام، وهذا مؤداه، قلت: أبشروا إن شاء الله وفي اليوم التالي ونحن في قصيعر قالوا يا أخ عبدالحميد اشترط الأخوة أصحاب عبدالله مرعي أن يُقَدِّمُوا هم, قلنا طيب لكن بشرط بدون غمز ولا لمز وإلا سيجدون ما يسوؤهم فإذا بالرد يأتي أنهم رفضوا المحاضرة وكنت أحب من الإخوة أن تكون المحاضرة في عرصة من العرصات، فحولوها إلى مسجد الخزان وكانت ليلة طيبة بحمد الله تعالى ففوجئنا أنهم علقوا على الجدران كلام الشيخ عبدالعزيز والشيخ محمد بن عبدالوهاب، فقلت: هو كلام علماء ونحن نعرف كيف نتعامل بحمد الله مع العلماء فمما كان في آخر المحاضرة نصائح بالإقبال على طلب العلم والبعد عن الفتن ومنها هذه الفتنة وما ذلك إلا لظهور شرها تحذيرًا ونصحًا وإلا والله إننا نفرح إذا انتهينا ولم نذكر عبدالرحمن وحزبه والحمد لله أولاً وآخرًا وظاهرًا وباطنًا. وكتبه: أبو محمد عبدالحميد الحجوري 7/5/1429هـ
    9- مُنع الأخ عبدالحميد الحجوري من المحاضرة في منطقة محيفيف بجوار الغيظة في المهرة وحولت المحاضرة إلى قِشِن.
    10- مُنع الأخ عبدالحميد من المحاضرة في منطقة سيحوت في المهرة بسبب المتعصبين لعبدالرحمن العدني، وحولت إلى رخوت في المهرة.
    11- مُنع الأخ مرتضى العدني رعاه الله من إقامة درسه في مسجدي معاذ وعائشة رضي الله عنهما في منطقة صبر والمسجدان تابعان لأصحاب عبدالرحمن العدني.
    12- وقال الأخ وردي العدني رعاه الله: منعني عبدالله الشقاع أحد المتعصبين لعبدالرحمن العدني من إقامة الدروس في مسجده بعد أن كنت أقيمها فيه، وقال قد استشرنا في منعك ثلاثين إمامًا من أئمة المساجد.
    وقال للأخ وردي –أيضًا- قال لي أنور العيدروس: لا يصلح منهجان في مسجد واحدٍ.
    الثاني:إقامة مضادة دعوية، وذلك بإنشاء محاضرات مقابلة لمحاضرات أهل السنة في نفس الوقت والمنطقة لقصد صرف الناس عن أهل السنة وقطع الطريق عنهم وهذا من أساليب وطرق الحزبيين لإحداث الفرقة، ومن ذلك:
    ------- يتبع إن شاء الله----------
    التعديل الأخير تم بواسطة مهدي بن هيثم الشبوي ; 25-05-2010 الساعة 02:11 PM

  35. #35
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    ليبيا نسأل الله أن يديم عليها الأمن والأمان
    المشاركات
    2,801

    افتراضي

    جزاك الله خيرًا يا أخانا مهدي
    نسأل الله العافية من هذا المرض
    وللمنصفين أهل الحق السلفيينمن هنا

  36. #36
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية حرسها الله
    المشاركات
    1,993

    افتراضي

    الثاني:إقامة مضادة دعوية، وذلك بإنشاء محاضرات مقابلة لمحاضرات أهل السنة في نفس الوقت والمنطقة لقصد صرف الناس عن أهل السنة وقطع الطريق عنهم وهذا من أساليب وطرق الحزبيين لإحداث الفرقة، ومن ذلك:
    أ)أعلنت محاضرة للشيخ أبي عمرو الحجوري في عدن, وفي نفس الوقت والمنطقة من غير إعداد مسبق منهم أعلنت محاضرة لعبدالرحمن العدني وأخيه عبدالله وسالم با محرز.
    ب)بعد خروج الشيخ ياسر الدبعي حفظه الله من مسجده بعد التضييق عليه من عبدالله مرعي وأصحابه خرج إلى مسجد آخر وكانت له محاضرة سنوية يلقيها قبل الحج بعنوان مناسك الحج والعمرة فأعلن كالمعتاد عن المحاضرة قبل الحج، وفي نفس الوقت والمنطقة أعلنت محاضرة لعبدالله مرعي وسالم با محرز بعنوان هكذا حج النبي صلى الله عليه وعلى وآله وسلم, ولأول مرة يحدث هذا بأن تجتمع محاضرتان في آنٍ واحد في موضوع واحد في منطقة واحدة.
    ج) قال حيدرة الجعدبي رعاه الله هذا ما أخبرني به الإخوان وما رأيته منهم وهو أنه قام الإخوة السلفيون بمودية قبل ستة أشهر تقريبًا بزيارة إلى دماج، وجلسوا مع مشايخ الدار ونصحوهم بالتميز عن المتعصبين لعبدالرحمن العدني فلما عادوا إلى مودية أخبروا المتعصبين بأنهم سوف يقومون بالمساجد التي تقع في الجهة الشرقية من مودية واستمروا على ذلك عدة أشهر إلى ثاني جمعة من جمع شهر شوال، فقد قام المتعصبون بالخروج إلى هذه المساجد التي قد سبقهم إليها إخواننا السلفيون حيث إنهم أرسلوا شخصًا يقال له (عنضيل) إلى مسجد العرقوب وقد سبقه إليه الأخ سعيد بن سعيد اللحجي ولم يمكن عنضيل من الخطابة والحمد لله.
    وأرسلوا شخصًا يقال له أبو بكر الشيبة إلى مسجد الحبج، وقد سبقه إليه الأخ أبو البخاري ومع الأسف أنه خطب بهم أبو بكر الشيبة, وأرسلوا شخصًا يقال له عبدالله حديب إلى مسجد الحامية وإمام هذا المسجد الأخ شيخ الكازمي كان موجودًا في المسجد فخرج من أجل الوضوء فما عاد إلا وعبدالله حديب قد صعد على المنبر بدون إذن وتكرر هذا الفعل في الجمعة التي بعدها.

    الثالث:


    (تضييع طلاب العلم

    وصدهم عن دار الحديث بدماج)



    إن من شؤم هذه الفتنة وسوء آثارها تضييع طلاب العلم وصرفهم عما كانوا فيه من الخير وسحبهم من عند شيخهم لا سيما النجباء منهم والبارزون ممن له في طلب العلم سنوات طويلة ومنهم المؤلفون والمحققون والمدرسون وكان الأمل فيهم عظيمًا, كما فعل ذلك أصحاب جمعية إحياء التراث والحكمة والإحسان وأبي الحسن المصري ببعض البارزين من طلاب شيخنا الوادعي رحمه الله بالتشويه والاستعطاف والأكاذيب وتقليب الحقائق والإغراءات الدنيوية، على قاعدة سعيد حوى والإخوان المسلمين حيث يقول سعيد حوى: العلماء الذين يقفون في طريق دعوتنا عليكم أن تسحبوا طلبتهم حتى لا يشعر إلا وهو وحيد ولا يجد من يعلمهم، كما ذكرها عنه شيخنا الوادعي رحمه الله في غير ما كتاب، ولا يخفى عظمة هذه الخيانة, كما شهد بذلك عليهم الأخ أمين الخارفي بعد ترك ما كان فيه من التعصب معهم فقال: وكانوا حريصين أشد الحرص على الناس المبرّزين والأذكياء في المركز، فلان وفلان وفلان؛ اختيارات!!... مثل الإخوان المسلمين.
    وقد سلكوا في ذلك طرقًا وأساليب تتمثل في أمور:

    أ) بث الإشاعات على شيخنا يحيى حفظه الله وتقليب الحقائق وبث الأكاذيب:

    قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ * وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [النور:19-20].
    قال ابن كثير –رحمه الله- في تفسيره (3/367) عند هذه الآية: (هذا تأديب ثالث لمن سمع شيئا من الكلام السيء فقام بذهنه شيء منه وتكلم به فلا يكثر منه ولا يشيعه ويذيعه فقد قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النور/19] أي يختارون ظهور الكلام عنهم بالقبيح ﴿ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا ﴾[النور/19] أي بالحد وفي الآخرة بالعذاب الأليم ﴿ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة/216] أي فردوا الأمور إليه ترشدوا وقال الإمام أحمد : حدثنا محمد بن بكير حدثنا ميمون بن موسى المرئي حدثنا محمد بن عباد المخزومي عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه و سلم قال «لا تؤذوا عباد الله ولا تعيروهم ولا تطلبوا عوراتهم فإنه من طلب عورة أخيه المسلم طلب الله عورته حتى يفضحه في بيته»)اهـ.
    وقال الإمام الشوكاني رحمه الله تعالى: (وقد جرت قاعدة أهل البدع في سابق الدهر ولاحقه، بأنهم يفرحون بصدور الكلمة الواحدة من عالم من العلماء، ويبالغون في إشهارها وإذاعتها فيما بينهم، ويجعلونها حجة على بدعتهم، ويضربون بها وجه منْ أنكر عليهم) "أدب الطلب" ص(43) .
    وقال تعالى: ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا * مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا * سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا﴾ [الأحزاب/60-62]، وقال تعالى: ﴿لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ﴾ [التوبة/48].
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم:«من قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يرجع مما قال». أخرجه أبو داود من حديث ابن عمر رضي الله عنهما، وصححه الإمام المجدد الوادعي رحمة الله عليه.
    وسيأتي بسط أمثلة من أساليبهم في ذلك في موضعه, مما أدى هذا إلى ترك مجموعة من طلاب العلم دارَ الحديث والخروج منها وترك طلب العلم حتى وصل الأمر ببعض من طرد منهم إلى تهنئة بعضهم بعضًا بذلك, ولهم في ذلك عبارات مشهورة منها:
    1- لما طرد أبو الخطاب الليبـي قال له ياسين العدني: فزت بها يا أبا الخطاب فقال له: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. شهد بذلك عثمان الجزائري عند مجموعة من الإخوة الجزائريين.
    -ولما طرد ياسين العدني قال: خرجت التأشيرة! كما نقل عنه ذلك كمال العدني.
    2- وقال عبدالحكيم الناخبي طردي من دماج يعتبر كرامة.
    كما قال أحد أصحاب البكري لما خرج من دماج وجاوزها إلى أقرب قرية من دماج (العبدين) فتنهّد وقال: الحمد لله الذي أخرجني أو أنقذني من دماج.
    وذلك بسبب الإشاعات التي تعتبر أسلوبًا خسيسًا يستعمله أهل الفتن والتحزب المقيت في هذا العصر ضد دعاة الحق كما قاله العلامة المجاهد ربيع بن هادي المدخلي متع الله به في كتابه (جماعة واحدة لا جماعات وصراط واحد لا عشرات) ص(70) وكتاب (رد كل المنكرات والأهواء) ص(44، 45).
    ب) الترصد للوافدين من أماكن شتى لطلب العلم في دار الحديث بدماج وقطع سيرهم بالاستشراف لهم قبل وصولهم وذلك بإيغار صدورهم على دار الحديث وشيخها.

    قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ﴾ [الأعراف/86]، وقال تعالى: ﴿وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [النحل/94].
    قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه النفيس"مفتاح دار السعادة" (1/160) وهو يتكلم عن أصناف الناس الذين يكون ذهاب الإسلام على أيديهم : (...والصنف الرابع : نوّاب إبليس في الأرض ، وهم الذين يثبّطون الناس عن طلب العلم والتفقه في الدين ، فهؤلاء أضر عليهم من شياطين الجن ، فإنهم يحولون بين القلوب وبين هدى الله وطريقه ... وهؤلاء كلهم على شفا جرف هار ، وعلى سبيل الهلكة ، وما يلقى العالم الداعي إلى الله ورسوله ما يلقاه من الأذى والمحاربة إلا على أيديهم ، والله يستعمل من يشاء في سخطه ، كما يستعمل من يحب في مرضاته إنه بعباده خبير بصير).
    وقال في "مدارج السالكين2/464":(.. ولم ينه عن العلم إلا قطاع الطريق منهم ، ونواب إبليس وشرطه ) .
    وبسط أمثلة ذلك يطول ومن أمثلة ذلك:
    1- أن مجموعة من الغرباء الفرنسيين والجزائريين وكذلك رجل من دولة الصين قد وفدوا إلى اليمن من أجل طلب العلم في دار الحديث بدماج فجلس معهم المترصدون في صنعاء قبل وصولهم وصرفوهم عن رحلتهم إلى دماج وأما الوافدون من اليمن فوقع لهم ذلك كثيرًا كما فعل ذلك من قبلهم أصحاب أبي الحسن وصالح البكري.
    2- ومنها: قال الأخ رشيد الجزائري التلمساني والأخ عبدالكريم الحبشي: إن أخًا فرنسيًا وصل إلى صنعاء متوجهًا إلى دماج متلهفًا لطلب العلم فيها، فاعترضه عمر المغربي البلجيكي أحد المطرودين من دماج بسبب التعصب المرير ورفيقه نور الدين المغربي البلجيكي أحد المتعصبين الذين خرجوا من دماج من تلقاء أنفسهم فأوغروا صدره على شيخنا يحيى وصدوه عن مواصلة سيره بالأكاذيب والإشاعات الباطلة، فاستنصح الشيخ الصوملي في ذلك،فحثه على مواصلة سيره إلى دماج، فاعترضاه مرة أخرى فأخبرهما بذلك فغمزا في الشيخ الصوملي، فاغتر بهما وترك الذهاب إلى دماج متجهًا إلى مصر.
    3- ومما يؤكد ذلك: كثرة الأسئلة من طلبة العلم من دول شتى للعلامة المجاهد ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله عن دماج وعن الدراسة فيها والأمر هذا معلوم مشهور.
    4-وهذا الشيخ محمد بن عبدالوهاب البنا حفظه الله سئل عما يدعيه بعضهم أن أهل السنة في دماج غيروا وبدلوا بعد الشيخ مقبل رحمه الله فأجاب فضيلته: (والله ما أدري ما أقول، والله –يعني الآن- أفضل مكان تريد تتعلم فيه السلفية على حقيقتها بالعلم والعمل هي دماج والله، الآن مكة دخلها الخوان المفلسون أفسدوها والله اللي عاوز يتعلم السلفية الصحيحة مع العمل في دماج...) وكلامه مسجل منشور في شبكة العلوم السلفية.
    وأمثال هذه الوقائع كثيرة لاسيما في صنعاء إذ فيها مجموعة من المتعصبين يترصدون للوافدين من الغرباء القاصدين لدار الحديث بدماج ويصدونهم عنها.
    (وخلاصة ما تقدم في هذه


    النقطة):

    أنه تقدم في بيان تبييت الفتنة أن عبدالرحمن العدني قبل فتنته نصح بعض من استشاره بعدم شراء أرض أو بيت في دماج ولم نرَ لعبدالرحمن بعد فتنته موقف نصح أو تحذير مما ذكر من إشاعات وتنفير وتحذير وترك لطلب العلم بدماج بل رؤوس هؤلاء من المقربين إليه ولم يطبق براءته القولية المزعومة بالفعل كما سبق بيان ذلك ويوضح ذلك أن الأخ هانيًا أبا الجراح الكويتي العدني دار بينه وبين عبدالرحمن العدني في العشر الأواخر من شعبان 1429هـ كلام فقال الأخ هاني: (توجهنا للشيخ عبدالرحمن في الفيوش أنا وأحد الإخوة فأخبرته ينصح الإخوة الذين حوله بحيث إنهم متعصبون يتكلمون على الشيخ يحيى ويحذرون من دماج، أمثال الخدشي وغيره، فقال يا أخ هاني أنت لك فترة طويلة من اليمن لا تدري بالواقع الذي حاصل في اليمن حولك، وأنصحك ألا تتصادم مع الإخوان مع الشباب، خليك ساكت، الأمور تتبين إن شاء الله). اهـ
    وهذا دليل واضح على إقرار عبدالرحمن ورضاه بما يحصل من المتعصبين له تجاه شيخهم الشيخ يحيى ودار الحديث بدماج فأين صدق قوله فيما قاله في بيان الحديدة: فإنني أبرأ إلى الله تعالى من كل إثارة وطعن ضد مركز دماج وضد الشيخ يحيى ومن فعل شيئًا من ذلك فإنما يمثل نفسه ولا يمثلني. اهـ
    ------- يتبع إن شاء الله----------
    التعديل الأخير تم بواسطة مهدي بن هيثم الشبوي ; 26-05-2010 الساعة 02:13 PM

  37. #37
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية حرسها الله
    المشاركات
    1,993

    افتراضي

    6- (الطعونات المتكاثرة في شيخنا يحيى والسعي للوقيعة في دار الحديث بدماج منبع الدعوة السلفية وعقر دارها الصافي).
    قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾ [الأحزاب/58].
    وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم «إن الله قال من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب» أخرجه البخاري (5 / 2384( من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
    إن من أبرز سمات هذه الفتنة المبيتة التي تهدف إلى أبعاد وخيمة وأوضح علاماتها التي يبدأ بها كل ثائر على الدعوة السلفية من الإخوان المسلمين وأفراخهم من السرورية والقطبية وأصحاب أبي الحسنومن سلك مسلكهم من أصحاب الفتن كصالح البكري ابتداء ثائرتهم على رؤوس الدعوة السلفية وحماة عرينها ببث الطعون الشنيعة عليهم, وإلصاق التهم المنفرة عنهم, ونسبة الأكاذيب والأباطيل إليهم, وتقويلهم ما لم يقولوا لغرض تشويههم, وإسقاطهم المستلزم لإسقاط الحق الذي يحملونه إذ هم عقبةٌ كئودٌ في طريقهم وحجر عثرة في سيرهم.
    هذا وليعلم أن الطعن في دعاة الحق ومحاولة إسقاطهم أسلوب من أساليب الحزبيين الماكرة التي تهدف إلى إسقاط المنهج السلفي بإسقاط رجاله والتي هي فكرة يهودية ماسونية رافضية: (إذا أردت إسقاط فكرة فعليك بإسقاط رجالها) كما أفاده العلامة المجاهد ربيع بن هادي المدخلي في كتابه "الحث على المودة والائتلاف" و"رد كل المنكرات والأهواء", وقد نهانا الله سبحانه وتعالى عن طاعة هؤلاء والتشبه بهم فقال: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [الحشر/19]، وقال تعالى:﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ * هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ * مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ* عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ [القلم/10-13].
    وقد سلك عبدالرحمن العدني وأخوه عبدالله ومن تعصب لهما هذا المسلك حذو القذة بالقذة وإليك جملة مما صدر منهم من الطعون في الشيخ يحيى وفي دار الحديث بدماج وفي طلاب العلم بدماج:
    1- قال عبدالرحمن العدني متهمًا الشيخ يحيى بعدة أمور منها:
    أ) رميه بالكذب والمعاندةوالكبر والمراوغة – وطعنه في دينه وصلاحه - ورميه بالنفاق وذلك فيما أسماه "بالتعليقات الرضية"قال: أقسم بالله العظيم أنني لا أعرف منذ طلبت العلم إلى الآن أحدًا ممن ينسب إلى العلم والصلاح أشد فجورًا في الخصومة وحقداً، وأعظم كذبًا ومراوغة ومكرًا من يحيى بن علي الحجوري، وهو مع أوصافه تلك شديد الحذر من أن تظهر عليه هذه الأمور، ولكن يأبى الله سبحانه وتعالى إلا فضيحة المبطلين، وصدق الله إذ يقول: ﴿والله مخرج ما كنتم تكتمون﴾ وما أحسن قول من قال:
    ومهما تكن عند امرئ من خليقة وإن خالها تخفى على الناس تعلم) اهـ.
    ب) رمي الشيخ يحيى بالمكر
    قال الأخ أحمد بن سعيد الشعيبـي...قال عبدالرحمن العدني: أنتم يا أحمد مع من جلس على الكرسي، قد بلغنا أنك كنت معنا والآن تغيرت الأحوال، ثم ذكر أن المكر يبور وذكر آيات المكر وأن فالحًا والبكري بسبب ظلمهم وكلامهم في أهل العلم سقطوا، وعلمت أنه ينزل آيات المكر على الشيخ يحيى.
    ج) رمي الشيخ يحيى بالحماقة:
    قال عبدالرحمن العدني لبعض الإخوان منهم طارق البعداني ومحمد السوري وأبو محمد الأردني بعد ما أبلغوه نصيحة الشيخ يحيى قال عبدالرحمن: إيش هذه الحماقات؟ لعله أقنعكم لعله أثر عليكم. اهـ يقصد الشيخ يحيى.
    د) تحقيره للشيخ يحيى وجحده لمكانته العلمية:
    قال الأخ أحمد بن علي بن شويط الحاشدي...فأول ما قال لي عبدالرحمن العدني: في الحقيقة يقودنا أصغر واحد بالكتاب والسنة، ولكن هذا يريد أن يجرجرنا على أنوفنا، سنة من هذه؟سنة من هذه؟ وكررها، يقصد الشيخ يحيى.
    هـ) رمي الشيخ يحيى بالغلو:
    قال الأخ عبدالسلام الشعبي: لما بلغ عبدالرحمن العدني أن فالحًا يطعن في الشيخ يحيى قال عبدالرحمن: دعوه يخفف من حدته يعني الشيخ يحيى، وتقدم في فقرة (ب) قوله لأحمد الشعيبـي.
    و) وقال الأخ حمود الوايلي: لما نبّه شيخنا على خطأ بعض المشايخ في دفاعه عن أبي الحسن آنذاك، قال عبدالرحمن إيش كفّرهم!! فقال له الأخ: لا إنما هي نصيحة.
    ز) نسبة إثارة الفتنة التي وقعت في دار الحديث بدماج إلى الشيخ يحيى، قال عبدالرحمن العدني: في وريقاته ص(9) التي رد فيها على نصيحة الشيخ يحيى: (وأما ما ذكرتم وفقكم الله من تجرؤ بعضهم عليكم بسبب هذا التسجيل: فلا بد أن يبحث عن الأسباب الموجبة لذلك وإلا فبعض الإخوة في المراكز الأخرى قد سجل مع إخوانه ومع ذلك فلم يحصل هذا التجرؤ على مشايخ تلك المراكز وعلى كلٍ فنحن لا نرضى بكل باطل واعتداء يعلم الله.
    ح) الاجتهاد على الشيخ يحيى بالدعاء:
    قال الأخ عبدالله الجحدري: إن عبدالله بن شاهر أخبره بأن عبدالرحمن العدني يجتهد في الدعاء على الشيخ يحيى.
    ط) رمي الشيخ يحيى بأنه رفيق سوء:
    من ذلك قول عبدالرحمن العدني للأخ كمال: يا كمال أنت منذ سنة حصل منك تغير، تغيرت كثيراً على ما قربت من الشيخ وأنت متغير..
    فقلت: يا شيخ كيف تغيرت والله ما أنا إلا من المكتبة إلى البيت إلى المسجد أليست هذه نصيحتك لي؟
    قال: لكن يا كمال ظهر منك تغير واضح، والإنسان يتأثر بجليسه.
    ي) رمي الشيخ يحيى بالعصبية الجاهلية:
    قال عبدالرحمن العدني: يا أخانا كمال الشيخ يحيى لا يعبأ بالعدنيين ولا يبالي بهم.
    ك) احتقار الشيخ يحيى واتهامه بالقدح في أعراض العفيفات:

    قال عبدالرحمن العدني لكمال: الشيخ يحيى يتكلم في نساء عدن, إيش من داعية يقول هذا الكلام.
    قال الأخ كمال: أخي القارئ مع العلم أن الشيخ يحيى لم يقل هذا الكلام وإنما قال ما سمعته أمم في المسجد من النصح ولما جاء بعض الإخوة من عدن فقالوا هذا الكلام نحب أن نحذفه من الشريط، فقال الشيخ: إنما أردت نصرتكم ونصرة الحق به وليس فيه أي ضرر عليكم ولا هذا الكلام يعنيكم لكن احذفوه حسب رغبتكم, فحذفوا تلك الكلمة والحمد لله فما الداعي لهذه الإثارة والنعرة؟!
    نعود إلى ما كنا فيه:
    قلت: يا شيخ لم يقصد نساء السلفيين، إنما الكلام على الفاجرات وهو يدفع الناس للغيرة والسياق في ذكر الفساد وأهله الذي كلكم قد عرفه.قال مهاجماً: يا كمال دع المجاملة، هل الشريط يصل إلى الفاجرات؟!
    قلت له: يا شيخ إذن ما في داعي أن يتكلم الدعاة في المعاصي لأنه ما سيصل إلى أهل المعاصي ؟؟
    فقال: يا كمال دع المجاملة لا تنصب نفسك محامياً على أحد..!
    فلما رأيت أن الأمر قد اشتد سكتُّ وقلت: خيراً إن شاء الله اهـ.
    وقد صدرت من بعض أتباعه

    عبارات تفوح بالعنصرية


    والعصبية الجاهلية فمن ذلك:

    ما قاله الأخ محمد السوري رعاه الله: التقيت بخالد مرجح العدني في مؤخرة المسجد فقلت له: مبارك على المركز الجديد –يعني الفيوش- فقلت له إن شاء الله ستكونون مثل فلان وفلان وفلان من حراس دار الحديث بدماج، فقال خالد مرجح: ولا واحد دحباشي يتولى علينا!!!.
    وهكذا قال جمال العدني اليافعي: ما نريد دحابشة عندنا في مركز الفيوش.
    وقال الأخ أبو حمزة عزوز رعاه الله إنه سمع بعض أصحاب لحج من المتعصبين لعبدالرحمن العدني في دماج يقولون: لا دحباشي بعد اليوم. ودحباش: هي كلمة يقولها كثير من إخواننا بالمناطق الجنوبية لإخواننا في المناطق الشمالية ويقصدون بها السخرية والاستهزاء والله المستعان-.
    وقال سالم بامحرز للإخوة أحمد با غوث وخالد با خريصة وأبو عماد نبيل مسيعد: مشايخ اليمن ما يريدون إقامة مركز لأهل الجنوب.
    وهذا صلاح الدين العدني المفتون أحد موظفي النيابة قال للأخ أبي محمد الأردني رعاه الله -وهو أحد طلاب العلم في دماج-: أنت أجنبي لا تتدخل في أمورنا.
    2-وأما طعون عبدالله بن مرعي فهي:
    ------- يتبع إن شاء الله----------

  38. #38
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية حرسها الله
    المشاركات
    1,993

    افتراضي

    2-وأما طعون عبدالله بن مرعي فهي:
    قال عبدالله بن مرعي في الشيخ يحيى: مجنون، أحمق لا يدري ما يخرج من رأسه، بلا أدب، يخشى على الدعوة من الشيخ يحيى. شهد بذلك أبو بلال خالد بن عبود با عامر الحضرمي وغيره.
    ولما أخبر أبو بلال الحضرمي عبدَالرحمن بأن أخاه عبدالله بن مرعي يطعن في الشيخ يحيى قال عبدالرحمن: أنت تعرف أن أخي ما يرتاح للشيخ يحيى اهـ.
    وقال عبد الله بن مرعي: أنا لا أثق بعلمه أو فتواه -يعني الشيخ يحيى-. شهد على ذلك أبوالعباس الشحري.
    وكم احتقارٍ للشيخ يحيى وطعنٍ فيه, وانظر ما يدل على ذلك في رسالة عبدالله بن مرعي "المعيار".
    وربما أتى إلى دماج دون أن يسلم على الشيخ أو يمرّ عليه.

    3- طعن سالم با محرز في الشيخ يحيى:

    (أ) قال سالم با محرز في منتصف سنة 1423هـ: نحن قد انتهينا من أبي الحسن والدور جاي على الحجوري. وقد سبق مع ذكر الشهودفي صفحة (4) فقرة (3).
    (ب) قال سالم با محرز: الشيخ يحيى يسلك طريقة في النصح غير مرضية بل هي طريقة فالح الحربي، كررها في المجلس أكثر من مرة. شهد بذلك أبو العباس لطفي خير الله الغيلي، وسعيد با سلامة، وزكريا بن مردوف.
    (ج)- وقال سالم با محرز: يحيى ليس أهلاً للجرح.انظر شريط "سالم با محرز شبه عامي".

    4- طعن هاني بن بريك:
    (أ)تعريض هاني بن بريك بردة الشيخ يحيى

    اعتمادًا على كلام للشيخ يحيى في رسالة "التحف في مذاهب السلف" وأنها تُقرأ في ليلة وجعل ذلك كقول محمد سرور: إن كتب العقيدة كتب جفاء، وقول سلمان العودة: إن عقيدة التوحيد تشرح في عشر دقائق، ونزّل فتوى الشيخ ابن باز الذي لا تمت لكلام الشيخ يحيى بصلة والذي كان المقصود منه كلام محمد بن سرور فنزله على كل هذه الأقوال تلفيقًا، وهذا مسجل بصوته، وهو منشور في شبكة العلوم السلفية.
    (ب) قال هاني بن بريك للأخ هاني الكويتي: نحن نتكلم في الحجوري ونمهد لكلام العلماء فيه.
    (ج) رمي هاني بن بريك الشيخ يحيى بالكذب، وهذا مسجل بصوته، وهو منشور في شبكة العلوم السلفية.
    (د) رمي هاني بن بريك بأن الشيخ يحيى داعية التحريش والفتن، وهذا مسجل بصوته.
    (هـ)وصف هاني بن بريك الشيخ يحيى بأنه شرير في شريطه السابق.

    5--طعن أبي الحارث محمد بن غالب في الشيخ يحيى:
    (أ)التعريض بالشيخ والطعن في نيته وأنه يريد الشماتة بالمنصوح حيث قال في شريط مسجل بصوته في شرح حديث "الدين النصيحة": فقال بعد ذكر تعريف ابن الصلاح للنصيحة: وهذا التعريف أشمل وأجمع وذلك أن بعض من ينصح يعلنها نصيحة ، ويريدها فضيحة، فلا توافق إرادته فعله، ولا يكون الفعل والإرادة في غاية النصيحة عنده سواء،بل إرادته الشماتة ولفظه وكلامه النصيحة. اهـ
    (ب) رمي الشيخ يحيى بالانحراف في منهج النقد وأنه متخبط في دعوته:
    حيث قال في نفس الشريط: أما أن يتخبط الإنسان خبط عشواء في دعوته فيُخرج فلانًا من أهل السنة ويدخل فلانًا وكأنه ماسك بتلابيب أبواب السنة يدخل من شاء ويخرج من شاء بغير ضابط ولا مراعاة،، ليست من سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم....الخ).

    6--طعن عرفات البصيري المحمدي في الشيخ يحيى:
    (أ) رميه بالدجل والكذب:
    قال عرفات في محاضرة كما في الشريط السابق: هذه الفتنة الأخيرة من أبرز معالمها الكذب والله يا إخوان ومن أوضح صفاتها الكذب قبل يومين كنت أسمع شريط لإمام الثقلين عندهم كما وصفوه إمام الجن والإنس هكذا وصفوه الشعراء يقول –يريد الشيخ يحيى- الحمد لله يا إخوان عدن ما بقي معهم إلا المهاجرين والأنصار مسجدين داخل عدن كلها وقد –يعني- بلغني الشيخ الفاضل صاحب البريقة أن الدعوة بيده هكذا يقول: الحمد لله الدعوة بيد هذا وبيد آخر وأنهم عبيد الجابري مسكين دخل عدن وخرج وما دروا به أهل عدن إيش هذا الكذب والدجل ما يتقون الله عز وجل في أنفسهم يعني وصلوا إلى هذه المرحلة يكذِّبون الواقع كذبات كثيرة ما تنتهي لكن مثل هذه الكذبات التي يكذبها عوام الناس، يجب عليه أن يستحي ويخجل.
    (ب)وقال: كذب على الشيخ ربيع ثلاث كذبات: قال: الشيخ ربيع يقول: إنهم فجرة، كَذَبَ والله ما قالها ولا يقولها، وأخي أبو الحارث ممن سمع الشيخ ربيع يقول ما قلت هذا الكلام وكذلك كذب عليه عندما قال إنه يقول: ما ألزمني شيئًا في مجلس مكة، وهذا كذب ألزموه، ويقول إنه الوصابي هو الذي القائم على مركز الفيوش، قال الشيخ ربيع يقول: إن القائم هو الوصابي، وهذا كذب، كل هذه كذبات كذبات.
    (ج) طعنه في الشيخ ورميه طلاب دماج بالإرجاء وتقديسهم الشيخ يحيى كتقديس المشركين لهُبل. كما في شريطه "شرح حديث النصيحة" حيث قال: (لهذه تأتي إلى إلإخوان المسلمين، تقول لهم تعال انظر إلى عندكم في كتبكم من ضلال ومن بدع ومن كفريات وتجدهم يلمعون منظريهم، اذكر له أخطاء حسن البنا وعمر التلمساني، واذكر لهم الضلالات التي في كتبهم، واذكر لهم مخالفتهم للأصول ابدًا ما يحركوا ساكنًا، يلمعهم وهم الشهداء وهم العلماء وهم المنظرون وكتبهم خير الكتب، هذا حالهم، إذًا هذا هو الإرجاء هم واقعون في الإرجاء تقول له سيد قطب كفر الصحابة، طعن في معاوية وكفره وسب عثمان وطعن في عمرو بن العاص، وكفر الأمة كلها وحكم عليها بالردة، يقول لك أبدًا مجاهد شهيد إذًا هذا هو الإرجاء، لا يضر مع إيمان سيد قطب بدعة، أبدًا ما زال إمامًا ومقدسًا، أعْلُ هبل أعْلُ هبل ،على هذه الطريقة إذًا هذا هو الإرجاء...إلى آخر كلامه.

    7-طعن علي الحذيفي العدني في الشيخ يحيى:
    (أ)التعريض بالشيخ يحيى بأنه متخبط في دعوته وهذا مسجل بصوته حيث قال: (هل من الفقه أن تمسك النصيحة وتترك الآداب، وتترك الشروط؟ انتبهوا يا إخوة انتبهوا انتبهوا انتبهوا، خذوا المصطلحات من قيودها، خذوا المصطلحات مع شروطها، ولا تتخبطوا كما تخبط كثير من الناس.
    (ب)التعريض بنصائح الشيخ يحيى وأنه يتربص بالمنصوح الدوائر ويريد من وراء ذلك التشهير بالمنصوح والتشفي منه، والسخرية بالشيخ يحيى وأنه هو الذي يتمزق ويتألم على الدعوة وغيره من العلماء والصلحاء والمصلحين لا يبالون بالدعوة ولا يهتمون بها واتهامه لهم بأنهم يجرون وراء الدنيا وأنا الناصح للمسلمين فقط ويسيء الظن بالمسلمين، حيث قال: (...كم من نصيحة تظهر بثوب اسمه النصيحة، وهي في الحقيقة تشفي، تشفي من زيد أوعمرو، وكم من نصيحة ظاهرها وثوبها النصيحة، وهي في الحقيقة بارك الله فيكم تشهير.
    إذا كان الشخص الذي يتربص بك الدوائر، فإذا جاءت المسألة ظهر لك باسم الناصح، والذي يتمزق ألمًـا على الدعوة ونحو ذلك، هو الذي يتمزق ألمًـا على الدعوة والناس، كلهم وراء كروشهم. العلماء، والصلحاء، والمصلحون، هؤلاء ما يبالون بالدعوة ولا يهتمون بالدعوة، يجرون وراء الدنيا، وأنا الناصح فقط للمسلمين، الذي أتمزق ليلاً ونهارًا، والذي أتقلب على فراشي يعني متألم على وضع الدعوة وأســيء الظــن بالمسلمين.
    والله علينا أن نتقي الله سبحانه وتعالى، علينا أن نســيء الظن بأنفسنا، ونحسن الظــن بأهل العلم، كونك أنت يا طالب علم، أن تحسن الظن بنفسك، وأن تسيء الظن بالآخرين، أنا الذي أنصح، وأنا الذي أحترق وأتمزق، وهؤلاء وراء بطونهم ...... وتحسن الظن بنفسك الهزيلة، وتسيء الظن بالآخرين، هذا والله من عدم التوفيق. اﻫ.
    (ج)اتهام الشيخ يحيى بمجانبة الإنصاف في الجرح لأهل الباطل، إذ يسكت عن أناس منحرفين عندهم أخطاء كثيرة جدًا، ويدعي أنه لا يسعه السكوت عن أناس أخطاؤهم قليلة وأنه لا يُمثّل علينا، فقال: والعجيب يا إخوان والله وعندي براهين كثيرة جدًا، فقط صاحب هذا الموضوع يطلب مني وأنا أسرد له سردًا، يأتي يقول: ما أستطيع أن أسكت عن زيد، وعندي براهين أنه سكت عن أناس منحرفين هكذا، الله أعلم ماذا تريد بهذا الشيء؟، أسكت عن أناس منحرفين، أسكت عن أناس عندهم أخطاء كثيرة جدًا.
    وتأتي عمرو تقول: أنا ما أستطيع أن أسكت، أنا ناصح لله ولرسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فيا إخوة لا يمثل علينا، انتبهوا بارك الله فيك لا يمثل علينا، علينا أن نتقي الله سبحانه وتعالى، وعلينا أن نعرف العلم، اعرفوا العلم؛ تعرفون أهله، اعرفوا العلم؛ تعرفون من أهله، ومن الدخيل على العلم.
    (د)اتهام الشيخ يحيى بأنه يريد له الفتوى والمرجعية ويريد كل شيء له كما نقله عبدالرحمن الجعري -رعاه الله- سماعًا.

    وأما سائر المتعصبين لعبدالرحمن العدني فطعوناتهم كثيرة نسرد ما تيسر منها سردًا لا على سبيل الحصر:
    ------- يتبع إن شاء الله----------

  39. #39
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية حرسها الله
    المشاركات
    1,993

    افتراضي

    وأما سائر المتعصبين لعبدالرحمن العدني فطعوناتهم كثيرة نسرد ما تيسر منها سردًا لا على سبيل الحصر:
    7- ما ذكره أحد المتعصبين واسمه عبدالرحمن العامري اليافعي في وريقات له سماها "خطر الفتنة الحالقة للدين التي أججها وأضرمها يحيى بن علي الحجوري بين السلفيين".
    الطعونات والأوصاف التي رمى بها العامري ُ الشيخَ يحيى:
    متعجل , غير متثبت ، يحب التزعم والترؤس ، له أغراض شخصية في إحداث فتنة عبدالرحمن العدني، حاسد على عبدالرحمن العدني ، بطانته بطانة سوء ، قليل التجربة في الدعوة، مستكبر، لا يقبل الحق ، بذيء اللسان، سفيه، رأس الفتنة، ومؤججها، من أكبر الساعين فيها ، لعان ، سباب، شتام ، فاحش ، طليق اللسان ، ذو لسان عوجاء ، فاجر، كذاب ، بل فاق البكري في الغلو والكذب والطعن في العلماء ، ربما لجأ إلى القتال، باغي، ظالم ، مماري ، عنده أخطاء عقدية، غال في نفسه ، لا يعرف قدر العلم ، لا يعرف قدر الأخوة، عديم الحلم والأناة، عديم الرفق ، عديم الصبر، مفتر، ومتنقص للعلماء ، ومحتقر للعلماء ، شابه أهل البدع بل شابه حماد بن سليمان، والزمخشري، شق الصف، وثب على كرسي الإمام الوادعي، ولم يتنَرَّه من السباب والشتام، جاهل.
    8- ومن طعونات ياسين العدني أحد الرؤوس في هذه الفتنة:
    (أ)عندما قيل له: نحب منك أن تشكر الشيخ يحيى على ما قدم لك في كتابك قال: إني لأبغضه ولا أريد أن أنظر إلى صورته. كما شهد بذلك الأخ محمد العمودي.
    (ب)وقال أيضًا وهو يخاطب أخًا: الشيخ مريض الله يُشفيه (بضم الياء) أي يهلكه. شهد بذلك عبدالرحمن بن دعاس.
    (ج)وقال: لو كانوا يعرفون قدر أنفسهم يعني الشيخ يحيى والشيخ جميلًا الصلوي حين ينوبه في غيابه ما طولوا في الدرس. شهد بذلك عبدالله الجحدري.
    (د)وقال بعد أن نصحه الشيخ يحيى في هذه الفتنة: كلام الشيخ لم يهز شعرة من رأسي.
    (هـ)وقال: ما تكلم الشيخ يحيى في الشيخ عبدالرحمن إلا من أجل الدنيا. شهد بذلك الأخ عبدالرحمن الشيباني رعاه الله.
    (و)وقال بعد أن استدعاه الشيخ يحيى وناصحه: الشيخ ما يريد إلا أن يشوه بي. شهد بذلك عبدالرحمن بن دعاس.
    (ز)وقال: الشيخ يحيى يكذب. شهد بذلك عبدالرحمن الشيباني وكتب ذلك أيضًا في رسالة في الجوال إلى صادق البيتي.
    (ح)وقال متهمًا الشيخ بالشذوذ: انظروا أين الشيخ يحيى وأين المشايخ.
    (ط)وقال: الشيخ يحيى يقول: نحن مع العلماء وأين هو من العلماء. شهد بذلك شهيب التعزي وغيره.

    9- قال محمد جعفر العدني: لو كان عند الشيخ ديانة لما تعجل بالكلام على فركوس. شهد بذلك الأخ فضل بن علي القحطاني رعاه الله. وقد اعترف بذلك محمد بن جعفر عند الشيخ يحيى وعفا عنه، ولم ينتهِ عن الفتنة.
    10- وقال بعض الأندونيسيين: الشيخ بلا أدب, وظالم، وقال: الشيخ ليس بعالم ما يحفظ إلا القرآن ورياض الصالحين. نقل ذلك أبو تراب وأبو فيروز الأندونيسيين.
    11-وقال محمد بن عوض الحيدري: الشيخ عنده غلو وما عنده علم، فلما نصحه أحد الإخوة قال: لا. أنا ما قلت لكم هذا، إنما قلت لك: إن أبا الخطاب هو الذي قال هذا الكلام. شهد بذلك خالد الوصابي.
    12-وقال أحمد مشبح لعبد الرحمن دعاس: أنت اصبر وسوف تظهر لك أمور والكلام فيه تضخيم وإن العلماء ما هم راضين عن الشيخ يحيى، ثم قال: الشيخ يريد أن يفشخ وأنه يريد أن يدير مركز الفيوش من عنده. أخبرنا بهذا عبدالرحمن بن دعاس.
    وقال: الشيخ يحيى ما رفعه إلا كرسي الشيخ مقبل رحمه الله. شهد بذلك محمد العمودي وذلك قبل نحو ست سنوات.
    وقال: إنما وقع منا النصح لكل من تعدى الحق وغلا فيه، (يريد أن يرمي الشيخ يحيى بالغلو والتعدي).كتب ذلك في رسالة أرسلها إلى الأخ محمد العمودي.
    وقال: الشيخ يحيى لو قَبَّلْتَ رجله لن يرضي عنك. شهد بذلك عبدالله الجحدري.
    وقال: الشيخ يحيى يريد أن يسحب الشيخ عبدالرحمن إلى الحلبة لتبدأ المصارعة. شهد بذلك عبدالرحمن بن دعاس.
    13-قال طلال بن محمد العدني النجار عندما قيل له إن الشيخ يدعو على المتعصبين لعبدالرحمن العدني قال: دعوة قحبة ما تهز كعبة. شهد بذلك أبو تراب علي بن عوض العدني والأخ مطري التعزي.
    14-وقال أبو خالد الأندونيسي أحد طلبة العلم الذين درسوا في دماج ثم ترك طلب العلم من نفسه: الشيخ يحيى ليس عالمًا.
    وقال: الشيخ يحيى يسير على الطريقة الحزبية.
    وقال: الشيخ يحيى إما رجل كذاب لأنه أنكر الاتفاق بينه وبين المشايخ أمام الشيخ ربيع، وإما رجل سيء لأنه سكت عند الاتفاق مع القدرة على الإنكار، وإما أنه مريض في ذلك الوقت فله عذر، وإما المشايخ هم الكذابون لادعائهم الاتفاق ولم يكن اتفاق وهذا الأخير مستحيل.
    وقال: سيتكلم العلماء في الشيخ يحيى وسيكون مركز دماج معطلاً.

    15-ومن أقوال أبي توبة همام الأندونيسي: الشيخ يحيى سيء الخلق، الشيخ متسرع.
    16-وقال محمد عفيف الدين الأندنونيسي: الشيخ يحيى حاسد.
    17-وقال محمد بن بَرمِن الأندونيسي: الشيخ مفتون بالكرسي.
    نقل هذه الأخبار عن الأندنوسيين: أبو تراب وأبو فيروز الأندنوسيان رعاهما الله.
    18-أبو الخطاب طارق الليبـي يقول: إن الشيخ يحيى عنده مائة خطأ في العقيدة، نقل ذلك حيدرة عزب عن علي عسعوس عنه.
    قلنا: فأي عقيدة بقيت مع شيخنا رعاه الله.

    19- وقال حسن السوداني: الشيخ يحيى حدادي وحوله تكفيريون. كما نقل ذلك عنه الإخوة من السودان.
    20- وقال علاء بن حسين: الشيخ يحيى فرّق الدعوة، كما شهد ذلك حسين العسل صاحب مودية
    وقال: سباب. كما شهد بذلك عبدالرحمن دعاس.
    وقال: الحجوري يُخشى أن يكون شيعيًا مدسوسًا بين أهل السنة والجماعة.
    وقال: أنا لا أشك ذرة واحدة أن الحجوري مثل أبي الحسن المصري. سمع منه هذين القولين مازن العدني.

    21- قال علي عصيدة: الشيخ يحيى لا يتثبت ويطرد من ليس مع العلماء. شهد بذلك سالم اللحجي.
    وقال: الشيخ يحيى يحتقر أهل السنة. شهد بذلك حيدرة عزب
    .
    22- قال علي عسعوس للأخ حيدرة عزب رعاه الله: الشيخ يحيى عنده أمور ردة.
    23- قال سند الجونة: الشيخ ربيع سيتكلم في الشيخ يحيى في السادس من شوال أي من هذا العام. شهد بذلك جمال غُصْن.
    وقال في رسالة كتبها إلى الأخ عبدالرحمن النخعي رعاه الله: العلماء في جهة وأنتم في جهة.
    24- قال أبو بكر الشيبة: سُيذبح الحجوري في السادس من شوال. شهد بذلك سالم اللحجي عن أحمد الشيبة عن أخيه أبي بكر.
    25- قال باسل اللحجي العدني: الشيخ يحيى منافق.
    26- قال عبدالحكيم الناخبي: الشيخ يحيى سقط على رأسه.شهد بذلك زين العباري اليافعي.
    27- قال محمد هرهرة اليافعي أحد المتعصبين الذين خرجوا من دماج من تلقاء أنفسهم: انتهينا من الحجوري قد تكلم فيه العلماء الشيخ عبيد والوصابي وعنده أخطاء. شهد بذلك زين العباري اليافعي.
    وعندما جاء ليأخذ أدواته فسألناه أين تذهب؟ قال سأهرب من الفتن، فقلنا له: أين تذهب؟ قال إلى الفيوش. شهد بذلك أبو سنان أكرم بن صالح اليافعي رعاه الله.

    28-وقال بشير الحزمي كما نقله عنه سميح بن علي بن قاسم أبو حمراء في شهادته التي نشرها على شبكة العلوم السلفية بعنوان (شهادة حق وعدل) فقال الأخ سميح رعاه الله: أنا سميح علي قاسم أبو حمراء, أشهد شهادة حق وعدل أرضى الوقوف بها بين يدي الله يوم لا ينفع مال ولا بنون أني سمعت بشيرًا الحزمي سماع يقين لا سماع وهم أو ريب يقول في الشيخ العلامة: يحيى بن علي الحجوري, )إنه: كاذب, فاجر, فاسق, سليط اللسان، زنديق) وكذلك يقول في طلبة العلم المناصرون للشيخ يحيى في هذه الفتنة:(أنتم ستُكَفَّرون, أنتم سَتُبَدَّعُون, أنتم خوارج, أنتم رافضة, أنتم معتزلة) والله على ما أقول شهيد وكان ذلك في مسجد السنة بصنعاء وبعد صلاة الظهر قبل شهر من تاريخ شهادتي هذه وإن شاء بشير الحزمي أن أباهله فأنا أباهله أن لعنة الله على الكاذب منّا, والحمد لله رب العالمين.
    29- وقال منصور الحزمي أحد المطرودين من دماج: إن بقينا في البيوت طردنا الحجوري وإن حضرنا الدرس أمرضنا، وقال: الحجوري أخس من أبي الحسن لم يترك أحدًا إلا تكلم فيه، كما شهد بذلك زين العباري اليافعي.
    ولما قيل له لماذا لا تحضر درس الشيخ يحيى قال: ما هو درس الإمام أحمد.
    وقال لنبيل بن علي بن قايد الحزمي: هنيئًا لكم زعيم الحدادية في اليمن –أي الشيخ يحيى-
    .
    30- وقال عبدالرحمن الخارفي الذي خرج من دماج من تلقاء نفسه قال في الشيخ يحيى بأنه سفيه، أحمق، قليل أدب، يمثل قائدًا عسكريًا بتوجيهاته. شهد بذلك أمين الخارفي.
    31- وقال عبدالباري اللودري: الشيخ يحيى بدون بريك، الشيخ يحيى زقزوق، شهد بذلك عبدالرحمن النخعي رعاه الله، وفي ذات ليلة بين مغرب وعشاء تكلم شيخنا رعاه الله على بعض المفتونين فقام عبدالباري من الدرس وخرج وهو يقول الدرس مهزلة وقد اعترف أنه قال ذلك أمام الشيخ والطلاب.
    32- وقال فهد السليماني العدني لمحمد العمودي: الشيخ يحيى مخطئ, غلطان، وقال له بعد نقاش دار بينهما: لا تقل الشيخ بين أجر وأجرين يريد أنه ليس له ولا أجر واحد في هذه الفتنة.
    33- وقال زكريا العدني وهو من الطاعنين في شيخنا حفظه الله وكان يشبِّه شيخنا برجل حزبي في عدن اسمه علي الزيدي إذا تكلم شيخنا أعز الله مقامه في عبدالرحمن العدني يقول زكريا: اليوم علي الزيدي ما قرح القات معه –أي لم يتفاعل القات معه-، اليوم علي الزيدي ما خزن مثل الناس، وهو يريد الشيخ يحيى حفظه الله تعالى: قلت: وعلي الزيدي هذا حزبي موجود في عدن فقد كان حراس المكتبة في دماج إذا أرادوا أن يتكلموا على الشيخ يحيى ذكروا علي الزيدي، وذلك قبل الفتنة، ثم ازداد ذكر علي الزيدي في الفتنة وقد اعترفوا لأحد الإخوة وهو أيمن الشوافي بأن المقصود بعلي الزيدي هو الشيخ يحيى -حفظه الله-، فزكريا العدني من سفهاء القوم.
    وقال عبدالله مُودِش الأبيني: قمت بمناصحة زكريا بن شعيب العدني بأن يترك الفتنة ويقبل على شأنه فأجابني بقوله: الفتنة لن تنتهي حتى ينزل هذا من على الكرسي وأشار بيده إلى كرسي الشيخ يحيى حفظه الله.
    وقال عبدالله مودش أيضًا وناصحته بأن لا يبيع بيته الذي في دماج فقال: بلادنا بلاد عز ولا أحد يشترط عليك. يعني في مركز الفيوش.

    34- وقال ناصر الزيدي العدني: الشيخ يحيى لم يتكلم بدليل وكان يكني أيضًا الشيخ يحيى برجل حزبي وهو علي الزيدي، فإذا أراد ناصر العدني أن يتكلم أو يطعن في الشيخ يحيى يقول: علي الزيدي لم يرضَ، علي الزيدي ما وافق، علي الزيدي زعل (أي غضب) حتى قال له أخ: من هو علي الزيدي يا ناصر فضحك ناصر الزيدي ضحك سخرية، وقال للأخ: خليك على عماك، وهذا الكلام قبل فتنة عبدالرحمن العدني، فلما جاءت فتنة عبدالرحمن العدني عُرف من يقصدون بعلي الزيدي وهو شيخنا يحيى حفظه الله تعالى، كما عرفت من أقوال زكريا العدني، وفي الفتنة كثر ذكر علي الزيدي، وقد اعترفوا بذلك لأحد الإخوة وهو أيمن الشوافي بأن المقصود بعلي الزيدي هو الشيخ يحيى حفظه الله تعالى.
    قال أحد الإخوة لناصر الزيدي: تب إلى الله كما طلب منك الشيخ يحيى قال: يتوب الشيخ يحيى أولاً.
    وقال ناصر الزيدي: ما عند الشيخ يحيى شيء على الشيخ عبدالرحمن إلا تكهنات وظنون.
    وقال أيضًا: في السعودية هناك منتشر عندهم أن عند الشيخ يحيى أخطاء منهجية وأخطاء عقدية .
    ولما نصح بعضُ الإخوة ناصرًا الزيدي قال ناصر الزيدي: بلغوا عني أني حزبي كالمستهزئ بهم. اهـ ﴿ وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ ﴾, [الأنعام/130] قال ذلك بحضرة مجموعة من الإخوان منهم الأخ أحمد البكري.
    علمًا أن فهدًا وزكريا وناصرًا خرجوا من دماج من تلقاء أنفسهم.

    35- وقال عبدالرؤوف عباد العدني: إن شريط الشيخ يحيى "نصيحة الإخوان" فتنة وحظوظ نفس، فقال له الأخ صابر الملاحي سأنشر عنك ذلك فقال: ولو استطعت أن تنشر ذلك في الصحف والمجلات فافعل.
    36- وقال صلاح كنتوش العدني: الشيخ يحيى ما ضبط أصوله، وأصبح درسه مملاً نقل ذلك عنه الأخ أبو حفص عمر العراقي.
    وقال في مركز الشرطة: الشيخ يحيى كذاب، شهد عليه بذلك الأخ باسل بن حسن أبو هريرة رعاه الله، ونقل عنه أبو هريرة كذلك أنه لا ينصح بالدراسة في دماج.
    وقال: الشيخ مقبل ليس بالقوي في الفقه، والشيخ الألباني عنده رؤوس أقلام في الفرائض، وذلك في شريط له بصوته.
    37- وقال صبري بن محمد المعيش الأبيني: الحجوري انتهى، وقد فرغنا منه. شهد بذلك عبدالله بن أبي بكر.
    وقال: لا يقبل كلام الشيخ يحيى ولا الشيخ الإمام في أبي الخطاب. نقل عنه ذلك حيدرة عزب

    38- وقال أبو الحسين الشبوي: كلام الشيخ يحيى يعرض على أهل العلم فإما إن يقروه أو يردوه، كما شهد بذلك حسين البيحاني.
    وكذا يزهد أبو الحسين في دماج.كما شهد بذلك عبدالله الحكمي.
    وقال: الذي يناصح الشيخ يحيى يصير عدوًا له، حدَّث بذلك محمد العمودي عن ياسين العدني عنه، وحدّث به أيضًا عبدالرحمن الشيباني عن صلاح كنتوش عنه.
    ورمى الشيخ يحيى بالتسرع. كما شهد بذلك عبدالله الحكمي.

    39- وقال محمد المحويتي في ملزمة له: فعلى الشدة والعنف والعُجْب والغرور والتفرد وإغراء العداوة والبغضاء في صفوف الدعوة والتمادي في الهوى وعدم الإدراك وقبول النصح والعمل بالعلم والعدل إلى غير ذلك بنى الحجوري دعوته وسدد رميته وأطلق لسانه وجرّد قلمه وركب رأسه وأعد جنده وعبأ ركبه وحكم رأيه ثم حمل بهذا كاهله على المسلمين بدءًا بأهل السنة والجماعة.
    وقال أيضًا: وهذه الأدلة الحجوري يحفظها ولكنه غير موفق للعمل بها وكأنه غير مخاطب ولا مكلف بالعمل بما علم.
    وقال: بأن الشيخ يحيى يسلك مسلك أبي الحسن في التهميش والطعون والسخرية بعلماء أهل السنة والجماعة ويريد أن يبسط هيمنته عليهم.
    ومن قوله: فجاء هذا الرجل بلسانه الأعوج وقلمه الأهوج ينخر في هذه الدعوة ويتناول نجومها الأمر الذي أكد للأفاضل مشايخ وطلاب شدة عدوان هذا الرجل وأمثاله على الدعوة السلفية.
    وقال: فعكس الحجوري واتخذ منهجًا واسعًا في الجرح والتضليل شمل بداية أهل السنة وهذا الكلام لا يستطيع دفعه وإنكاره.
    وقال: وقد نخل النّزيلي –وهو من أصحاب أبي الحسن- كتاب الصبح الشارق-الذي بين فيه شيخنا ضلالات عبد المجيد الزنداني- نخلاً والظاهر لما رآه الحجوري بال هو على نفسه.
    وقال: ولما قام أبو الحسن بفتنته العريضة تجاه أهل السنة باليمن على أن فتنة الحجوري أكبر وأضر على أهل السنة وأعظم.
    40- وقال عبدالله القادري الوصابي: إن خطب الشيخ يحيى ومحاضراته صارت كلها تثبيتًا لعرشه. شهد بذلك أمين الخارفي.
    41- وقال صالح بن موسى الحالمي اليافعي أحد وكلاء أراضي عبدالرحمن العدني في يافع (لبعوس): الشيخ يحيى عنده هستيريا، والشيخ يحيى عنده تسرع وعنده شدة وقال: دماج تغيرت عما كانت عليه. شهد بذلك أبو سنان أكرم بن صالح اليافعي.
    42- وقال: ياسر السباعي اليافعي: الشيخ يحيى كذاب، وقال دماج تغيرت عما كانت عليه زمن الشيخ مقبل رحمه الله.شهد بذلك أبو سنان أكرم بن صالح اليافعي.
    43- وقال مراد بن سالم اللحجي عن الشيخ يحيى: إنه ظلوم وإنه غشوم أخبر بذلك محمد بن سعيد اللحجي، ولما أراد أن يبيع بيت الوقف نهاه الشيخ عن فعله هذا وإذا بالرجل يشتط غيظًا وقال: النظام الاشتراكي هو الذي يؤمم حقوق الناس, وقام من مجلس الشيخ وكلمه وهو قائم قائلاً: (فيه دولة، فيه دولة) وخرج من مجلس الشيخ ولم يستأذن.
    44- قال عبدالله بن صالح الوحيشي البيضاني: الشيخ يحيى متسرع ومن جاءه أخذ بقوله، وتكلم على الناس ولو أنه تأنى قبل تجريحه. نقل ذلك عنه حسين البيحاني.
    45- وقال خضر بن عبدالله الملجمي البيضاني: لا تسألوا الشيخ يحيى واسألوا عبدالرحمن لأنه أعلم واحد في الفقه. نقل ذلك عنه حسين البيحاني
    46- ولمصطفى مبرم منشور بعنوان "صفحات من فتنة أبي الحسن" ذكر جملة مما اتصف به أبو الحسن أراد بها تشبيه شيخنا يحيى بأبي الحسن وإن لم يسمِّه ثم أخرج قصيدة أفصح فيها عن المقصود.
    47- وقال لبيب العدني وهو من طلاب العلم القدامى وهو من المتعصبين لعبد الرحمن العدني الذين خرجوا من قبل أنفسهم: ما استفدت منذ مات الشيخ مقبل رحمه الله, هذه دفاتري فارغة وما بقي في دماج إلا الصومال, نقل ذلك عنه علي البنائي، ثم لقيه زكريا اليافعي -أحد طلاب العلم في دماج- في صنعاء, فجاء لبيب ليسلم عليه فقال له زكريا: لا تسلم عليّ أنا صومالي!! فقال لبيب للأخ محمد اليافعي –وهو أخو زكريا-: سأُسمع زكريَّا كلامًا شديدًا فلما جاء زكريا قال: يا زكريا أعتقد أن الحجوري كذاب وسفيه لا يستطيع أن يقود اثنين وكان ضاغطًا علينا فقال زكريا: اتق الله بماذا ظغط عليكم بل العكس فإن الشيخ يثني عليك ويدافع عنك ويقول يا إخوان لبيب مؤدب فقال لبيب: أنت تعلم أني مكثت شهرين وطلبة العلم معرضين عني في دماج ولا أحد يدخل يتصل من عندي.
    وكان يطعن في الشيخ يحيى من قبل ظهور الفتنة، كان يقول: الشيخ يحيى لا يقبل النصح ولا يتنازل إلا لمن هو أكبر منه، وقال: الشيخ يحيى يلف ويدور عندما نصح في قوله الرسول أخطأ أخذ يقول: أنا ما أقصد أنا أنا... . كما شهد بذلك الأخ ياسر الشريف.

    48- وقال ناصر الجزائري البدواوي: الشيخ يحيى زاغ، الشيخ يحيى يطعن في العلماء. نقل ذلك عنه يوسف الجزائري نقلاً عن مجموعة من الجزائريين شهدوا عليه بذلك.
    49- وقال حسين الجزائري: الشيخ يحيى ما عنده خلق وكيف أطلب العلم عند من هذا حاله.
    وقال أيضًا: الشيخ يحيى لا يتثبت.
    وقال لما قيل له: الشيخ يحيى عالم قال ذلك الشيخ ربيع وغيره، قال حسين الجزائري: هذا من الإشاعات وصادر عن الغالين، والشيخ ربيع قال هذا لتشهير طلبة العلم له. شهد بذلك محمد التيبازي.

    50- وقال إسماعيل الطبلاطي الجزائري: والله الشيخ يحيى على منهج فالح الحربي.
    وقال في الشيخ يحيى: حفرت قبرك بيدك يا حجوري. شهد بذلك محمود الجزائري.

    51- وقال محمد الطبلاطي الجزائري: جميع من في الدار غبش من رأسهم إلى آخره، وليس في دماج إلا الصلاة بالنعال، وكلام الشيخ يحيى يدخل من أذن ويخرج من أذن. شهد بذلك محمود الجزائري.
    52- وقال رياض العنابي الجزائري: من يكون الشيخ يحيى حتى تُنقل ترجيحاته. ولو أن الإخوة الليبـيين الذي ذهبوا إلى الحجاز يذهبون إلى العلماء ليبينوا حال الشيخ يحيى. شهد بذلك محمد بو عجيلة الليبـي.
    53- وقال يحيى بن راشد العمراني: الشيخ يحيى خبيث ظالم سفيه لا أحضر دروسه، يريد يزحزح الشيخ أحمد الوصابي من الإمامة. شهد بذلك بندر الجوبي، وقال لا أذهب عند من يسب العلماء، وهذا بعد أن قيل له: اذهب إلى دماج، شهد بذلك جمع من الحضور منهم الأخ سمير الشوافي والأخ جمال الريمي في مكتبة مسجد السنة بعمران.
    54- وقال أبو قيس خيري الليبـي وهو أحد الساقطين في فتنة أبي الحسن المتظاهرين بالرجوع مؤخرًا وتجلد لفتنة عبدالرحمن العدني، قال في عدة رسائل أرسلها لمحمد الليبـي الميزابي: والله إن الحجوري أضر من إبليس على الدعوة السلفية.
    وقال: يا ليت الحجوري مبتدع فحسب بل مبتدع وخبيث،.
    وقال: قل للحجوري يلبس سروال إمريكي ويدير بخوصة –وهو نوع من السكاكين-.
    وقال: الحداد تقيأ فخرج فالح ثم تقيأ فالح فخرج يحيى.
    وقال: مسلك الحجوري مسلك ماسوني خطير، أما البكري سلفي رغم أنوف الحدادية.
    وقال: الفرقة الحجورية مخانيث الحدادية والحربية.
    وقال: الفرقة الحجورية هي خراء الحدادية.
    وقال: إن شيخكم الفجوري يسلك مسلك فالح تمامًا بل أزيد.
    وقال: الحجوري ضال وكذاب.
    وقال عن الشيخ يحيى وطلابه حين ذهبوا يزورون الشيخ ربيع في الحج: علي بابا والأربعين حرامي طردهم المدخلي.
    وقال: الفجوري مبتدع وإن زكاه الإمام أحمد.
    وقال: إن شيخك الفجوري ما يساوي عندي بصلة.
    وقال: الحجوري يرفض الحرب مع الرافضة خوفًا على كرسيه.

    55- ورمى المجهول عبدالله بن ربيع السلفي في ملزمته في الطعن في الشيخ يحيى والتي نشرت في موقع الشحر بعنوان "ماذا ينقمون على الشيخ الحجوري" الجزء الأول بجملة من الطعونات منها:
    أن الشيخ يحيى هو الذي أجج نار الفتنة وسماها بالفتنة الحجورية وأن الشيخ يحيى نصب نفسه وصيًا على المنهج السلفي وأنه يجرح من شاء وكيف شاء وبما شاء وأنه صاحب أحكام شنيعة، وأوصاف قبيحة، وأنه صاحب تعدٍ وظلم وإجحاف، وأنه يطعن ويقدح ويذم علماء السنة ومشايخها عمومًا وخصوصًا، وأنه صاحب تهكم وسخرية، وأنه يسعى في إضعاف مكانة وهيبة العلماء عند الشباب، وأنه نفذت عنده سبل النصيحة وما بقي لديه إلا التعيير والتشهير،وأنه صاحب قواعد عجيبة وأنه يحاول فصل أتباعه عن العلماء، وأنه صاحب تأويلات ساذجة، وأنه ضحى بالدعوة ولم يبالِ بها سواءً تمزقت أو ذهبت أو انقسمت أو تشتت، وأنه غيّر في طريقة ودعوة الإمام الوادعي، وأنه صاحب تناقض ورمى الشيخ يحيى بأربعة عشر تناقضًا، وأنه لم يكتفِ بالطعن في الأقوال والأفعال حتى تطاول على النيات بمجرد ظنون وتخمينات وأنه ينهش في الأعراض وأنه كذاب ورماه بثلاثين كذبة.
    وفي حلقته الثانية من حلقاته التي عنونها: بـ"بيان الشبه الأربعين بين الحجوري والمأربي في الخطأ والزلل المبين".

    56- وقال أبوعبدالرحمن عبدالله الأمريكي: الشيخ يحيى عنده غلو، هذا شيء أعتقده في قلبي ولا أستطيع أتخلص منه.
    وقال:الشيخ يبدع الذي يخالفه، ويحزب بسبب الصندوق.
    وقال: الطلاب عندهم غلو فيه.
    وقال: الطلاب يَغْلُون في الشيخ ويظنون أنه ليس عنده أخطاء وهو عنده أخطاء. نقل ذلك عنه عبدالحكيم ومنذر الأمريكيان.
    57- ومن الطعون في الشيخ يحيى ما ذكر في رسالة مكونة من (24) صفحة أرسل بها بعض المتعصبين العدنيين وبعضهم ممن كان من طلاب العلم في دار الحديث بدماج إلى الأخ الفاضل هشام الحسوي العدني من أجل إقحامه في الفتنة وإخراجه من دماج وذكروا في رسالتهم أمورًا كثيرة مما يثيرها المتعصبون، منها هذه الطعونات:
    انفرد الشيخ بتحريك دفة الدعوة بما يراه وبما تمليه نفسه، وأنه صاحب تأويلات ساذجة، وأنه أخرج شريطًا خرج فيه عن السيطرة، وأنه بلا أدب، وأنه يطعن في العلماء وأنه لا يقبل الحق، وأنه راغب في تسيير دعوة الأمة على طريقته الخاصة وأنه صاحب معاول شيطانية هو وطلابه لهدم دماج وتفريق صفها وتشتييت كلمة السلفيين, وأن حاشيته حاشية سوء حوله سماعٍ لهم، وأنه صاحب تخرص، وأنه هاجت عقارب الحسد في قلبه، وأنه صاحب حقد و ظلم وبغي وعدوان وأنه صاحب حملة عشوائية، وأنه صاحب تلفيقات وكذب، وأنه وصل به الحدّ إلى أساليب فجرة العوام في التماس الكذب والقول بلا علم بلا خوف من الله،وأنه صاحب ثرثرة وأنه يهذي بما لا يدري وابتغى الفتنة وقلب الأمور وسعى بالتحريش وتهويل الأمور وترويجها وأن كذباته بلغت الآفاق، وأنه صاحب مكر وكيد وهوى وعناد، وأنه صاحب تأصيلات باطلة، وأنه بلا ورع، وأنه سلك في رده مسلك أهل الأهواء والتعصب شعر بذلك أم لم يشعر، بالحياد والتدليس والتمويه، والجهل بمنهج أهل السنة والتشكيك في معالمه وثوابته، وسوء الأدب في المناقشة وعظم بليته في هَوَسِ الرمي بالحزبية، والاضطراب في التقعيد وعدم الإلزام بما ينصح به غيره واتباع الهوى وأنه صاحب جرأة وتهور وتعجل في الرد وعارٍ عن الاحترام وصاحب جناية عظيمة على دعوة أهل السنة بالتأصيل من غير دراية وأنه شأن الذي لم يتأصل في معرفة المنهج السلفي ولم يتضلع بالعلم الشرعي.

    58- وقال عبيد الله السلفي أحد المتسترين بالأسماء المجهولة في ملزمة له بعنوان "أوجه الشبه بين الحجوري والحدادية" قال: لفت انتباهي وجود بعض الشبه بين ما تميز به الحداد وأصحابه وبين بعض ما يسير عليه الحجوري وأحبابه...وأنه كل يومٍ يزداد الحجوري ومن معه مشابهةً بالحدادية ومنهجهم وأن طريقته التي يسير عليها هو وطلابه فاقت طريق الحداد في بعض المميزات وأنه هو ومن معه شابهوا الحدادية، ثم ذكر ما كتبه العلامة ربيع المدخلي رعاه الله في مميزات الحدادية ونزّله على الشيخ يحيى وطلابه حفظهم الله.
    وقد وصف شيخَنا رعاه الله أنه يتظاهر بخلاف حاله في الواقع.
    59- وقال محسن زياد لعبد القوي الخولاني: جِئْتَ من عند الكذاب. علمًا بأنه كان قد أعلن توبته على الملأ، ثم رجع إلى غيِّه.
    60- قال أبو مالك الرياشي: الشيخ عبيد يقول عن الشيخ يحيى السفيه الكذاب, وجعل أبو مالك يكرر هذا الكلام بأسلوب ساخر، ويقول: دماج أرض الباطل والسب والشتم.
    ويقول: الشيخ ربيع عنده رقية كبيرة للمرضى (بارامول) تصحيهم -ويعني بذلك طلاب دماج-. سمعه منه وشهد عليه أحمد الحضرمي رعاه الله صاحب مركز التصوير بدماج.
    قال الأخ خالد اليزيدي في موقف الشيخ محمد الإمام من أبي مالك الرياشي: قال لي الشيخ محمد الإمام: أصحاب عدن منعتهم من الجلوس معه، وقال: نحن لم نقبله ولا نرتضيه. اهـ

    61- قال صالح البرقي –وقد كان أحد طلاب العلم بدماج ثم تنكر لها في فتنة عبدالرحمن- في الشيخ يحيى: والله إني أعتقده كذابًا ويكرر هذه الإيمان. كما في شريط بصوته.
    وقال عن الشيخ يحيى : فاسق، اعتقده جملاً. كما شهد بذلك محمد بن حيدر.
    وقال في الشيخ يحيى: أحمق، مفسد، طائش، لا يبالي بطلابه، أسأل الله أن ينتقم منه وأن ينتزعه من دماج. شهد بهذا سالم بن شعيب وبشير الزبيدي.
    وقال في الشيخ يحيى: خبيث. شهد بهذا جمال الوصابي.
    وقال: الحجوري أصبح الآن يسلك مسلك الجوسسة، ما بقي إلا أن يقول قال مراسلنا في كذا قال مراسلنا في كذا، يا إخوان الحجوري صحفي. شهد بهذا جمال الوصابي ويحيى الزبيدي.
    وقال عن الشيخ يحيى: متناقض يقولون عنه -أي طلبته-: الإمام العَلَم, عساه أن يصلح إمام مسجد، وقال: الحجوري من خالفه في رأيه فهو مطرود، من خالفه في رأيه فهو حزبي، أقسم بالله إن هذا منهج إخواني. شهد بهذا جمال الوصابي.
    وقال عن الشيخ يحيى: يريد منا أن نتعصب له. شهد بهذا علي بن شعيب.
    وقال: اسأل الله أن يذهب النعمة من بين يديه. شهد بهذا ماهر عشلة.
    وقال: لماذا لما تكلمت أنا في الشيخ يحيى أتى الدفاع عنه من كل مكان؟ ولما تكلم فِيَّ الشيخ يحيى وأمام آلاف الطلاب وعلى شبكة الإنترنت لم يدافع عني أحد. شهد بهذا عبد الله الأعجم.
    وقال عن دار الحديث بدماج: إنها بالوعة تحريش. شهد بهذا قاسم الحضرمي.
    62- وقال أمين مشبح في رسالة أرسل بها إلى بعض أصحابه وكان قد قرأها الأخ سعيد بن دعاس: لا تسلم على الشيخ يحيى فإنك تأثم.
    63- وقال نميري العدني للأخ عبدالعليم الصلوي: ما أشك أن الحجوري حدادي.
    64- وقال أكرم عرب: لا يوجد علماء في اليمن يرجع إليهم غير الشيخ محمد بن عبدالوهاب الوصابي ، والحجوري كذاب ، شهد بذلك محمد الصنعاني عن محمد البعداني.
    65- وقال عبدالرؤوف الردفاني -وكيل أراضي عبدالرحمن العدني في ردفان-: الشيخ يحيى مخطئ ما بين الشيخ يحيى والشيخ عبدالرحمن كلام أقران. شهد بذلك أبو سنان أكرم بن صالح اليافعي.
    وطعونات المتعصبين في الشيخ يحيى حفظه الله كثيرة حتى إنه لم يسلم منهم في الهاتف كما أخبرنا بذلك.
    ------- يتبع إن شاء الله----------

  40. #40
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    اليمن - صنعاء
    المشاركات
    3,618

    افتراضي

    وبعد هذه الحقائق والبراهين وهذه الحملة الفاجرة من هذا الحزب الحاقد يأتي بعض الناس ويقول ما تبيّنت لنا حزبية

    نسأل الله أن يصلح أحوال بعض مشايخنا ممن لا يزالون يحسنون الظن بهذا الحزب الفاجر

  41. #41
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية حرسها الله
    المشاركات
    1,993

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو إبراهيم علي مثنى مشاهدة المشاركة
    وبعد هذه الحقائق والبراهين وهذه الحملة الفاجرة من هذا الحزب الحاقد يأتي بعض الناس ويقول ما تبيّنت لنا حزبية

    نسأل الله أن يصلح أحوال بعض مشايخنا ممن لا يزالون يحسنون الظن بهذا الحزب الفاجر
    آمين
    آمين
    آمين



    فصل: المفتونون في فتنة أبي الحسن المصري وغيرها من الفتن انضم كثير منهم في فتنة عبدالرحمن العدني وهاك بعض أسمائهم
    1-محمد عبدالقوي القيرحي اليافعي.
    2-صلاح بن علي سعيد.
    3-عبدالرحمن اللحجي.
    4-ناصر محروق.
    5-سعيد ين سعيد العدني.
    6-صلاح الطامسي.
    7-أبو الخطاب الليبـي.
    8-أبو الحسين حسن بن عليوه الشبوي.
    9-أبو هاشم جمال خميس سرور.
    10-عبدالله بن علي باسعد. كان من كبار المتعصبين لأبي الحسن.
    11-أبو بكر با صلعة الديسي.
    12-أحمد بن عمر با وافي.
    13-نبيل الحمر.
    14-صالح يماني المهري.
    15-ياسر بن علي العامري.
    16-مراد العطيفي اللحجي.
    17-عبدالغفور اللحجي.
    18-شرف بن حابس.
    19-أبو زكريا جميل بن علي بن طالب اللحجي.
    20-أبو قيس خيري الليبـي.
    وبقي الكثير من أمثال هؤلاء وإنما كان القصد الإشارة وصدق الله إذ يقول: ﴿ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ ﴾[البقرة/118]
    وأصل المقاصد التي تهدف إليها هذه الفتنة، وأخواتها السابقة هدم دار الحديث بدماج عقر الدعوة السلفية وهو الذي كان يكنّه ويبطنه عبدالرحمن العدني وخواصه ويديره في خلده قبل ثورته كما يدل على ذلك ما ذكرناه في تبييت الفتنة من أقواله التي صرح فيها قبل فتنته بانتهاء دماج وحث على عدم شراء أرض أو بيت فيها لذلك, كقوله للأخ الأندونيسي وقد استشاره عبدالرحمن في شراء أرض في دماج فقال له عبدالرحمن: أنصحك ألا تشتري، ثم ذهب الرجل، فقال عبدالرحمن العدني للأخ عبدالحكيم الريمي: انصح الرجل هذا مال كثير الله أعلم هل تبقى دماج أو لا، وربما يضيع مال الرجل.
    وكقول صادق -أيضًا-: ستنتقل الدعوة إلى عدن، وكقول عبدالرحمن العدني للأخ عبدالله الجحدري مسئول ترتيب الدروس في دار الحديث بدماج وقد استشاره في شراء بيت في دماج فنصحه ألا يشتري وقال: ما ندري كيف تكون الأمور؟ وماذا سيكون غدًا؟ وكان هذا في آخر فتنة أبي الحسن.

  42. #42
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,163

    افتراضي


    لقد نسيت يا أبا عثمان أناس من الرؤوس ومنهم :

    1- محمد باموس.

    2- نعمان الوتر.

    3- عبدالكريم الدولة.

    4- عثمان السالمي.

    5- عبد الرحمن بادح.

    6- علي الحذيفي.

  43. #43
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية حرسها الله
    المشاركات
    1,993

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي بن إبراهيم جحاف مشاهدة المشاركة

    لقد نسيت يا أبا عثمان أناس من الرؤوس ومنهم :

    1- محمد باموس.

    2- نعمان الوتر.

    3- عبدالكريم الدولة.

    4- عثمان السالمي.

    5- عبد الرحمن بادح.

    6- علي الحذيفي.
    جزاك الله خيرا على التنبيه
    وللعلم فقط انا نقلته من مختصر البيان


    7- بث الإشاعات والأكاذيب:

    وما سبق ذكره من الطعونات في شيخنا يحيى إنما الغرض منه الوصول إلى هذا المقصود، ومحاولة إسقاط مركز دماج عقر الدعوة السلفية وهذا أول ما يبدأ به الثائرون وما فتنة أبي الحسن والبكري عنَّا ببعيد، ومن سبقهم من السرورية والقطبية، وقد سلك المتعصبون لعبدالرحمن العدني هذا المسلك وفاقوهم في ذلك.
    ولهذا المقصد كثف المتعصبون بثَّ الإشاعات ليتوصلوا به إلى تشويه دماج فتارة يقولون: دماج انتهت، وتارة: ليس فيها علم، وتارة ما فيها شغل إلا السباب والشتام والوقيعة في أعراض الدعاة وأهل العلم وتارة: غلاة ومتشددون وتارة: دماج تغيرت عمّا كانت عليه حتى بيوتهم، وأصبحت دار فتن، وليس في دماج تأصيل علمي، وتارة: دار الحديث بدماج لا تقدم للطلاب شهادات، وتارة: طلاب دار الحديث في فقرٍ وجوعٍ، وتارة: ليس في دماج إلا علم الحديث، وتارة: الشيخ يحيى عنده أخطاء كبيرة وسيتكلم فيه العلماء، وتارة: الشيخ يحيى متسرع لا يراعي مصلحة الدعوة، وتارة: إن فيها امتحانًا فإن وافق وإلا طرد، وتارة: خرج منها المستفيدون, وتارة: الشيخ يحيى يطرد النّوابغ، وتارة: الطلاب القدامى البارزون ضد الشيخ يحيى، وتارة: الشيخ يحيى له جواسيس يبثهم بين الطلاب، وتارة: دماج لا تبشر بخير، وتارة: ما بقي فيها إلا الصوماليون، وتارة: ما بقي فيها إلا درس واحد، وتارة: المدرسون فيها صغار طلاب العلم، وتارة: دماج ما يعتنى فيها بتربية الأولاد وغير ذلك.
    فهذه طائفة من الطعونات والإشاعات التي لم نجد لأصحابها وعلى رأسهم عبدالرحمن العدني تجاه المبطلين بشتى ألوانهم مثلها أو ما يقاربها.
    فقد ثبت عنه –أي عبدالرحمن العدني- وعرف من حاله عدم التصدي لأهل الباطل وكلامه فيهم يكاد يكون معدومًا ويتعلل عن الكلام في أهل الباطل بتعليلات واهية:
    منها:خوفه من الجهات الأمنية. كما ذكر ذلك الأخ كمال العدني وغيره.
    ومنها: ما أخبر به الأخ أمين الخارفي حيث قال: يا شيخ عبدالرحمن أبو الحسن يريد المكر بالدعوة ويريد كذا وكذا، نحب أن تناصر الشيخ يحيى بكلمة وإلا بمحاضرة، قال: يا أخ أمين أنت تعرف أني مريض ما عندي طاقة أتكلم، والشيخ يحيى حفظه الله تعالى ووفقه وسدده قد كفانا المؤنة ولله الحمد؛ فإنه ما يحتاج أن أتكلم في أبي الحسن. اهـ
    ومنها: أن ما كل من يتكلم رددنا عليه قال هذا لزكريا اليافعي لما طلب منه الشيخ يحيى أن يتكلم في جريدة البلاغ الرافضية التي أشاعت وجود خلافٍ بين الشيخ يحيى والشيخ عبدالرحمن قبل الفتنة.
    ومنها: ما أخبر به محمد السِّوَرِي رعاه الله قائلاً: فقد أرسلني الشيخ يحيى حفظه الله تعالى بظرف فيه رسالة إلى عبدالرحمن العدني عندما كان يدرس درس البيوع من كتاب الدرراي في مسجد المزرعة فانطقلت بالرسالة حتى وصلت إلى بيت عبدالرحمن وطرقت الباب فخرج وسلمت عليه فقلت له: هذه رسالة من الشيخ يحيى فمشيت معه وهو ذاهب إلى الدرس في مسجد المزرعة ففي أثناء الطريق فتح عبدالرحمن الرسالة وأخذ يقرأها ثم قال: الله المستعان، فقلت: خيرًا!!! فقال: الشيخ يحيى يريدني أن أتكلم، فقلت: في أبي الحسن، فقال:لا . و إنما في البكري، فأخذ يتعذر ببعض الأعذار منها: أن الناس سيقولون أنني أنتقم لنفسي، فقلت له: اذهب إلى الشيخ وتفاهم معه!!!.
    فعلى أي شيء يدل هذا ولم نجد لعبدالرحمن العدني همسة إنكار على أفعال أصحابه، ولا براءة شرعية تدل على براءته من عهدتها وانتفاء رضاه بها مع إلزام المشايخ له بذلك، وكيف يتم ذلك وهو قدوتهم وأسوتهم في هذا كما هو الحال في يمينه ويتأكد ذلك بما سبق نقله عنه عن طريق الأخ هاني العدني الكويتي أنه قال له بعد أن ذكر له أن أصحابه يطعنون في شيخنا يحيى ويحذرون من دار الحديث بدماج وطلب منه أن ينصح الإخوة الذين حوله بحيث المتعصبون يتكلمون في الشيخ يحيى ويحذرون من دماج، أمثال الخدشي وغيره، فقال: يا أخ هاني أنت لك فترة طويلة من اليمن لا تدري بالواقع الذي حاصل في اليمن حولك، وأنصحك ألا تتصادم مع الإخوان مع الشباب، خليك ساكت، الأمور تتبين إن شاء الله. اهـ
    ومع عظيم جناية عبدالرحمن العدني على الدعوة السلفية وعقر دارها لم تبلغ كلمات الشيخ يحيى ولا طلابه في عبدالرحمن والمتعصبين له هذا المبلغ، مع العلم أن كلام الشيخ وطلابه صادر من منطلق الشرع بالبراهين والأدلة الثابتة التي تدينهم بالفتنة والتحزب بخلاف ما تفوه به عبدالرحمن العدني والمتعصبون له.

  44. #44
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية حرسها الله
    المشاركات
    1,993

    افتراضي

    ثانيًا بيان امتداد فتنة عبدالرحمن العدني والمتحزبين له.
    قال تعالى: ﴿قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ* فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلَاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ [الزمر/50، 51], وقال تعالى: ﴿كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾ [الذاريات52/-53]، وقال تعالى: ﴿كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلَاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلَاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [التوبة/69].
    إن من أبرز معالم فتنة عبدالرحمن العدني والمتحزبين له وأوضح سماتهم أن فتنتهم العريضة كانت على منوال أهل التحزب والفتن قبلهم وذلك أن أهل التحزب والأهواء لهم ثورات عارمة على الدعوة السلفية في اليمن وبالأخص عقر العلم والدعوة السلفية في دماج ولهم في ذلك أدوار مفتعلة، وكل له استمداد من سابقه مع الاستقلال ببعض السمات الخاصة وإن كانت كلها راجعة إلى كلي يتفقون عليه.
    فأول من بدأ بهذه الثورة على الدعوة السلفية وخاصة قلعة العلم والسنة دار الحديث بدماج هم الإخوان المسلمون حيث بثوا الإشاعات والأكاذيب على شيخنا الإمام المجدد الوادعي رحمة الله عليه وإلصاق التهم ونسبة غرائب الأقوال إليه كذبًا ومحاولة تكتيم دعوته وتشويهها لقصد تنفير الناس عنه وعن دعوته وداره ثم تلاهم أفراخهم من السرورية والقطبية متسترين بلباس السلفية ومتدرعين بالجمعيات الخيرية التي ظاهرها فعل الخيرات وباطنها زرع الحزبيات التي تغذيها أيادي خارجية ماكرة، وفي مقدمتهم عبدالرحمن عبدالخالق وعبدالله السبت، وذلك باستقطاب طلاب العلم المبرزين من بين يدي شيخنا الإمام المجدد الوادعي غفر الله له وصرفهم عن الخير بالإغراءات الدنيوية، وإيغار صدورهم على الشيخ رحمه الله وتكتيلهم سريًا، مما دعا شيخنا الإمام المجدد الوادعي رحمه الله إلى أن يصرخ بحزبيتهم مع خفائها وقوة تستر أصحابها كان يقول فيها: (حزبية مغلفة) وهذا شأن الحزبيات في بدء أمرها التي لا يدركها إلا أهل الخبرة والبصيرة، وعارضه في ذلك الوقت من عارضه من دعاة أهل السنة، فلم يلتفت إلى هذه المعارضات ولم ينثنِ عن التحذير من أصحاب هذه الحزبية المغلفة، إذ هو بهم أعرف، لأنهم من طلابه ثاروا عليه بين يديه وكانوا في بدء تحزبهم ساعين لإفساد طلاب شيخنا رحمه الله وهم بين يديه وتغيير منهجهم الذي أخذوه عن الشيخ رحمه الله، فلا زالت حزبيتهم في تدرج حتى انكشف غطاءها وتهتك ستارها، فعرفها القاصي والداني ولم يمت شيخنا رحمه الله حتى أقر الله عينه وبيَّن للناس الطريق المرضي, والمنهج السلفي في معرفة الحزبية وأساليبها وأصولها من كذب وتلبيس وخداع وقلب الحقائق كما هي مقالته المشتهرة، التي كان كثيرًا ما يكررها( ) ويربي عليها الصغار والكبار.
    ثم جاء بعدهم أبو الحسن المصري بثورته الجارفة بعد أن أراح الله الدعوة السلفية في اليمن من ثورات أهل التحزب فترة من الزمن، بعد انخماد فتنة السروريين والقطبيين، وكان أبو الحسن يرقب الأمور بحذر ويتربص بالدعوة السلفية الدوائر واتخذ منهج الجرح والتعديل سلمًا لضرب الدعوة السلفية من أوسع أبوابها، وأقوى أسلحتها، وبث أفكاره الإخوانية ويتحين الفرصة السانحة لذلك ألا وهي موت الإمام المجدد الوادعي رحمه الله حيث صرح بأعلى صوته بعد موته: (ذهب زمن الخوف) متبجحًا بأن من قبله من أصحاب الجمعيات كراتين إذ أظهروا ما يريدون في زمن الشيخ مقبل (زمن الخوف)، فأزبد وأرعد وأرغى بأصوله الفاسدة وقواعده الكاسدة وأفكاره البائرة ودعوته الخاسرة، وظن أن بعد موت الليث ألاّ ليث بعده، وهيهات فإن يمت مقبل فقد أبقى الله ألف مقبل, فصوب سهامه صوب دار الحديث وقلعة الإسلام والسنة دار الحديث ليقضي على دعوة الإمام الوادعي، ويلف أعناقها وتغيير مسارها إلى منهجه الإخواني الأفيح، فأحدث الفرقة والشقاق والفوضى، وضيع كثيرًا من طلاب العلم البارزين.
    فصاروا إلى حال لم يكن بالحسبان من عداوة وانحراف ومضادة للدعوة السلفية في عقر دارها دار الحديث بدماج، وإخلاد إلى الدنيا سحيق اقتداء بمن سبقهم فكان شيخنا يحيى حفظه الله أول من تفطن في اليمن لمكر أبي الحسن وتصدى له بقوة وحزم وشدة عزم وثبات وعارضه من عارضه من مشايخ الدعوة السلفية في أول الأمر وعانى من ذلك عناءً شديدًا في بدء تحمله أعباء الدعوة بعد شيخه الإمام المجدد الوادعي رحمه الله تعالى، كما كان قد تفطن لمكره قبل ذلك –أيضًا- حامل لواء الجرح والتعديل العلامة المجاهد ربيع بن هادي المدخلي -أطال الله في عمره- بسنوات فلما أثار أفكارها تصدى الشيخ ربيع كما قال شيخنا يحيى في "الطبقات" ص(26): ذكر تصدي أهل الحق لفتنة أبي الحسن: (في حين بَطَشَه ذلك الهزبر حامل لواء النفاح والكفاح عن المنهج السلفي الصالح في العصر العلامة الشهير والمصلح الكبير الشيخ ربيع بن هادي المدخلي –أجزل الله أجره وثوابه وجازاه بالحسنى وزيادة وسائر علماء السنة). اهـ
    فلقد وجه أبو الحسن ضرباته المتوالية المتتالية لمحاولة إسقاط دار الحديث بدماج إذ لم يكن في طريقه ما يعوق سيره ويعكر فكره في اليمن إلا هي (ودماج دماج قديمًا وحاليًا، والدار يحيى والأمين هيا هيا) فجند أفراخه ومن وقع في فخاخه لإثارة الزعزعة والقلقلة والتحريش والتكتيل ونشر الأشرطة والمنشورات التي تهدف إلى اقتلاع جذور دار الحديث الشامخة وإطفاء نورها ويأبى الله إلا أن يتم نوره.
    وأدرك شيخنا يحيى –رعاه الله- هذا المخطط السيء فبدده وفضح أهله، ولم يصلوا إلى مقصودهم, وباءوا بالخيبة ولحقهم الخزي والعار، ﴿ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ﴾[فاطر/43].
    فلما علموا ألا سبيل إلى هدم دار الحديث –حرسها الله_ من الداخل لجأ أبو الحسن وأصحابه إلى أساليب أخرى وتكثيف الاتصالات بهم والتظاهر بالسلفية وتارة بالمطالبة بحكم فلان وفلان ونظر فلان وفلان، فتارة عند علماء اليمن وتارة عند علماء المدينة، وتارة بالاتصال لمشايخ الشام وتارة بتكلف الأخطاء وبثها في أوساط السلفيين وذلك بتحريف الكلام بالبتر والتلفيق وتحميله فوق طاقته وعَرْضِ ذلك على بعض العلماء رجاء أن يظفروا بكلمة منهم يتوصلون إلى إسقاط دار الحديث بدماج –المحروسة- عن طريق إسقاط شيخنا يحيى –رعاه الله- واتخذ أبو الحسن من مكره هذا سلمًا لتمديد فتنته بتعليق الأمر بفلان فإذا فُضح عند فلان انتقل إلى فلان، واستغلال الفرصة لنشر فتنته وصرف الناس عمن عرف حقيقة أمره من أول وهلة ، واستغلال بيانات صادرة من بعض من يحسن الظن به ولم يقف على حقيقة حاله، لنشر فتنته والتَّقَوِّي بها على أهل الحق، فكان ذلك سببًا لانحراف كثير من طلاب العلم وغيرهم، وأعظم سبب في ذلك أنه لم تؤت البيوت من أبوابها، وبترك الأمر لأهله، فما لبث أن فضحه الله وكشف مكره وأظهر خطره فميز الله الدعوة السلفية وطهرها من أدناس أبي الحسن وظهرت بصيرة فرسان هذا الميدان كالشيخ العلامة المجاهد ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله والشيخ العلامة المجاهد أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله وشيخنا المجاهد يحيى بن علي الحجوري حتى قال الشيخ عبدالعزيز البرعي لأبي الحسن في بعض ردوده: (حقًا لقد صدقت فراسة الشيخ يحيى الحجوري فيك حينما قال: أبو الحسن لديه منهج عدى به على الدعوة السلفية). اهـ
    وقال الشيخ محمد بن عبدالوهاب الوصابي –وفقه الله-: ليتنا ناصرنا الشيخ يحيى من أول الأمر.
    وفي الوقت الذي لا يزال أهل السنة يعانون من آثار فتنة أبي الحسن ولم يلتئم جرح الفتنة إذا بصالح البكري يطعن الدعوة السلفية من وراءها ويسعى لمحاولة إسقاط عقر دارها دار الحديث بدماج، في الوقت الذي كان يجدر به أن يكثّف جهوده في نصرة الدعوة السلفية والذب والذود عن حياض قلعتها, أثار ثورته مستمدًا زادها وعدتها وعتادها ممن سبق، فأثار على شيخنا يحيى -رفع الله قدره- ما لا يعدو أن يكون:
    إما خطأ رجع عنه الشيخ يحيى، وإما شيئًا الصواب فيه مع الشيخ يحيى، وإما شيئًا الأولى تركه لاستغلال المغرضين له في تشويه أهل الحق وإما كلامًا مبتورًا, واتخذ من ذلك سلمًا لضرب دار الحديث وإسقاطها، والحرص على خرابها، بحثِّ طلاب العلم على الخروج منها، ولو استبدلوا ذلك بالانشغال بالدنيا وترْكِ طلب العلم، فخرج طائفة من الطلاب الغرباء الأعاجم ورجعوا إلى بلاد الكفر، وبعض الطلاب اليمنيين وربما تعرض بعضهم لما يمسُّ دينه، واتخذ منهج الإغراء بالمطامع الدنيوية طريقًا لاستقطاب طلاب العلم، فتصدى شيخنا يحيى لفتنته مدركًا أبعادها وأخطارها، إذ إنها فتنة تستمد أفكارها من أصحاب أبي الحسن، وتهدف إلى الغاية التي كانت تهدف إليها الفتن السابقة (محاولة إسقاط دار الحديث بدماج)، وساعد صالحًا البكري على ذلك حامل لواء الحدادية في هذا العصر فالح الحربي كما وصفه بذلك حامل لواء الجرح والتعديل العلامة المجاهد ربيع بن هادي المدخلي –حفظه الله وأعز قدره- إذ أراد فالح الحربي أن ينسف الدعوة السلفية من جذورها بكلمات هزيلة خاوية يرجم بها من غير مبالاة بعواقبها.
    فلما انتهت فتنة صالح البكري وفشلت مخططاته التي لم تؤثر في سير الدعوة بل ما زادها إلا صفاء وثباتًا وإقبالاً فإذا بعبدالرحمن العدني يظهر ما كان يبيته ويضمره من فتنةٍ وفرقة، متحينًا الفرصة المناسبة وقائمًا بالدور الذي طلب منه كما قال هو عن نفسه للمشايخ في أول اجتماعٍ في الفتنة: (لا أخفيكم أنه بعد انتهاء فتنة البكري جاءني أناس وقالوا: [قد سقط البكري، فقم أنت الآن]). كما نقل هذا شيخنا يحيى رعاه الله. اهـ
    على منوال من سبق ممن عرَفتَ ثورتهم وفتنتهم على معقل الدعوة السلفية والعلم دار الحديث بدماج، ولا تقلُّ فتنته وفتنة أتباعه عن فتنة من قبلهم, بل فتنة عبد الرحمن وأتباعه أشدّ فجورًا وكذبًا على الدعوة من كثير من الإخوان المسلمين وأفراخهم, وأعظم سعيًا في إسقاط دار الحديث وشيخها والتحذير منه واستقطاب طلاب العلم، وتضييعهم, وتغيير سيرهم وتلويث أفكارهم, وإغراءهم, وفي شدة عداوتهم وحربهم وإعلامهم وتحريشهم بين أهل العلم وطيشهم وبذاءة ألسنتهم وكثرة طعونهم، وقد سبق في غضون الصفحات السابقة بما يغني عن إعادته.
    واعلم أن هؤلاء الثائرين استمدوا بعض المسائل ممن سبقهم من الثائرين على الدعوة السلفية في عقر دارها، وعلى شيخها التي تهدف إلى الحكم على شيخنا يحيى رعاه الله بالانحراف والخروج عن جادة الحق والمنهج السلفي واستخراج الأحكام والفتاوى في ذلك من بعض المشايخ ممن التبس عليه أمرهم ولم يدرك خطورة مقاصدهم وما يهدفون إليه ويسعون لأجله من هدم الدعوة السلفية بإسقاط قلعتها (دار الحديث بدماج) بإحياء بعض المسائل التي أثيرت في الفتن السابقة وتضخيمها والتي قد بين شيخنا وجه الصواب فيها، وبطلان ما ادعوه عليه.
    وزادوا على أسلافهم من نسبة الأباطيل إلى شيخنا كقولهم:
    إنه يطعن في رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وفي أصحابه رضي الله عنهم، وإشاعة ذلك في عامة الناس. وإنه يتهم العلامة السعدي بفكرة الإخوان والطعن في العلامة ربيع المدخلي وإن شيخنا يطعن في علماء السنة قاطبة ويريد إسقاط العلماء، وإنه يطعن في مفتي المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، وإنه خالف وصية الإمام الوادعي وإعراضه عنها وتغييره في طريقته، ورميه بكثرة الكذب وتركيزهم على ذلك اعتمادًا على من علم كذبه عندنا فيما نسبه إلى شيخنا، وإثارة قضية الجامعة الإسلامية واستغلالها والتجلد في الدفاع عنها بقوةٍ ولا يخفى على ذوي البصيرة والإنصاف ما فيها، وإنه يخرج من شاء بما شاء وكيف شاء، وإنه يقلل من شأن العقيدة، وإنه داعية تحريش ومقلب للحقائق والانحراف في النقد، وإنه يريد الاستبداد بالفتوى والمرجعية والانفراد بتحريك دفَّة الدعوة بما يراه وتمليه نفسه، وإنه يسلك مسلك أبي الحسن في أمور, كبراءة الذمة وشذوذه عن العلماء، وتهييج الطلاب على العلماء ، وإنه يسلك مسلك فالح الحربي رأس الحدادية، والتأصيلات الباطلة، وغير ذلك.
    (الغاية التي هدف إليها هؤلاء الثائرون من هذه الأفعال الشنيعة)
    ولهذه الافتراءات والتخرصات استطاع عبدالرحمن العدني والمؤججون لنار فتنته من المتحزبين له أن يظفروا ببعض مرادهم فوجدوا من استجاب لهم وصير نفسه مدافعًا عنهم، وأقرب مثال على ذلك ما ظفروا به من كلمات الشيخ عبيد الجابري –وفقه الله- في شيخنا يحيى والحكم عليه أنه ليس بسلفي، وأنه انحرف عن الجادة، كما في أسئلة السودانيين المسجل بصوته، وفي قوله –وفقه الله- وهو يتحدث عن كلمة: (أهل السنة أقرب الطوائف للحق): لو كنت أنا محدثكم لحكمت على نفسي بأني مبتدع اهـ. ووعد بنصرتهم على ما يرونه كما قال في آخر كلمةٍ له في اجتماع الشحر كما في شريط (مقتطفات) من اجتماع أهل السنة بالشحر فقال: (هذا ما تيسر يا شيخ عبدالله، وأرجو منكم ومن الإخوان المعذرة، فإن الوقت قد داهم الجميع ونحن على استعداد إن شاء الله إلى إجابة دعوتكم إذا دعوتمونا لما ترونه من نصرة, لما ترونه من التعاون بيننا وبينكم على نصرة التوحيد والسنة، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين)اهـ.
    وربما استغلوا أجوبة بعض أهل العلم الذين يسألونهم عن شيء من هذه المسائل التي حالها كما سبق وربما لا يعرفون حقيقتهم كما فعل أصحاب أبي الحسن مع فالح الحربي وعلي بن حسن الحلبي والسدلان، وكما فعل أصحاب البكري مع الشيخ الفوزان وغيرهم من أهل العلم وكذلك فعل عبدالرحمن وأصحابه، كما اتصلوا بالعلامة النجمي –رحمه الله- وبالشيخ ربيع، وزجر المتصل به، وبالشيخ البخاري، وقد سبق ذكر ذلك في باب التحريش من صفحة (22).

  45. #45
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية حرسها الله
    المشاركات
    1,993

    افتراضي

    ثالثًا: (الولاء والبراء الحزبي الضيق)
    قال الله تعالى:﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾[المجادلة/22], وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾ [المائدة/56].
    وروى البخاري (16), ومسلم (63) –رحمهما الله-, عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان, وذكر منهن: «وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله».
    قال النووي –رحمه الله- في شرحه: هذا حديث عظيم, أصل من أصول الإسلام.اهـ
    وجاء عند أبي داود -رحمه الله- (4681), عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب لله, وأبغض لله, وأعطى لله, ومنع لله, فقد استكمل الإيمان».
    وحسنه الإمام الألباني –رحمه الله- في "الصحيحة" (380), وذكر له شاهداً من حديث معاذ بن جبل (1/113), وحسنه, ثم قال: فالحديث بمجموع الطريقين صحيح.اهـ
    وقال شيخ الإسلام -رحمه الله- كما في "مجموع الفتاوى" (2/466): (وأما " رأس الحزب " فإنه رأس الطائفة التي تتحزب أي تصير حزبا فإن كانوا مجتمعين على ما أمر الله به ورسوله من غير زيادة ولا نقصان فهم مؤمنون لهم ما لهم وعليهم ما عليهم . وإن كانوا قد زادوا في ذلك ونقصوا مثل التعصب لمن دخل في حزبهم بالحق والباطل والإعراض عمن لم يدخل في حزبهم سواء كان على الحق والباطل فهذا من التفرق الذي ذمه الله تعالى ورسوله فإن الله ورسوله أمرا بالجماعة والائتلاف ونهيا عن التفرقة والاختلاف وأمرا بالتعاون على البر والتقوى ونهيا عن التعاون على الإثم والعدوان). اهـ
    وسئل الإمام المجدد مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله- تعالى: كيف يحذر الشباب من الحزبيات غير الظاهرة والتي لا يحذر منها إلا قليل من الناس؟ وكيف يعرف الشاب أنه خالف منهج السلف في ذلك؟
    فأجاب بقوله: (يعرف بالولاء الضيق، فمن كان معهم فهم يكرمونه، ويدعون الناس إلى محاضراته وإلى الالتفاف حوله، ومن لم يكن معهم فهو يعتبر عدوهم...) "تحفة المجيب"
    ومن المعلوم أنه لا يوجد حزبي إلا وأصل حزبيته مبينة على الولاء والبراء الضيق، وقد سلك عبدالرحمن العدني وأصحابه هذا المسلك ومن أدلة ذلك ما تقدم ذكره مع الأدلة عليه نذكرها هنا باختصار وهي كالتالي:
    • هجر أهل السنة ومباينتهم، والفرقة التي أحدثوها في أوساط أهل السنة.
    • التكتيل السري.
    • التحريش بين أهل السنة.
    • محاربة الحق وأهله بأساليب مختلفة كتحريض السلطة وزجهم في السجون ومحاكمتهم وتهديدهم بالجهات الأمنية، وضربهم.
    • وأخذ مساجدهم.
    • ومناوأة دعوتهم.
    • ومنعهم من إقامة الحلقات العلمية.
    • والطعونات المتكاثرة على أهل الحق بغير حق.
    • وبالمقابل الثناء والحب والتقريب لمن جاراهم وكان معهم على ما سلكوه والقرب من أهل الباطل.
    • والتنفير من أهل الحق.
    • والتعصب والصد عنهم.
    • والتقليل من شأنهم.

    ومن دلائل الولاء والبراء الضيق:
    ------- يتبع إن شاء الله----------

  46. #46
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية حرسها الله
    المشاركات
    1,993

    افتراضي

    ومن دلائل الولاء والبراء الضيق:
    1-أنه كان بين عبدالرحمن العدني وعلي الحذيفي العدني عداوة ونفرة، وكان علي الحذيفي يقدح في عبدالرحمن العدني ويحطُّ من شأنه حتى سبب ذلك شقاقًا ونزاعًا بين علي الحذيفي وبعض طلاب العلم في دماج من أجل عبدالرحمن العدني، وكان عبدالرحمن العدني غير راضٍ عنه ويقول: أنا لست راضيًا عن عليّ الحذيفي، وهو ليس راضٍ عني، وهذا قبل الفتنة, فلما بدأ عبدالرحمن العدني في فتنته اتفق مع عليّ الحذيفي، وتقاربا ، وكان الأخ زكريا اليافعي يحاجج أبا إسحاق اليافعي أحد المتعصبين لعبدالرحمن العدني وآخر بذلك في الفتنة فذكر لهما ذلك، فاستنكرا على عبدالرحمن لأن عليًا الحذيفي معروف بالخصومة لعبدالرحمن العدني والطعن في علماء اليمن، فاتصلا بعبدالرحمن فأنكر عبدالرحمن العدني وجود التقارب بينه وبين علي الحذيفي وبعد أيام حاضر عبدالرحمن العدني مع علي الحذيفي وأثنى كل واحدٍ منهما على الآخر ثناءً عطرًا على خلاف المعهود، فذكر الأخ زكرياء اليافعي ذلك لأبي إسحاق ومن معه، فاتصلا بعبدالرحمن العدني فسألاه عن ذلك فقال: قد تصافينا.
    2-وكان الشيخ أحمد بن عثمان مقبولاً محترمًا عند الجميع، وهو أحد طلاب الشيخ مقبل رحمه الله القدامى، وقائم بجهود كبيرة في الدعوة في عدن، فلما طلب منه عرفات بن حسن البصيري المحمدي –وهو أحد رؤوس المتعصبين لعبد الرحمن بن مرعي العدني- أن يخطب الشيخ عبيد الجابري –وفقه الله- في مسجده، فامتنع من ذلك لما يراه من مصلحة، وعدم إثارة فتنةٍ في مسجده، قاموا عليه بعد ذلك قومة رجلٍ واحد ومنعوه من إقامة المحاضرات في المساجد باتفاق كبارهم, كما قال ذلك عبدالرحمن بادح أحد المتعصبين لعبدالرحمن العدني في اتصال هاتفي دار بينه وبين الأخ منصور العدني، وهددوا بعض أئمة المساجد بالتحذير والهجر إن مكَّن الشيخ أحمد بن عثمان العدني من المحاضرة كما أخبرنا بذلك الشيخ أحمد بن عثمان نفسه.
    3-وذكر الأخ خليل التعزي أنه جاء إلى عدن، وحاضر في مسجد الصحابة بطلب من إمام المسجد وهو شفيق، فلما قام الأخ خليل يتكلم قام عبدالرحمن بن مرعي العدني وخرج من المسجد وأشار إلى من في المسجد بالخروج، فخرجوا ولم يبق إلا القليل.
    4-وجاء مجموعة من أهل يافع من وادي حطيب إلى الفيوش فقال لهم أنيس اليافعي أحد المتعصبين: إيش جابكم ياأصحاب الحجوري ما سنقبلكم عندنا. اهـ
    5-وقال الأخ عبدالله الجحدري أخبرني علي بن سالم أنه في أول الفتنة حضر محاضرة للشيخ جميل الصلوي وبعض طلاب العلم من دماج فجاء أصحاب عبدالرحمن العدني فأنكروا عليه قائلين: لماذا تذهب إلى هذه المحاضرة وقد جاءوا من أحضان الحجوري!!.
    6-وهذا مختار الذماري العدني كان قد اشترى أرضية فلما وَزّع الملزمة التي فيها نصيحة الشيخ يحيى لعبدالرحمن العدني بتوقيف التسجيل، رد له أصحاب عبدالرحمن ماله، وسحبوا عليه الأرضية.
    7-وهكذا فعلوا مع رائق عبدالحكيم العدني.
    8-وهكذا فعلوا مع حسين الكور العدني وكان قد اشترى أرضية ثم لما سمع نصيحة الشيخ يحيى باع أرضيته، فجاءه أصحاب عبدالرحمن بالمال الذي دفعه لشراء الأرضية فلما أخبرهم بأنه قد باعها، طالبوه بإلغاء البيع الأول وإرجاع الأرضية إليهم.
    9-قال الأخ أبو عبد الله محمد بن مهدي القباص الشبوي رعاه الله: ومن ذلك أننا رأينا منهم أهل الروضة الولاء الحزبي الضيق وذلك أنه إذا جاء أحد ممن هو معهم أعلنوا له المحاضرات والتفوا حوله وحضروا له وجهزوا الطعام له وحركوا السيارات هنا وهناك ، وإذا جاء أحد من دماج لم يفعلوا من ذلك شيئا، وقد رأينا ذلك عدة مرات، فقد نزل الشيخ جميل الصلوي حفظه الله ولم يحضروا محاضراته، وأخيرا نزل أحد أصحاب عبد الرحمن العدني فإذا السيارات تتحرك هنا وهناك وفي نفس الوقت كان هناك الشيخ عبد الحميد الحجوري رعاه الله فلم يحضروا له، بل قد جاء إلى منطقتهم ومع ذلك لم يحضروا ولم يكرموه بطعام ولا بحضور.اهـ
    • فهذه نماذج من الولاء والبراء الضيق عند عبدالرحمن العدني وأصحابه؛ وغيرها كثير.
    وسنذكر هنا نبذة من المواقف الخاصة التي يفوح منها الولاء والبراء الحزبي الضيق إضافةً إلى ما سبق فمن ذلك:
    ------- يتبع إن شاء الله----------

  47. #47
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    أُخرجنا من ديارنا بغير حق
    المشاركات
    2,353

    Beyan

    قال الشيخ يحيى رعاه الله ووفقه وسدده في إجابته على أسئلة إخواننا من المهرة وفقهم الله :

    وأنا أتعجب جداً ممن إلى الأن وهو يقول : أنا لا مااستبانت لي حزبيتهم !!!


    أقول :فعلاً والله شيئ يدعوا إلى العجب !!!!

    انظر هنا للأهمية

    ولا أنسى الشكر للأخ الفاضل مهدي بن هيثم الشبوي حفظه الله

    فأقول جزاك الله خيراً أخي الكريم


  48. #48
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية حرسها الله
    المشاركات
    1,993

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أنس هشام صالح المسوري مشاهدة المشاركة
    قال الشيخ يحيى رعاه الله ووفقه وسدده في إجابته على أسئلة إخواننا من المهرة وفقهم الله :

    وأنا أتعجب جداً ممن إلى الأن وهو يقول : أنا لا مااستبانت لي حزبيتهم !!!


    أقول :فعلاً والله شيئ يدعوا إلى العجب !!!!

    انظر هنا للأهمية

    ولا أنسى الشكر للأخ الفاضل مهدي بن هيثم الشبوي حفظه الله

    فأقول جزاك الله خيراً أخي الكريم

    جزاك الله خيرا ياأبا أنس
    والبرامكة نفذت ذخيرتهم التي يرمون بها على أهل السنة من الشبهات والتلفيقات والتحريشات والمكر وغيرها من الأباطيل ، لأن أهل السنة لهم بالمرصاد بالحجج والبراهين والثبات على الحق .

    • فهذه نماذج من الولاء والبراء الضيق عند عبدالرحمن العدني وأصحابه؛ وغيرها كثير.
    وسنذكر هنا نبذة من المواقف الخاصة التي يفوح منها الولاء والبراء الحزبي الضيق إضافةً إلى ما سبق فمن ذلك:
    أن عبدالرحمن العدني وأخاه عبدالله لم يكونا راضيين عن مشايخ

    اليمن من قبل، فقد قال سعيد بن دعاس اليافعي: اختلف أحمد مشبح مع وائل العدني في الشيخ الإمام والذماري والبرعي،



    فكان وائل العدني يقول هم مشايخ ليسوا بعلماء وكان


    أحمد مشبح يدافع ويقول هم علماء فذهب أحمد مشبح إلى

    عبدالرحمن العدني متحاكمًا فسأله، فقال عبد الرحمن العدني:

    هم دعاة, هم مشايخ، ما نقول بأنهم علماء.
    ويؤكد ذلك أن عبدالرحمن العدني لم يلتفت إليهم ولم يشاورهم في إقامة مركزه إذ هم في

    نظره صغار مستغنيًا عنهم بما أفصح به في وريقات له ردّ فيها

    على رسالة شيخنا يحيى التي بعث بها إليه ليبين له ما في

    التسجيل من المخالفات وما قد يجره من المهاترات التي يعود

    ثقلها على من تعلمون من علماء السنة، قائلاً: (...مع العلم

    بأننا قد استشرنا بعض أكابر أهل العلم قبل البدء).
    دعوى الرجوع إلى كبار العلماء التي يهدفون بها إلى إسقاط علماء السنة في اليمن توارد عليها عبدالرحمن العدني وأخوه عبدالله ومن معهما.

    فمن ذلك:
    1- أن عبدالله بن مرعي قال في "معياره" وقد بوب بابًا عنوانه:

    (البركة مع أكابركم)، قال: فيما سبق نعلم أن شفاء الداء

    وصحيح الدواء وإغلاق الفتن وزوال المحن إنما يكون على أيدي

    الأئمة الأعلام الربانيين أهل الرسوخ والصدق الأكابر حسًا

    ومعنىً. اهـ
    ولم يستجب عبدالرحمن العدني, بعد ذلك لما طالبه به المشايخ

    حفظهم الله في أول اجتماعٍ لهم في دماج قبل خروجه من دماج

    من إيقاف التسجيل والاعتذار عما سببه من فتنةٍ وقلقلة في دار

    الحديث عقر الدعوة السلفية، وتمادى في فتنته وغيه، ولم يبالِ بما


    أدركه المشايخ وتفطنوا له من العواقب السيئة وتفاقم الشر، ولم

    يرضَ أصحابه بذلك وجعلوا يلمزون في المشايخ.
    ومن أقوالهم في ذلك الدالة على

    الاتفاق على تهميش مشايخ

    اليمن:

    ------- يتبع إن شاء الله----------
    تنبيه: الألوان ليست للبرامكة وإنما هي لمن وقع من السلفيين الطيبين في شبه الحزبية المرعية ، لعلها تكون أسهل لهم في التصفح والتمعن قبل فوات الآوان
    التعديل الأخير تم بواسطة مهدي بن هيثم الشبوي ; 09-06-2010 الساعة 08:02 AM

  49. #49
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية حرسها الله
    المشاركات
    1,993

    افتراضي

    ومن أقوالهم في ذلك الدالة على الاتفاق على تهميش مشايخ اليمن:
    2- قال محمد الكثيري قال لي عبدالله مرعي في الشيخ عبدالعزيز البرعي وعثمان السالمي في مخيم بن سهيل في موسم حج عام 1426هـ بصوت منخفض: مشكلة هؤلاء أنهم يرون أنفسهم شيء وهم ليسوا بشيء. أو كما قال.
    3- ولما خرج عبدالرحمن العدني من دار الحديث جلس مع أصحاب مسجد السلام في عدن جلسة وكان ذلك في عيد الفطر، وقال في هذا المجلس: (عليكم بالأكابر عليكم بمن شابت لحاهم) اهـ كما في شريط مسجل بصوته.
    4- ثم جاء بعض الناصحين له من أصحابه وحثوه على التحرك إلى المشايخ كما ذكر عبدالحكيم الريمي عن يحيى الشبوي -أحد خواص عبدالرحمن العدني- أنه قال: إن ناسًا ذهبوا إلى عبد الرحمن العدني بعد خروجه من دمَّاج وكلام الشيخ فيه فقالوا له: الحجوري تكلم فيك والمشايخ ساكتون، فإن سكتَّ ولم تتحرك ستنتهي أو ستسقط. اهـ
    فَشَمَّرَ عن ساعد الجدِّ إليهم متظلمًا منكسرًا رجاء أن يقفوا في صفِّه، فلما ظفر ببعض مراده من المشايخ من زيارات وثناءات موهمًا أنه هو وأصحابه والمشايخ على طريق واحد وأن الشيخ يحيى على طريق وحده، وأشاع هو وأصحابه أن المشايخ معه لكي يَتَقَوَّى بذلك، وفي الآونة الأخيرة لم يجد من بعضهم كامل بغيته كما وجده من غيره ولمس منهم خلاف ما يريد وشعر منهم أنهم سيتخذون منه موقفًا بسبب ما يتجدد منه ومن أصحابه من التصرفات، فبدأ يحطُّ هو وأتباعه من شأنهم، ويهمشونهم ويهيئون نفوسهم ومن حولهم لرد كلامهم بعد أن رأوا أنهم قد ظفروا بمن يدافع عنهم ويناصرهم استغنوا به عنهم.
    5- فإنه في محاضرة له في مودية ولَوْدَرْ سئل عبدالرحمن العدني من الذي يرجع إليه من أهل العلم فذكر في جوابه جملة من علماء نجد والحجاز ولم يتعرض لعالم واحد من علماء اليمن. نقل ذلك عبدالرحمن النخعي رعاه الله.
    6- وفي شهر شعبان في عام 1429هـ حصل أن أظهر عبدالرحمن العدني ما في نفسه للأخ هاني الكويتي العدني أبي الجراح ولأخ آخر معه وهذا نصه: (توجهنا للشيخ عبدالرحمن في الفيوش أنا وأخ معي فأخبرته ينصح الإخوة الذين حوله بحيث إنهم متعصبون يتكلمون على الشيخ يحيى ويحذِّرون من دماج وكذا، أمثال الخدشي وغيره، فقال يا أخ هاني أنت لك فترة طويلة من اليمن لا تدري بالواقع الذي حاصل في اليمن حولك، وأنصحك ألا تتصادم مع الإخوان مع الشباب، خليك ساكت، الأمور تتبين إن شاء الله، قال: أما أنا المشايخ الكبار الراسخون برؤوني من الحزبية كأمثال الشيخ ربيع والشيخ عبيد الجابري والشيخ محمد الوصابي أما البيان الذي الشباب بعضهم منتظرين البيان سينْزل, أنا ما أنا مستعد أقبل بيان الشباب الصغار أو الشباب الطائشين -الشك من هاني- دوخوا بالإخوان في فتنة أبي الحسن يعني كل يوم ينزِّلون بيانًا وشتّتوا بالإخوان، أنا هؤلاء ما أعتبر ببيانهم ولا أنا منتظر منهم بيان ولا شيء ونحن مع الكبار الراسخين الذين برؤوني والفتنة انتهت. اهـ
    وقارن بين كلام عبد الرحمن العدني هذا وبين كلام أخيه عبدالله بن مرعي من قبل: (أما الشيخ الإمام والشيخ البرعي فهما قد اضطربا في فتنة أبي الحسن ). شهد بذلك أبو العباس الشحري.

    7- وقال عبدالله بن مرعي: (ستكون فتنة بين المشايخ فكونوا مع علماء المملكة). نقله عنه الأخ محمد الكثيري.
    8- وأما سائر أصحاب عبدالرحمن من أمثال هاني بريك وعلي الحذيفي ومحمد بن غالب وعرفات البصيري فتهميشهم لعلماء اليمن وصرف الشباب عنهم أمر واضح.
    9- وقال سالم بامحرز للإخوة أحمد با غوث وخالد با خريصة وأبو عماد نبيل مسيعد: مشايخ اليمن ما يريدون إقامة مركز لأهل الجنوب.
    10- وقال ياسين العدني: ما للمشايخ ما يفصلون في هذه القضية ما عندهم حق البترول؟!!. سمعه الأخ عبدالرحمن الشيباني.
    11- وقال ناصر العدني لما وقَّفَ المشايخ التسجيل: ما هو من المشايخ إلا صد عن الخير. شهد بهذا عبدالرحمن بن دعاس.
    12- قال الأخ أبو عبدالله عيدروس بن ناصر الردفاني حفظه الله في منشور له بعنوان "بداية الانحراف"...اجتمع العلماء في دماج حرسها الله في 13جمادى الآخرة 1427هـ وقالوا بتوقيف التسجيل في مركز الفيوش فهل أخذ مندوب ردفان عبدالله بن سالم بفتوى العلماء أم لا؟ وهل ردّ المال إلى أهله في ردفان أم لا؟
    مندوبنا عبدالله وكّل أخاه معاذًا بالتسجيل وكان تسجيلنا في جمادى فبقي المال عند معاذ وفي آخر شعبان أراد معاذ إيصال المال إلى الحدِّي مسئول الأراضي فنصحت معاذًا بأن هذا مخالف لفتوى العلماء فلم يبالِ لأنه منفذ فقط فقلت: هل معكم فتوى للعلماء؟ فقال: لا. قلت: ماذا قال عبدالرحمن العدني فقال: اتصلت بالشيخ عبدالرحمن العدني، فقال: الخبر عند عبدالله بن سالم، فقال عبدالله: الخبر عند محمد بن عبدالقوي، ياللعجب ما قضية هذه التحويلات من فلان إلى فلان لا تستعجل وستعلم قريبًا، ثم اتصلت بعبدالرؤوف الردفاني وبعد كلام معه، قال أخبار العلماء عند محمد بن عبدالقوي وأنا لا أعرف محمدً ا هذا لكن عندما رأيت الإحالة إليه وعنده أخبار العلماء أخذت رقمه فاتصلت به فلم أجده ثم اتصلت على الشيخ الإمام فقلت: يا شيخ سجلنا قبل شهرين وبقي المال إلى الآن مع عبدالله وأراضينا قد حدِّدَت لنا فهل نسلم المال، قال الشيخ: قد اجتمعنا في دماج وأخبرنا عبدالرحمن أن التسجيل يتوقف وأن المال الذي لا يزال في يد الإخوة يرجع إليهم فلا تسلموا المال وأرجعوه للإخوة، ثم أخبرت وكيل مندوبنا وعبدالرؤوف بهذا واستمروا ولم يبالوا ثم اتصلت إلى معبر بمحمد بن عبدالقوي القيرحي اليافعي وقد سبق أن عنده أخبار العلماء فقال: خذوا المال للحدِّي واجتمعوا سرًا ونحن قد اجتمعنا في معبر سرًا واتصلنا بالإخوة في يافع فقلنا لهم اجتمعوا سرًا وأنتم اجتمعوا سرًا وتكلم على الشيخ يحيى وقال الحجوري ضد المركز، والمركز سيقام سيقام...وبعد ذلك اتصل بي عبدالرؤوف وأخبرني أنه اتصل بنفسه بالشيخين الإمام والبرعي فقالا: لا تشتروا، وأرجعوا المال للإخوة فلم يبالوا واستمروا على المخالفة لأن عبدالرؤوف مفتون ومعاذًا منفذ وعبدالله هو الآمر وهو رأس الفتنة في ردفان فهذه هي القصة، فإذا كانت البداية مبنية على مخالفة العلماء والسرية المخالفة للحق والخديعة فكيف النهاية...إلى آخر كلامه.
    13- قول هاني بن بريك حيث قال للشيخ ربيع مستعطفًاوهو يبكي: ( ...أُلطُمْهُمْ ياشيخ –أي مشايخ اليمن- فإنهم ينطوون على منهج). ويشهد على هذا الأخ أبوعبدالله البيضاني والأخ أبو همام البيضاني.
    14- وقد حصل أن اجتمع مرتضى أبو بلال العدني وعبده حسين بهاني بن بريك فجعل هاني ينقل كلامًا للشيخ الوصابي والشيخ البرعي والشيخ الإمام فاعترض عليه الأخ مرتضى بأن كلام المشايخ ليس هكذا وصوبه له، فقال له هاني بن بريك عن المشايخ: هؤلاء كذبة يريدون أن نتنازع أنا وأنت وهم يجلسون على الكرسي. اهـ أخبرنا بذلك الأخ أبو بلال مرتضى العدني بنفسه.
    15- وقال أكرم عرب: لا يوجد علماء في اليمن يرجع إليهم غير الشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي.
    16- وقال الأخ عبدالرحمن الجعري -رعاه الله- عن علي الحذيفي العدني إنه قال: إلى متى سنظل نرحل إلى العلماء؟ لماذا لا نكون نحن علماء؟!!.
    17- وقال محمد صلاح اليافعي : الإمام والبرعي لايعتمد عليهم في الفتن. شهد بذلك ثابت عَبِد المشوشي اليافعي.
    18- وقال ياسين التهامي الضالعي –وهو من المتعصبين- للأخ عبدالعليم الصلوي حفظه الله: نحن متبعون للمشايخ ما لم يحزبوا الشيخ عبدالرحمن، فإن حزبوه ما نحن معهم، ننظر في أقوالهم, ما نحن عند كثرة العلم، لو أخذنا بكلام الشيخ الإمام لو تكلم لأخذنا بكلام الشيخ يحيى؛ لأنه أعلم.
    وقال: دماج تغيرت. اهـ
    ------- يتبع إن شاء الله----------

  50. #50
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية حرسها الله
    المشاركات
    1,993

    افتراضي

    رابعًا: (مخالفة عبدالرحمن العدني وأصحابه للثوابت السلفية وتغيير
    مسار الدعوة السلفية)

    إن من أعظم ما ينشأ عن التحزب مخالفة المنهج السلفي وتغيير المسار الصحيح المنضبط بالكتاب والسنة على فهم السلف الصالح لنصرة وحماية الباطل وأهله كما أحدث الإخوان المسلمون وأفراخهم قاعدة (الموازنة) و(المعذرة والتعاون) و(التثبت المحدث) وغير ذلك مما اتخذوه درعًا لحماية ونصرة الباطل وأهله.
    قال الله تعالى: ﴿ أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ﴾ [الشورى/21]، وقال عز وجل: ﴿ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾ [النساء/82].
    قال أبو القاسم الأصبهاني -رحمه الله-: (وكان التسبب في اتفاق أهل الحديث أنهم اتخذوا الدين من الكتاب والسنة طريق النقل فأورثهم الاتفاق والائتلاف, وأهل البدعة أخذوا الدين من المقولات والآراء فأورثهم الافتراق والاختلاف).اهـ
    وقال الإمام الشاطبي رحمه الله تعالى: (إن لفظ أهل الأهواء وعبارة أهل البدع، إنما تُطلق حقيقة على الذين ابتدعوها وقدموا فيها شريعة الهوى بالاستنباط والنصر لها والاستدلال على صحتها في زعمهم...) "الاعتصام" (1/162).
    وقد سلك هذا الحزب الجديد مسلك أسلافه من أهل التحزب في مخالفة الأصول السلفية والسير على القواعد المبتدعة التي أحدثها الأوائل وهي:
    1-(أن بعض المسائل العصرية لا يشترط فيها سلف).
    كتب إلينا الأخ ماهر بن علي الصباحي في 27/رمضان/ 1429هـ:
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين أما بعد:
    فقد سألت الشيخ الفاضل يحيى الحجوري حفظه الله قبل أكثر من ثلاث سنوات تقريبًا سؤالاً هل يشترط لكل مسألة سلف؟
    فأجاب حفظه الله لكل مسألة سلف.
    ثم ذهبت للعمرة في شعبان وحضرنا درسًا للشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله وقدمت له نفس السؤال السابق؟
    فأجاب حفظه الله: نعم. لا بد لكل مسألة سلف، وذكر كلامًا حاصله لا بد من الرجوع للسلف في المسائل, لأنهم حملة الدين وهم الذين أخذوا الدين غضًا طريًا من النبي صلى الله عليه وسلم، و طبقوا تعاليمه بوجود النبي صلى الله عليه وسلم وتقريره على ذلك وأن هذا الرابط فهم السلف لا بد منه لأنه هو المدخل الذي يدخل منه المبتدعة وأهل الأهواء وذكر كلامًا طويلاً يختص بهذا الموضوع.
    وبعد ذلك بأشهر سألت عبدالرحمن بن مرعي العدني نفس السؤال؟
    فأجاب: أن بعض المسائل العصرية لا يشترط فيها سلف.
    ثم بعد ذلك سألت الشيخ الفاضل عبدالعزيز بن يحيى البرعي حفظه الله نفس السؤال؟
    فأجاب قائلاً: نعم، وأنه لابد من فهم الصحابة والسلف الصالح...وذكر كلامًا، ثم سألته سؤالاً آخر نصه: ما حكم من يقول إن بعض المسائل العصرية لا يشترط فيها سلف؟
    فأجاب حفظه الله: قد حكم على نفسه بالضلال، هذا ما كان عندي. والحمد لله رب العالمين. اهـ
    فائدة: قال الإمام أحمد: (إن استطعت أن لا تحك رأسك إلاّ بأثر فافعل) "مسائل الإمام أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه".
    وقال الميموني: (قال لي أحمد:ياأباالحسن، إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام)سيرأعلام النبلاء (11/296).
    وهذه القاعدة تفتح لأهل الضلال والأفكار المنحرفة باب الإحداث في دين الله وهي وسيلة إلى هدم جهود أهل السنة في إنكار كثير من الانحرافات العصرية وهي تهدف إلى فصل بعض مسائل أحكام الشريعة عن فهم السلف, كما هدفت إلى ذلك قاعدة السروية: (عقيدتنا سلفية ومواجهتنا عصرية)
    .

    ------- يتبع إن شاء الله----------
    التعديل الأخير تم بواسطة مهدي بن هيثم الشبوي ; 15-06-2010 الساعة 10:50 PM

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك