شبكة العلوم السلفية أول شبكة سلفية في العالم خالية من المجاهيل
(توقير الحكام وتعزيرهم والنهي عن سبهم وانتقاصهم منهجٌ سلفي وإغاظة للكفار) من خطبة جمعة 24صفر1440هـ
أبو عبد الله خالد بن محمد الغرباني الهاشمي

 

(توقير الحكام وتعزيرهم والنهي عن سبهم وانتقاصهم منهجٌ سلفي وإغاظة للكفار)

 

 

من خطبة جمعة  

24صفر1440هـ

 

 

 


 

في السنة عند ابن ابي عاصم: باب في فضل تعزير الأمير وتوقيره 
حديث معاذ:
(خمس من فعل واحدة منهن كان ضامناً على الله – عز وجل - : وذكر منها: أو دخل على إمامة يريد تعزيزه وتوقيره..).
 
وحديث أبي بكرة 
(السلطان ظل الله في الأرض، فمن أكرمه أكرم الله، ومن أهانه أهانه الله).
أي يدفع الله به الأذى عن الناس، كما أن الظل يدفع أذى حر الشمس

وحديث أبي ذر:
(سيكون بعدي سلطان، فمن أراد ذله ثغر في الإسلام ثغرة وليست له توبة إلا أن يسدها وليس يسدها إلي يوم القيامة).

 
قال عياض ابن غنم لهشام بن حكيم:
وإنك يا هشام لأنت الجريء إذ تجترئ على سلطان الله فهلا خشيت أن يقتلك السلطان فتكون قتيل سلطان الله – تبارك وتعالي


قال سهل بن عبد الله التستري:
(لا يزال الناس بخير ما عظموا السلطان والعلماء، فإن عظموا هذين : أصلح الله دنياهم وأخراهم، وإن استخفوا بهذين : أفسدوا دنياهم وأخراهم).

فائدةذكرها ابن القيم:
 عوتب ابن عقيل في تقبيل يد السلطان حين صافحه فقال : أرأيتم لو كان والدي فعل ذلك فقبلت يده، أكان خطأ، أم واقعاً موقعه ؟ قالوا : بلي، قال فالأب يربي ولده تربية خاصة والسلطان يربي العالم تربية عامة، فهو بالإكرام أولى).

قال ابن جماعة:
(الحق الرابع : 
أن يعرف أن له عظيم حقه، وما يجب من تعظيم قدره، فيعامل بما يجب له من الاحترام والإكرام، وما جعل الله – تعالي – له من الإعظام، ولذلك كان العلماء الأعلام من أئمة الإسلام يعظمون حرمتهم ويلبون دعوتهم – مع زهدهم وورعهم وعدم الطمع فيما لديهم -.
وما يفعله بعض المنتسبين إلي الزهد من قلة الأدب معهم فليس من السنة).

قال أنس:
(نهانا كبراؤنا من أصحاب رسول الله قالوا : لا تسبوا أمرائكم).



قال أبو إسحاق السبيعي:
(ما سب قوم أميرهم، إلا حرموا خيره).

قال معاذ بن جبل:
(الأمير من أمر الله فمن طعن في الأمير فإنما يطعن في أمر الله – عز وجل)


قال أبو أبو إدريس الخولاني :
(إياكم والطعن  على الأئمة فإن الطعن عليهم هي الحالقة، حالقة الدين ليس حالقة الشعر، ألا إن الطعانين هم الخائبون وشرار الأشرار )


قال زياد العدوى: 
كنت مع أبي بكرة تحت منبر ابن عامر وهو يخطب وعليه ثياب رقاق فقال أبو بلال:
انظر إلي أميرنا يلبس ثياب الفساق !
فقال أبو بكرة : اسكت، سمعت رسول الله يقول : (من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله). رواه الترمذي 

 

 
أضيفت بتاريخ 23 صفر 1440 عدد مرات الإرسال 0 عدد المشاهدات 266