شبكة العلوم السلفية أول شبكة سلفية في العالم خالية من المجاهيل
(الحث على المحافظة على الرواتب) خطبة جمعة 14 جمادى الأخرى 1439هـ
أبو عبد الله خالد بن محمد الغرباني الهاشمي

(الحث على المحافظة على الرواتب)

 

خطبة جمعة  

14 جمادى الأخرى 1439هـ

 

 

ومما ورد في الخطبة :

قال الله عز وجل في الحديث القدسي :
"من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته: كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته "
رواه البخاري .
 
 
ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى في كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة إلا بنى الله تعالى له بيتا في الجنة".
رواه مسلم عن أم حبيبة 
 وزاد الترمذي:
"أربعا قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل صلاة الغداة" 


وقال "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها
رواه مسلم عن عائشة.

تقول عائشة :
لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر.
رواه البخاري ومسلم .

وقال:
" {قل هو الله أحد} تعدل ثلث القرآن، و {قل يا أيها الكافرون} تعدل ربع القرآن"، وكان يقرؤهما في ركعتي الفجر. . .
رواه أبو يعلى عن ابن عمر


وقال :
"من يحافظ على أربع ركعات قبل الظهر، وأربع بعدها؛ حرمه الله على النار".
رواه أحمد وغيره عن أم حبيبة

وقال :
"أربع قبل الظهر. . .، تفتح لهن أبواب السماء".
رواه أبو داود وغيره عن أبي أيوب

تقول عائشة :
كان يصلي أربعا قبل الظهر، ويطيل فيهن القيام، ويحسن فيهن الركوع والسجود.
رواه ابن ماجه
 

وكان يصلي أربعا بعد أن تزول الشمس قبل الظهر، وقال:
"إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء، فأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح".
رواه أحمد عن عبدالله بن السائب


قال أنس في قوله تعالى: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع}:
كانوا يصلون ما بين المغرب والعشاء.
رواه أبو داود

وعن حذيفة: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فصليت معه المغرب، فلم يزل يصلي حتى صلى العشاء، ثم خرج.

 

رواه النسائي وأحمد
أضيفت بتاريخ 15 جماد ثاني 1439 عدد مرات الإرسال 0 عدد المشاهدات 1323