شبكة العلوم السلفية أول شبكة سلفية في العالم خالية من المجاهيل
(رسالةُ تذكير للزوجة قبل فوات الأوان) خطبة جمعة في مكة 30 جمادى الأولى 1439هـ
أبو عبد الله خالد بن محمد الغرباني الهاشمي

(رسالةُ تذكير للزوجة قبل فوات الأوان)

 

خطبة جمعة في مكة 

30 جمادى الأولى 1439هـ


ومما ورد في الخطبة :
 
 
«إذا : صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت» .
رواه ابن حبان عن أبي هريرة.



وعن حصين بن محصن:
أن عمة له أتت النبي - صلى الله عليه وسلم -[في حاجة، ففرغت من حاجتها]، فقال لها: "أذات زوج [أنت]؟ ". قالت: نعم. قال: "كيف أنت له؟ ". قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه. قال: "فانظري أين أنت منه؛ فإنه جنتك ونارك".
رواه أحمد والنسائي


عن أبي سعيد رضي الله عنه قال :
أتى رجل بابنته إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  فقال: 
إن ابنتي هذه أَبَت أن تتزوج.
فقال لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم-:
"أطيعي أباك".
فقالت: والذي بعثك بالحق لا أتزوج حتى تخبرني ما حق الزوج على زوجته؟.
قال صلى الله عليه وآله وسلم :
  "حق الزوج على زوجته؛ لو كانت به قرحة فلحستها، أو انتثر منخراه صديدا أو دما ثم ابتلعته ما أدت حقه".
قالت: والذي بعثك بالحق لا أتزوج أبدا.
 فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم -: "لا تنكحوهن إلا بإذنهن".
رواه البزار عن أبي سعيد وصححه العلامة الألباني رحمه الله 


لما قدم معاذ بن جبل من الشام سجد للنبي ، فقال رسول الله -: "ما هذا؟ ".
قال: يا رسول الله! قدمت الشام، فوجدتهم يسجدون لبطارقتهم وأساقفتهم، فأردت أن أفعل ذلك بك. قال:
"فلا تفعل؛ فإني لو أمرت شيئا أن يسجد لشيء؛ لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، والذي نفسي بيده، لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها".
رواه ابن ماجه، وابن حبان 

ولفظ ابن ماجه -:
"فلا تفعلوا؛ فإني لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله؛ لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها. والذي نفس محمد بيده، لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها؛ ولو سألها نفسها وهي على قتب؛ لم تمنعه".
 
وعند الحاكم:
"لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد؛ لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها؛ من عظم حقه عليها، ولا تجد امرأة حلاوة الإيمان؛ حتى تؤدي حق زوجها، ولو سألها نفسها وهي على ظهر قتب.

 
ألا أخبركم بنسائكم في الجنة؟ ".
قلنا: بلى يا رسول الله! قال: "كل ودود ولود، إذا غضبت، أو أسيء إليها، أو غضب زوجها قالت: هذه يدي في يدك، لا أكتحل بغمض حتى ترضى".
رواه الطبراني،

"لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه. رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة.


"لا ينظر الله تبارك وتعالى إلى امرأة لا تشكر لزوجها؛ وهي لا تستغني عنه".
رواه النسائي عن ابن عمرو.

 

"لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا؛ إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه قاتلك الله، فإنما هو عندك دخيل، يوشك أن يفارقك إلينا".
رواه ابن ماجه والترمذي 

 
"إذ دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فلم تأته، فبات غضبان عليها؛ لعنتها الملائكة حتى تصبح".
رواه البخاري ومسلم عن معاذ
 
 
وفي رواية لهما:
"والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها، فتأبى عليه؛ إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها".

وفي رواية لهما وللنسائي:
"إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها؛ لعنتها الملائكة حتى تصبح.



"اثنان لا تجاوز صلاتهما رؤوسهما: عبد أبق من مواليه حتى يرجع، وامرأة عصت زوجها حتى ترجع".
رواه الطبراني والحاكم.عن ابن عمر
أضيفت بتاريخ 01 جماد ثاني 1439 عدد مرات الإرسال 0 عدد المشاهدات 1743