القسم الإنجليزي لشبكة العلوم السلفية

شبكة العلوم السلفية أول شبكة سلفية في العالم خالية من المجاهيل
بيان من الأخ وهب الذيفاني حول الأحداث في تعز
بتاريخ 2014/07/27
📌بيان من الاخ وهب الذيفاني حول الأحداث في تعز📌 ✏ بسم الله الرحمن الرحيم✏ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وأزواجه وذريته وصحابته وبعد; اطلعنا كما اطلع غيرنا على بيان الحوثيين لما جرى في تعز وقد هالنا ما فيه من تقليب الحقائق ولا غرابة فهذا هو شأن جميع بياناتهم كما جربهم الناس عامتهم وخاصتهم وقد علم الناس ولله الحمد صدق أهل السنة وبعدهم عن الفتن وتحذيرهم الدائم منها ....
((بـيان صـادر عـن مشايخ وأعيان وأبناء مـنطقة دمــاج حفظهم الله)) - ليلة الاثنين 4 من شعبان 1435هجرية
بتاريخ 2014/06/02
فنحن مشايخ وأعيان وأبناء دماج، اطلعنا على بيان منسوب إلينا؛ مجهول الكاتب والمصدر، والذي تعدي كاتبه الآداب الشرعية، وما تعارفت عليه القبائل من المروءة والشهامة، وحاول فيه الصيد في الماء العكر. ونحن نعتبر ما ورد في ذلك البيان جزء لا يتجزأ من الحرب الظالمة على الدعوة السلفية النقية والتي بلغت الآفاق بحمد الله تعالى ....
(إيضاح خطأ البيان المنسوب إلى مجموعة من أهل دماج) للشيخ العلامة يحيى بن علي الحجوري حفظه الله
بتاريخ 2014/06/01
فقد اطلعت اليوم الثاني من شهر شعبان عام (1435هـ) على منشورة بعنوان: (بيان صادر عن مجموعة من أهالي وأعيان منطقة دماج حرسها الله تعالى لم تذكر أسماءهم، ذُكر فيه أن الأخ محمد الحكمي تطاول فيه على أبناء دماج بالقدح والذم؛ منها: رميهم أنهم أعداء الدعوة، وأنهم حزبيون، ومفتونون، وأن هذا كان بإيعاز وسكوت ومباركة مني). والجواب: ....
((الإنكار والتظلّم من نشر صورة قديمة بجوازي بما لا أجيز ولا أعلم )) لشيخنا العلامة يحيى بن علي الحجوري حفظه الله
بتاريخ 2014/05/25
((الإنكار والتظلّم من نشر صورة قديمة بجوازي بما لا أجيز ولا أعلم )) ...................................................... ....
((تنبيهات على ما نسبته بعض الصحف عن سعي لنا في شراء جبل الحمك بمنطقة العود من تقولات)) لشيخنا العلامة يحيى الحجوري - (8/رجب/ 1435هـ)
بتاريخ 2014/05/07
وفي يومنا هذا (السابع/ من شهر رجب/ 1435هـ) نشرت أيضا بعض الصحف الإعلامية كلاماً نظير ما قبله ليس له أساس من الصحة: زعموا أنني أسعى لشراء جبل يسمى الحمك؛ كان موقعاً عسكريا في منطقة العود، ومن عجيب ذلك قولهم: إن بائع الأرض لنا هو الشيخ عبد الغني العجل بثمن 25 مليونا سعودياً، وأن وسيط الشراء لنا الشيخ لطف المرادي على تفاوض في القيمة!!. وكل هذا والله لا أساس له من الصحة، ولا أعرف الشيخ المذكور، ولا الوسيط، وفق الله الجميع، ولا أدري هل يعرفاني أم لا؟!. ....
((الرد العلمي ليس طعناً .. أيها الناقد الحاسد)) كتبه الفقير إلى الله: أبو فيروز عبد الرحمن بن سوكايا الإندونيسي
بتاريخ 2014/05/04
فقد سمعت كلاما لأبي ذرّ عبد العزيز البرعي يشنع أهل السنة، وقد ردّ عليه عدد من كرماء المشايخ وفضلاء الطلبة ردّاً وافياً، فجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خيراً، ورفع قدرهم في الدارين، وبارك فيهم وفي ذرّيّاتهم أجمعين. وإنما في هذه الفرصة أريد أن أنقض كلام البرعي حيث قال: (هؤلاء الذين ما تركوا عالما من علماء أهل السنة إلا ويدقون رأسه) أو كلمة نحوها. ....
((الطبقات والسَّبر بعد انقضاء ماجرى لدماج من أمر)) - كتبها: أبوالعطاء أحمد بن عمر باناجة الدوعني الحضرمي وفقه الله
بتاريخ 2014/01/26
أما بعد: فهذه مقالة متواضعة مختصرة أسبر فيها أحوال كثير من الناس ممن كان لهم رأي أو اهتمام لما جرى من الحرب على دماج وأهلها ثم إني جعلتها على طبقات والطبقات الى أقسام وكل بما يقتضيه المقام وقد اعتراني عند كتابتها ما اعترى كل من كتب شيئا في الطبقات من تجاذب للطبقات طلبا للاختصار ....
::(هنيئًا للمهاجرين والأنصار وويلًا وخيبة للروافض المنافقين الأشرار):: للشيخ الفاضل أبي عبدالله أبي بكر بن ماهر بن جمعة المصري
بتاريخ 2014/01/18
هذا، وإن قال شامِتٌ: قد قلنا بوجوب خروج الشيخ يحيى وطلبته من دماج في الحرب السابقة على هذه الحرب، فالتبعة والعهدة عليه في ما حدث لإخواننا مِنْ قَتْلٍ وجرحٍ وحصارٍ وما تبعه إلى غير ذلك، قلنا: ........ ....
متجدد: استمرار الحصار والحرب على أهل السنة في دماج يوم الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس 12 و13و 14و 15ربيع أول 1435هـ
بتاريخ 2014/01/16
وقد تأخرنا عن كتابة الموضوع اليومي المتجدد بسبب انشغالنا بترتيب أمورنا وتجهيز أثاثنا وقد كان يوم الأثنين والثلاثاء والأربعاء ويومنا هذا الخميس هي أيام تجهيز وتحميل الأثاث على سيارات النقل والتهيؤ للسفر ولعل يومنا هذا الخميس هو آخر يوم لخروج طلاب العلم من دماج أعادها الله حيث بقي بعض الطلاب لم يكمل تحميل أثاثه لانشغاله بالحراسة حيث أن الوساطة لم تلتزم بالاتفاقية بنشر الجيش ورفع الحوثيين عنا فاضطر إخواننا للحراسة مع التجهيز وصار التعب مضاعفا نسأل الله أن يأجرهم. ....
الاسم البريد الإلكتروني